أكد، أمس، جمال بن عبد السلام، رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة، أن الجزائر عاشت ويلات العنف ما أسفر عن آلاف الضحايا منذ الاستقلال إلى أحداث الربيع الأمازيغي، مرورا بالعشرية السوداء، محذرا من المساس بالاستقرار الوطني.
حول الأحداث الأخيرة، قال جمال بن عبد السلام، خلال إشراف على فتح المكتب الولائي للجبهة، إن الإضراب كان استجابة لنداء مجهول لم تعرف هويته ولا نواياه، معتبرا أن مثل هذه التصرفات يمكن أن ينجر وراءها مواطنون إلى ما لا يحمد عقباه، على غرار ما حدث في بجاية.
وبحسب قوله، فإن هناك بارونات يستعملون أبناء الوطن الواحد لإحداث الفتنة بينهم والقيام بأعمال العنف والشغب لتكسير كل المكتسبات الأمنية واستقرار الجزائر، داعيا الشعب الى توحيد الصف ووضع البلاد فوق كل اعتبار.
ودعا بن عبد السلام الطبقة السياسية لأخذ مواقف شجاعة تجاه هذه الأمور التي تمس باستقرار البلاد. في نفس السياق، قال إن الجزائر فوق كل اعتبار ولا ينبغي أن تسيل قطرة دم أي جزائري، مهما كان السبب.
بالنسبة للطبقة السياسة، قال رئيس الحزب إن هناك تشكيلات ليس لها أي قاعدة شعبية، بل لها صالونات الفنادق الفاخرة، أين تظهر في مناسبة الانتخابات وتبيع الترشيح بالمزاد العلني.
كما تحدث عن الأحزاب التي تدعي أنها في المعارضة، لكن لم تقدم البديل، بل أصبحت الآن وبعد أن كانت لها قاعدة شعبية في السابق أثناء العمل السياسي السري، لكن وبعد الانفتاح السياسي عززت الجزائر بأحزاب سياسية، اندثرت عدة أحزاب من الساحة السياسية وبعضها تقلص دورها إلى أحزاب مناطق معينة ولم تستطع الارتقاء إلى أحزاب وطنية.
عن الاستحقاقات القادمة، دعا مناضلي الجبهة الى الوحدة وتكثيف الجهود في الميدان وكذا انتقاء عناصر تضع مصلحة الوطن والمواطن قبل المصلحة الشخصية.



