يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 8 نوفمبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الثقافي

أبـــــــــــدع فـــــــــــــي عــــــــــلاج التعقيـــــــــــدات الاجتماعيـــــــــة بقالـــــــــــب فكاهــــــــي

جعفـــــــر بـــــــك نجـــــــم ينطفـــــــئ

أسامة إفراح
الأربعاء, 1 فيفري 2017
, الثقافي
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

 لم تغـــب ابتسامتـــه عــــن وجـهــــه طيلــــة حياتــــه الفنـيــــة
بعد رقاده الطويل بمستشفى زرالدة بالعاصمة، غادرنا الفنان الرائد والمجاهد الفذّ عبد القادر شروق، الشهير بجعفر بك، ليلتحق بقائمة طويلة من الأسماء اللامعة في سماء الفن الجزائري، التي فقدناها في الفترة الأخيرة.. قائمة ما فتئت تتّسع يوما بعد يوم.. لقد كان جعفر بك مبدعا معطاءً، ومناضلا في معركة التحرير والاستقلال، ثمّ في معركة البناء والتشييد، لم يكلّ ساعده عن العمل، ولم تغب ابتسامته عن وجهه، فكان نعم القدوة أبا ومربيا ومبدعا.

في هذه السانحة، نعرّج على جزءٍ من حياة الفقيد المليئة بالنضال والتضحيات، خصال لن نفيها ما تستحق، ولن يمكن اختصارها في بضع كلمات، لذا فإنّ ما يحمله هذا المقال ليس سوى غيض من فيض كفاح الرجل وتفانيه.
ولد عبد القادر شروق الشهير بجعفر بك في 27 أكتوبر 1928 بالقصبة.. كان يقطن في “دويرة” تابعة لفنانة مريم فكاي، حيث كان يتردد العديد من الفنانين الجزائريين، على رأسهم الفنان رشيد القسنطيني الذي تأثر به كثيرا.
عمل جعفر بك بالميناء الذي كان يصفه بـ«معقل العنصريين”، وانخرط في صفوف الكشافة الإسلامية الجزائرية وهناك تشبّع بالوطنية و«الابتسامة أمام الصعاب”.. شارك في مظاهرات الفاتح ماي 1945 في العاصمة، التي كان من تبعاتها مجازر الثامن ماي من نفس السنة. انضم إلى الفرقة الصبيانية الإذاعية التي كانت تحت إشراف رضا فلكي وتذاع ظهيرة كل خميس، وكانت بمثابة التحدّي وفرض الذات الجزائرية، كما شارك في حفلات “الميوزيك هال” وعدد من الحصص الإذاعية.. التحق بجبهة التحرير الوطني حيث عمل كممرض، بعد تكوين دام أربعة أشهر بتونس، قبل أن ينضمّ إلى الفرقة الفنية للجبهة بقيادة مصطفى كاتب، والتي حملت لواء ثورة التحرير وصوت القضية الجزائرية إلى مختلف أصقاع العالم.
شارك جعفر بك في المسرحيات التي عرضت حينذاك على غرار “أبناء القصبة” و«الخالدون”.. وقد كان للتمثيليات والمسرحيات التي أدتها الفرقة الأثر الكبير على نفوس الشعوب المساندة للثورة الجزائرية. وإلى جانب التمثيل، اشتهر جعفر بك وامتاز بأغانيه الفكاهية الهادفة، منها أغنية كانت بمثابة الرد على ما عُرف بـ«سلم الشجعان” الذي أطلقه الجنرال ديغول حينذاك.. وقد حدث أن سأل إيطاليون أحد زعماء الثورة الجزائرية في تونس عن رأيه في مقترح ديغول ذاك، وكن ردّه بأن دعاهم إلى الاستماع “لأغنية مطربنا الوطني وستعرفون الإجابة”. ويتعلق الأمر بأغنية جعفر بك التي تقول كلماتها:
هيا يا ديغول بركى ما تنبح
شي معقول ما نحطش السلاح
الحرب يطول هذا وين يقوى الكفاح
كما رأى جعفر بك في موسيقى الـ«روك اند رول”، أو بالأحرى الـ«رووك أند روول” بلكنة جزائرية كما يقول هو، رمزية إلى أمريكا، وحاملا لرسالة سياسية، بدليل هذه الكلمات:
يا جلول بن علال كان عايش في لامان
عند كبر وبداه لهبال ع الروك ضربو جان
ورأى الراحل جعفر بك بأن الفكاهيين الجزائريين أدّوا إبّان الاستعمار دورا كبيرا وحيويا، حيث كانت الحفلات التي تقام كلّ سبت متنفسا للجزائري الذي يعاني الضغط اليومي، وكانت ولو بضع دقائق من الضحك مناسبة لينسى هذا الشعب المضطهد بعض همومه.
كما كان المجاهد الفنان عبد القادر شروق من بين من وضعوا اللبنة الأولى في تاريخ مؤسسة التلفزيون الوطني كاملة السيادة، ويذكر الراحل جعفر بك أنه قرأ جملة مكتوبة بالطباشير تعيّر الجزائريين بالجهل وتقول: “أيها الأنديجان حاولوا الآن تشغيل التلفزيون”، وكان ردّ جعفر بك ورفقائه بالعمل المتواصل.
كان الفقيد حينها مخرجا إذاعيا، كما أطلق أول حصة منوعات تحت عنوان “بشاشة” وحاز بها على جائزة المفتاح الذهبي في مهرجان المنوعات ببراغ عاصمة تشيكوسلوفاكيا حينذاك. كما في رصيد الفقيد أعمال تلفزيونية أخرى مثل حصة “منكم وإليكم”، إضافة إلى السكاتشات والتمثيليات الفكاهية التي تعالج مختلف المواضيع الاجتماعية في قالب ساخر.
إن الحبّ الذي كان جعفر بك يحظى به، تجسّد أكثر في آخر أيامه، حينما تردد عليه المواطنون من مختلف المناطق، كما عاده جمع من الفنانين بمرقده في المستشفى، وقد توازت هذه الزيارة بتحرك رسمي، تجسّد في عيادة وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، وكذا عناصر من الأمن الوطني، للفقيد أيام مرضه.
تغمّد الله الفقيد برحمته الواسعة، وأسكنه فسيح جنّاته.. ورزق الثقافة الجزائرية من أمثاله، وإن صعُب أن يتكرر أمثال جعفر بك ورفاقه، بنضالهم ووطنيتهم ورباطة جأشهم.. لقد كانت وصية جعفر بك لنا: “قابلوا الصعاب بالتبسّم، فأحسن رداء يلبسه المرء هو الابتسامة”، كما كانت وصيته لشباب الجزائر: “إياكم من التقليد الأعمى، فنحن لنا عاداتنا وتقاليدنا، وحتى من سبقنا في الفن حينما يمثلون شكسبير أو موليير يعمدون إلى اقتباسها بمفهومنا حفاظا على تقاليدنا”.. ثم يضيف: “لقد تعبنا كثيرا.. لم يأت الاستقلال إلّا بعد تعب كبير، ومعاناة وتشرّد بسبب الاستعمار.. لذلك حافِظوا على أثمن كنز تركه لكم آباؤكم، ألا وهو الاستقلال”.

 

المقال السابق

تنصيـــب المديـــر الجديد لمسـرح باتنـــــة الجهــــوي

المقال التالي

ولد علي يستقبل رئيس المحكمة الرياضية لحل النزاعات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

تفعيل الرقمنة والمنصات الإلكترونية لتحديث صناعة الكتاب
الثقافي

الصالون منصة احترافية لتصديـر الإبــــداع الجزائـري.. بن دودة

تفعيل الرقمنة والمنصات الإلكترونية لتحديث صناعة الكتاب

7 نوفمبر 2026
الثقافي

فيمــا تـــوج محمـد سـاري بجائـــــزة الترجمــة

زيــان وحميطوش تحصدان جائـــزة «كتابــي الأول»

7 نوفمبر 2026
“سيلا 29“.. إقبال قياسي وختام ناجح
الثقافي

أسدل الستار بعد 10 أيام من الفعل الثقافي المنتج

“سيلا 29“.. إقبال قياسي وختام ناجح

7 نوفمبر 2026
“سيلا“.. 554 دار نشر عربية و663 أجنبية
الثقافي

قطب ثقافي رائد..

“سيلا“.. 554 دار نشر عربية و663 أجنبية

7 نوفمبر 2026
المملكة العربية السعودية.. عُمــق حضــاري راسـخ
الثقافي

مشاركــة متميزة لضيف شـرف “سيلا 29“

المملكة العربية السعودية.. عُمــق حضــاري راسـخ

7 نوفمبر 2026
أنامل تتحدى الصعاب..
الثقافي

مبدعون من ذوي الهمم زينوا «سيلا»

أنامل تتحدى الصعاب..

7 نوفمبر 2026
المقال التالي

ولد علي يستقبل رئيس المحكمة الرياضية لحل النزاعات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط