يومية الشعب الجزائرية
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

مقدمات التحول الحضاري من غرب العالم إلى شرقه

المنطقة العربية والإسلامية من الغياب الحضاري إلى الإضعاف والتفكيك (الحلـقـــــة01)

بقلم: د.محمد العربي ولد خليفة
السبت, 7 جانفي 2017
, مساهمات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هل تموت الحضارات وتنطفئ شعلتها نهائيا؟ هناك أولا ما يدل على أنها لا تبدأ من صفر، وهناك ثانيا ما يؤكّد على أنها لا تتصاعد وتتواصل بدون انفتاح يغذيها وينمي رصيدها التاريخي، وهناك ثالثا عامل آخر لا يقل أهمية وهو تولي زمام الأمور قيادات مفكرة وسياسة تتميّز بإرادة لامتلاك المستقبل وتوجيه حركة التاريخ في محيطها الجيوسياسي وفي العالم. ولابد من التمييز بين الانفتاح الذكي الموجه لخدمة المصالح العليا للدولة والوطن والعمل الدائم على استقلالية القرار السياسي والاقتصادي، وبين الانبطاح، أي التفريط في مقومات السيادة والخضوع لإملاءات تجعل من الدولة بيدقا في أيدي أجنبية تستعملها كما تشاء، وأحيانا بدون مقابل، ولا ينجح أي انفتاح إلا بدولة قوية تتمسك بالحرية والعدالة وتصنع التقدم والرفاهية لكل الشعب.

غرب أروبا من ظلمات التخلف إلى قيادة الحداثة والتقدم

نأخذ بعض الأمثلة من الأزمنة الحديثة، فقد خرج غرب أوروبا من ظلام القرون الوسطى والمجادلات التافهة عمّن هو الأصل البيضة أم الدجاجة؟ وحزام العفّة Ceinture de chasteté الإجباري للنساء، وفي بريطانيا مثلا كانت المرأة مرادفا للشيطان كما وثّقته أدبيات القرون الوسطى وروايات أحد عمالقة الآداب الإنكليزية تشالز ديكنز Ch.Dickens في إحدى روائعه بعنوان أوقات عسيرة Hard times 1854.
 في العقود الأولى من القرن 18 انطلقت النهضة الحضارية في غرب أوروبا والولايات المتحدة، وكان محرّكها الأساسي الثورة الصناعية الكبرى التي اختزلت الزمان والمكان وأعطت تعريفا آخر للقوّة والثروة، ومكّنت عددا قليلا من البلدان من تحقيق تحولات اجتماعية، من بينها التقليل من مساحة الأميّة والأوبئة ورفع مستوى المعيشة لنسبة من السكّان وبداية ظهور الطبقات الوسطى التي برز منها رجال الأعمال والاقتصاد النقدي ومشتلة النظام الرأسمالي كله القائم على قيمة العمل والمنافسة واعتبار العمل قيمة أعلى من العبادات وأعلى من الانتماء للسلالة الشريفة (النبلاء) في النظام القديم الذي سيطرت عليه الطبقة الأرستوقراط والأثرياء بالوراثة Féodals.
سبق ورافق هذه الثورة الصناعية تطور سريع في العلوم والنظريات الفلسفية والاجتماعية والتربوية في غرب أروبا والولايات المتحدة التي هي مع كندا وأستراليا الامتداد البشري للمهاجرين الأروبيين الذين يُعرفون في الولايات المتحدة بالبيض الأمريكان البروتستانت (WASP) التي أحرز فيها علم العلاقة بين الإنسان والآلة Ergonomy تقدما كبيرا بهدف رفع المردود والتقليل من العادم والاستغلال الأمثل لوقت العمل والتكيف مع آلات (ماكينات) المصنع للتقليل من التعب وحوادث العمل وبالتالي زيادة الاإتاج، والاتجاه بالتدريج للتقليل من اليد العاملة عن طريق تطوير الروبوتية Robotism.
لقد انتقلت المجتمعات الغربية خلال القرن الماضي وبداية هذا القرن، من العمل اليدوي إلى المكننة ثم الروبوتية ثمّ الرقمنة وانتشار وسائل الاتصال الاجتماعي داخل البلدان وعلى مستوى العالم نتيجة التطوّر السريع لتكنولوجيات الاتصال والإعلام.
P. Kennedy: The rise and the fall of great powers economic change and military conflict from 1500 to 2000, Fontana press, London 1989.
هذه صورة إجمالية لانطلاق حضارة الغرب الأروبي الأمريكي الذي وصل في نهاية القرن الماضي إلى نشر إنجازاته ونموذجه باسم العولمة، كما تسمى في أروبا، وباسم الشمولية Globalisation في الولايات المتحدة وبقية العالم الأنغلوسكسوني.
لا يكفي للتعرّف على التطور الحضاري، بما فيه من إنجازات وفتوحات اكتشفت أسرار جسم الإنسان وما تحت الأرض وما فوقها وفي داخل وخارج غلافها الجوي، تمّ أغلبها في القرنين الأخيرين، لا تكفي هذه السطور للتعريف بها وهي تملأ عددا لا يحصى من الموسوعات في العلوم والفلسفات والفنون والآداب والاختراعات، توجد عينات منها في الأنترنت، نجد في تلك الفتوحات مضاعفات سلبية وأخرى إيجابية على الإنسان والطبيعة، ولكن لا يختلف اثنان على أنّ هذا الغرب قاد الحضارة الكونية بالأمس ويقودها لحد الآن.
إن المعاينة السابقة لا تعني التمجيد، وهي بمنأى عن تأثيرات الاستلاب Aliénation، فطغيان رأس المال وشركاته المتعددة الجنسيات والعولمة وأبعادها الشمولية التي أظهرت الهوة الواسعة بين أغنياء العالم وفقرائه الذين كان أغلبهم من ضحايا الاستبداد الكولونيالي والقهر العنصري، كما أن كثيرا من الدلائل تشير إلى أن موجات الإرهاب، بعضها على الأقل هي ردود فعل خاطئة، بل من صنع القوى الكبرى نفسها بقيادة الولايات المتحدة وتدخلاتها المتواصلة منذ عشرات السنين في العالم الثالث، وفي الشرق الأوسط بالخصوص.

