أشاد سفير إسبانيا بالجزائر أليخاندرو بولانكو ماتا، بالعلاقات الثنائية وخطواتها الجادة نحو تطوير أشكال المبادلات التجارية والاقتصادية، بما في ذلك قطاعات الصناعة والفلاحة والاتصالات.
دعا بولانكو ماتا في المنتدى الجزائري الإسباني الاقتصادي 6 بفندق روايال، إلى تعزيز الشراكة وتطوير آليات التعاون بين البلدين، خاصة في القطاع الفلاحي الذي يوفر 40 مليار أورو للاقتصاد الإسباني و9 ملايير أورو في الصناعة الغذائية.
قال السفير، إن عدد المؤسسات الناشطة بالجزائر 200 مؤسسة فقط، لكن العدد الحقيقي أكبر من هذا الرقم بسبب وجود مستثمرين غير مستقرين يلعبون دورا مهما في السوق المحلية بالجزائر، بإنشائهم لشركات وقيامهم باستيراد منتجات.
كما تطرق نفس المسؤول، إلى ملف البطالة في بلده، مؤكّدا أنّ مستوياتها مرتفعة، رغم أن مؤشر نموها الاقتصادي يصل إلى 3,2 من المائة وهو أضعف مؤشر نمو بالاتحاد الأوروبي.
بدوره قدّر والي وهران عبد الغني زعلان حجم الاستثمار بالولاية بـ113 مليار دج. وهو رقم جسده 700 مشروع استثماري سمح بخلق 60 ألف منصب شغل، مشيدا بالمنتدى في تبادل الخبرات وتعزيز العلاقات.
وعرج زعلان على العوامل المشتركة بين البلدين، خاصة التاريخية والمعالم التي مازالت شاهدة على ذلك بوهران، إضافة إلى قرب وهران من إسبانيا، ما يسهل حركة المستثمرين وإنشاء مؤسسات في مختلف القطاعات، خاصة الصناعة الغذائية، محور أشغال المنتدى.
ودعا الوالي إلى الاستفادة من خبرات إسبانيا في الصناعة الغذائية وتوسيع وحدات الإنتاج بوهران التي تهتم بهذا المجال، بعد إنشاء منطقة نشاطات بطفراوي وأخرى بحاسي عامر، ستسمح بتوفير مناصب شغل مباشر 2500 منصب بعد افتتاح 5 وحدات إنتاج الشهر المقبل.



