أزيد من 35 ألف عامل وظفوا بولايات الجنوب
كشف، أمس، المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل محمد الطاهر شعلال، عن تنصيب أكثر من 381 ألف عامل في القطاع الاقتصادي إلى غاية 30 نوفمبر الأخير، موضحا أن نسبة التشغيل انخفضت في قطاع البناء والأشغال العمومية والري بنسبة 10 من المائة، فيما سجلت ارتفاعا في قطاع الصناعة بـ24 من المائة، وتم تنصيب 35789 عامل في ولايات الجنوب العشر، لافتا إلى أن نسبة العرض في سوق الشغل ارتفعت بحوالي 10 إلى 15 من المائة منذ العام 2011.
أفاد المدير العام للوكالة الوطنية للتشغيل في تصريح للصحافة، على هامش يوم تكويني للإعلاميين، أن سوق الشغل تتطور وتتأقلم مع المتغيرات. واستدل في ذلك، بارتفاع نسبة التشغيل في القطاع الصناعي بـ24 من المائة، وتراجعها في قطاع البناء والأشغال العمومية والري، نظرا لتجميد بعض المشاريع كإجراء احترازي اتخذته الدولة للتكيف مع الظرف الاقتصادي الراهن.
لعل ما يؤكد التحولات التي تعيش على وقعها سوق الشغل في السنوات الأخيرة، ارتفاع نسبة التوظيف في القطاع الاقتصادي الذي يوفر 94 من المائة من المناصب، مقابل 4 من المائة في القطاع الإداري.
وبخصوص الوكالة الوطنية للتشغيل، نبّه إلى أنها مرفق عمومي للوساطة بين عروض وطلب العمل. موضحا بخصوص الأخيرة، أنها تمر على الوكالة باستثناء 2 من المائة تؤطرها وكالات خاصة. في هذا السياق، حذر الشباب من التسجيل بوكالات خاصة تنشط بطريقة غير قانونية، تؤخر حصولهم على مناصب الشغل.
وبلغة الأرقام أشار المسؤول الأول على «أنام»، إلى أن طلبات العمل ناهزت 974 ألف، مع تسجيل ارتفاع طفيف في سبتمبر، نظرا لتخرج دفعات، فيما تجاوزت عروض العمل 400 ألف، بارتفاع بحوالي 10 إلى 15 من المائة، مسجلة بذلك استقرارا منذ العام 2011. ولعل أبرز ما يلفت الانتباه في مخطط عمل الوكالة تجسيدا لسياسة التشغيل، استحداث 3 وكالات خاصة بتوظيف الإطارات العليا بالعاصمة وسطيف ووهران، معدل توظيفها الشهري يناهز 30 إطارا، تضاف إلى الوكالات العادية البالغ عددها 271 وكالة.
وفي السياق، أكد محمد الطاهر شعلال في مداخلته بالمناسبة، تعميم التسجيل عن بعد في غضون العام 2017، بعدما أثبتت التجربة النموذجية نجاحها في الميدان.
أما بخصوص التشغيل في الجنوب الكبير، أوضح أن عدد الطلبات قدرت بـ177172، فيما ناهزت العروض 54725، وتم تنصيب 35789 عامل، مؤكدا أن الفضل في ذلك يعود إلى تعليمة الوزير الأول عبد المالك سلال المؤرخة في مارس 2013.
وقدر عدد الشباب الذين رفضوا مناصب العمل بحوالي 136999، 83 من المائة منهم ذكور لأسباب تتعلق عادة بالأجر.