السياسة الجزائرية: مبادئ ومواقف

تبدو معظم بلدان العالم الإسلامي بوجه عام في وضعية اليتيم التائه، سكون على السطح وغليان في الأعماق، تستنجد بعض نخبه عند الحاجة بمسكّنات من ماضي قريب أو بعيد وتفرض عليها التحولات المتسارعة التي لا تشارك في صنعها حالة من الفصام schizophrénie ترفض ما تقبل وتقبل ما ترفض في انتظار المهدي المنتظر منذ عدة قرون!
ولا بدّ من التذكير بأنّ من أسباب الانقسامات والتناحر في منطقة الشام والعراق المتفجرات بأثر رجعي التي زرعتها الكولونيالية، من أشهرها إتفاقية سايكس بيكو في غياب الشعوب المعنيّة، باعتبارها من غنائم ما بعد الحرب العالمية الأولى وسوف نرى الملامح الأخرى لما بعد التحكيم Arbitrage الثلاثي الروسي – التركي – الإيراني، بينما بقي التكتل الأرو- أمريكي جالسا بين مقعدين أمام الذكاء السياسي والخطط المحكمة للقيادة الروسية، أما الشريكان الآخران تركيا – إيران فهما من المسلمين غير العرب.
ما حدث في العراق ليس مجرد تغيير نظام يوصف بالديكتاتوري، بل اقتلاع بلد من جذوره والعبث بتراثه وتحويله إلى طوائف متقاتلة، من الصعب أن يتنبأ أحد بمستقبله كشعب ودولة في الأمد المتوسط. العراق أرض خصبة بين النهرين دجلة والفرات وموارد طبيعية هائلة وماضي بعيد كانت فيه بغداد العاصمة الحضارية للعالم والقوة الأولى، كما وصفها فيلسوف التاريخ أرنولد توبنبي A. Toynbee في مؤلفه الموسوعي دروس في التاريخ، وفيها تأسست أشهر أكاديمية عالمية للترجمة والعلوم باسم دار الحكمة قبل إثني عشر قرنا، إن كل هذه المقومات تفقد وزنها إذا لم يكن في الحاضر ما يفعّلها وقيادة تدرك التحديات الحقيقية لعصرها.
يتساءل الكثيرون من أين جاءت القاعدة وبن لادن؟ وأين كانت تنشط؟ ومدى توظيفها في الحرب الباردة ضد السوفيات قبل 1989؟ وكيف تعجز 60 دولة بجيوشها وأساطيلها وصواريخها العابرة للقارات عن اجتثاث «الدولة» الإسلامية في العراق والشام؟ يبدو للملاحظ المحايد أن تلك القوى المتحالفة ضدها تشرف على تسييرها والتخويف بها، أكثر من إزالتها من رقعة صغيرة بين الشام ووادي الرافدين، وهذا رأي الوزير الفرنسي الأسبق ورئيس مؤسسة إسلام فرنسا J.P.Chevènement في استجواب مع صحيفة الوطن El Watan بتاريخ 28-12-2016، حيث قال إنّ تدمير الولايات المتحدة لكلّ أركان دولة العراق (التي كان هو نفسه ضد الحرب) قد مهّدت لظهور الجهادية العالمية والصراعات الحالية بين السنّة والشيعة في عموم المنطقة العربية والإسلامية.
إذا كان الوضع في العراق أشبه بمتاهه يصعب تحليل معطياتها الداخلية ودور القوى الأجنبية، وخاصة دور واشنطن، فإنّ الوضع في سوريا لا يقلّ تعقيدا بسبب كثافة التدخّل الجهوي والدولي الذي يشرف على تسيير الإرهاب في العراق ويسانده في سوريا، ويسعى نيابة عن الشعب السوري لتغيير النظام ويستخدم معارضة انحرفت عن مطالبتها بالديمقراطية، إلى أدوات في يد أنظمة تمولها وتمدّها أطراف في محيطها بالسلاح لتدمير بلادها من أجل الديمقراطية. وبالنسبة لتلك الأطراف، فإنه يصدق عليها المثل الشعبي المتداول في الجزائر عن الجمل الذي سخر من السنام (كربة) جمل آخر بجواره، ونسي أنه له أيضا سنام مثله، فلم تنجح أبدا ديمقراطية تستورد من الخارج أو تفرض بواسطة الدبابات والترويج الدعائي وشيطنة النظام القائم، إنّها تتطلب درجة من النضج تقوده إرادة سياسة مجتمعية لا تقوم على العنف والإكراه.
