أشرف، أمس، الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك أمين معزوزي، ببومرداس، على تدشين عديد المرافق ذات البعد الخدماتي الاجتماعي لفائدة عمال المؤسسة، شملت المركز الطبي الاجتماعي بعاصمة الولاية والمركز العائلي بزموري البحري المخصص للراحة والاصطياف وهذا استكمالا للسياسة المنتهجة في مجال الخدمات الاجتماعية للتكفل الأمثل بشريحة العمال والإطارات.
أشاد الرئيس المدير العام لسونطراك في تصريح مقتضب، خلال إشرافه على تدشين المركز الطبي الاجتماعي، «بالمجهودات المبذولة من قبل الشركة للتكفل الأمثل بالعمال في الجانب الاجتماعي وتوفير متطلبات الراحة، من خلال تفعيل ملف الخدمات الاجتماعية». وأضاف، «أن العملية تدخل في إطار الاهتمام المتزايد بالعنصر البشري داخل المؤسسة كأحد الرهانات المستقبلية الهادفة إلى ضمان الديمومة وترقية مجمل النشاطات والمشاريع المسطرة للإنجاز عبر المخططات الاستثمارية لسونطراك».
وقد قام أمين معزوزي، بداية، بتدشين المركز الطبي الاجتماعي بمركز المدينة كأحد المكاسب الصحية لفائدة عمال سوناطراك، خاصة وأنه مزود بمختلف الأجهزة والوسائل الحديثة والتخصصات المطلوبة كالطب العام، المتخصص، مخابر التحاليل الطبية وغيرها… حيث سيوضع تحت تصرف العمال وذوي الحقوق لتسهيل عملية الاستفادة من مختلف الخدمات الصحية بعيدا عن متاعب التنقل والانتظار.
بعدها تنقل الرئيس المدير العام إلى زموري البحري، حيث قام بتدشين المركز العائلي لسوناطراك، المتكون من 104 مسكن جاهز من ثلاث غرف مجهز بكل متطلبات الراحة والممتد على مساحة 26 ألف متر مربع، إضافة إلى فضاءات ومساحات خضراء، في انتظار تزويده بوسائل الترفيه لفائدة العائلات والأطفال خلال موسم الاصطياف القادم.
يذكر، أن المركز الجديد الذي أنجز خلفا للمركز القديم المتكون من الخيم، جاء بعد فترة قصيرة من تدشين مركز الراحة لقورصو، شهر أوت الماضي، الذي يشمل 121 سكن جاهز، وبالتالي تكون بومرداس من الولايات النموذجية التي حددتها شركة سوناطراك لترقية ميدان الأنشطة الترفيهية والاجتماعية، بالنظر إلى موقعها الساحلي، في حين قدر مدير مكتب الدراسات الغلاف المالي للمشروعين بـ1,199 مليار دينار، منها 547,3 مليون دينار بالنسبة لمركز قورصو و478 مليون دينار لمركز زموري، مع تأكيده على نقطة مهمة وهي أن كل المواد التي دخلت في إنجاز المخيم هي منتوج محلي تكفلت بها مؤسسة جزائرية متخصصة في البناءات الجاهزة.



