مشروع انجاز ١٠ مستشفيات عبر الوطن قيد الدراسة
أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، مساء أول أمس، بالبليدة، بأن مجهودات الدولة في تقديم العلاج وتوفيره للمرضى، لن تتوقف وتستمر في تحسين نوعية العلاج ببناء مراكز استشفائية جديدة، وتوفير الأجهزة النوعية.
وأضاف بوضياف على هامش زيارته لدار الإحسان للمرضى المصابين بأمراض سرطانية، أنه فضلا عن مساهمة وعناية الدولة الجزائرية بهذا القطاع الحساس والجوهري، وتوفير المزيد من الأسرة للمرضى، فإن محسنين ساهموا في تجسيد مشاريع استشفائية، وأعلن عن تلقيه عرضا من أحد المحسنين لبناء 10 مستشفيات في ربوع ولايات الوطن، بطاقة استيعاب تتفاوت بين 60 و 80 سريرا، موضحا أن المشروع يسير حاليا نحو الدراسة بعد الموافقة المبدئية وقبول الفكرة، على أن يتم إنجاز 5 مراكز استشفائية في المرحلة الأولى.
وكشف بوضياف عن عرض آخر تقدمت به جمعية لإنجاز مشروع مستشفى عملاق، يتسع لـ 1000 سرير بمنطقة بوسعادة بولاية المسيلة، يضم جميع التخصصات، وأن المشروع قيد الدراسة والموافقة أيضا، كما اقترح محسن آخر مشروعا لتجسيد مستشفى مخصص للأطفال المرضى بولاية وهران، ويتسع لـ 120 سريرا، ليعلق عبد المالك بوضياف على هذه المشاريع الإحسانية، بأن المجتمع الجزائري من طبيعته “ الفعل التضامني “ والإحساس ومد يد العون للمريض، ليضيف بأن فيه جمعيات طرحت فكرة بناء مراكز لاستقبال المرضى مثل مشروع “ دار الإحسان “، يقصده المرضى خلال فترات العلاج وأهاليهم بكل من ولايات سطيف والمسيلة والجلفة وباتنة، حيث قال في هذا الشأن بأن الوصاية تحرص على تحقيق مثل هذه المشاريع من المحسنين، وأن الفعل الإحساني والصدقة لا يكون في بناء المساجد فقط، بل على العكس ديننا يؤكد أن الصدقة الجارية مجالها واسع ومفتوح، بل أكثر من ذلك من حيث الأهمية والضرورة، فالمصلي يمكن أن يؤدي صلاته في بيته أو أي مكان نظيف، لكن المريض من دون المستشفى ومراكز العلاج فلن يستطيع تلقي العلاج في مكان آخر، وهي الأمور التي ما تزال الدولة الجزائرية تحرص على العناية بها وتوفيرها لكل مريض.