ولا بدّ هنا من الإشارة إلى المواقف المشرفة للسياسة والدبلوماسية الجزائرية الملتزمة – رغم الإغراءات والضغوط التي يعرفها المتابع للسياسة الخارجية للجزائر حيث يظهر بوضوح تطابق مبادئها مع مواقفها – فالجزائر ضد التدخّل الأجنبي تحت أي ذريعة وتحترم السيادة الوطنية لكلّ البلدان وتتعامل مع الدول وليس مع أيّ أطراف أخرى، مهما كانت الأقنعة التي تلبسها، وتعمل بجهد كبير لمحاربة الإرهاب بلا هوادة، وتسعى على كل الجبهات لنشر الأمن والسلم والاستقرار في جوارها القريب والبعيد. تستمد الجزائر هذه المبادئ وتطبيقاتها الفعلية في سياستها الخارجية ومجمل علاقاتها مع البلدان الأخرى من تجربتها الثورية وبيانها المؤسـس في الأول من نوفمبر 1954 وحرص رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة على الوفاء لمبادئ الثورة وأهدافها.
لقد حظيت الثورة الجزائرية بتضامن واسع من الشعوب والقيادات العربية والإسلامية وكثير من البلدان الأخرى، بسبب تضحيات الجزائريين من أجل الحريّة وإلتزام قيادات الثورة بعدم التدخّل في شؤون بلدان المنطقة، والرفض القاطع لأي تدخّل في شؤونها الداخلية. ولن تنسى الجزائر، دولة وشعبا، تعاطف الأشقاء والأصدقاء مع نضالاتها من أجل هزيمة الكولونيالية الفرنسية التي جمعت بين الشراسة والنفاق وعنوانه: حرية، أخوة، مساواة.
إذا صدقت النوايا، فإن الجزائر بقيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على استعداد للمساعدة على الحوار بين أطراف النزاع في المشرق وشبه الجزيرة العربية وجوارنا الليبي، كما فعلت مع دولة مالي، وها هي بصدد جمع الفرقاء الأشقاء في دولة ليبيا للعودة للسلم ونزع فتيل الصراعات التي أنهكت جميع الأطراف ولا يستفيد منها إلا تجار السلاح والصهيونية العالمية التي تجني، منذ 1948، ثمار التشرذم والصراعات البينيّة وإهدار الموارد والتحالفات التي تستهدف عزل أو إضعاف الجار.
وكالعادة، لن تطلب الجزائر أيّ مقابل سوى عودة التضامن بين الشعوب العربية مشرقا ومغربا، إذا عاد الساسة المغاربة إلى جادة الحق والصواب، فهذا النظام هو البادئ بالعدوان منذ 1963، ونترك ما قبل ذلك في وثائق التاريخ، ولن تنجح سياسات الاحتلال والضم القسري، فعهد الاستيطان الكولونيالي انتهى، وقد أدان مجلس الأمن في 23 ديسمير 2016 الطفل المدلّل إسرائيل، واعتبر الاحتلال الاستيطاني غير مشروع، وفي هذه الإدانة عبرة لمن يعتبر، ولو كان نصيره على الضفة الأخرى من المتوسط يجند أتباعه بسخاء للمغالطة والتضليل.

 

المقال السابق

حماية التوازنات الكلية باعتماد الواقعية والشفافية

المقال التالي

سكان 14 تجمعا يطالبون بالغاز بقصر الأبطال بسطيف

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟
مساهمات

ثلاجــة ناطقـــة ويـــد آليــة في عصـر “المطبـــخ الذكـــي”

هـل تعيد الخوارزميــات هندسة علاقتنا بالأشيــاء؟

18 أكتوبر 2026
الأمن السيبراني.. بـــين وهـم التعقيــد  ومعضلات التنفـــيذ
مساهمات

حمايـــة البيانــات مسؤوليـــة سياديـــة وأخلاقيــــة

الأمن السيبراني.. بـــين وهـم التعقيــد ومعضلات التنفـــيذ

17 أكتوبر 2026
جوائز “نوبل” تتوّج ثورات علمية غير مسبوقة
مساهمات

فلك النيوترينو.. التحكم بالدماغ عبر الضوء وفك ألغاز التناظر الجزيئي لنشأة الحياة

جوائز “نوبل” تتوّج ثورات علمية غير مسبوقة

16 أكتوبر 2026
آن كارسـون  تتـــوّج بجائـــزة نوبـــل للآداب
مساهمات

شاعــــرة تعيـــد قــراءة التراث الإنســـاني برؤيـــــة معاصـــرة

آن كارسـون تتـــوّج بجائـــزة نوبـــل للآداب

16 أكتوبر 2026
آلية استراتيجية لتمويل الابتكار والمؤسّسات النّاشئة في الجزائر
مساهمات

شركة الاستثمار ذات رأس المال المخاطر والصّندوق الجامعي المشترك للتّوظيف برأس المال المخاطر

آلية استراتيجية لتمويل الابتكار والمؤسّسات النّاشئة في الجزائر

9 أكتوبر 2026
رافعـــة الابتكـــار واقتصــاد المعرفـــة
مساهمات

جامعـــــة الجيـــل الرّابــــع

رافعـــة الابتكـــار واقتصــاد المعرفـــة

9 أكتوبر 2026
المقال التالي

سكان 14 تجمعا يطالبون بالغاز بقصر الأبطال بسطيف

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط