تتواصل عمليات برمجة المشاريع الكبرى بالعلمة، ولاية سطيف، رغم الأزمة المالية، مما يؤكد الديناميكية التي تعرفها هذه المدينة التجارية، التي تسعى إلى إنجاز مشاريع هامة بمبالغ مالية معتبرة لإعطاء وجه أحسن لها، نظرا لأهميتها التجارية وموقعها الاستراتيجي.
سطرت السلطات المحلية لهذه البلدية، بعد اجتماعها، مؤخرا، بوالي ولاية سطيف ناصر معسكري، عديد المشاريع التي تجاوز غلافها المالي 1.6 مليار دج، سيتم صرفه من مخلفات مشاريع منتهية الإنجاز، ومشاريع جديدة لم تنطلق بعد في مجال الأشغال العمومية والبنى التحتية للبلدية.
في هذا الإطار، تقرر فك الخناق عن المدخل الغربي لمدينة العلمة، أي شرق عاصمة ولاية سطيف، على الطريق الوطني رقم 5، بإنجاز نفق بالموقع المشار إليه وهذا بغلاف مالي يقدر بـ400 مليون دج، وهو الإنجاز الذي من شأنه التخفيف من الضغط المروري بالمدخل الغربي للمدينة. كما تقرر إنجاز طريق اجتنابي بنفس المنطقة إلى الطريق السيار شرق – غرب، وهو مشروع سيكلف 360 مليون دج، حيث تم إسناد مهمة إنجاز هذه المشاريع إلى مؤسسات عمومية، إضافة إلى مشاريع أخرى، منها إتمام طريق المقبرة الرابط الطريق الوطني رقم5، وكذا أشغال تهيئة السوق المغطاة للمدينة.
نشير إلى أن مدينة العلمة، التي يناهز عدد سكانها 200 ألف نسمة، تشهد نهضة عمرانية كبيرة بسبب نشاطها التجاري الضخم، من خلال سوق دبي الوطني، الواقع في مدخلها الغربي والذي يستقطب آلاف الزوار يوميا. ويطمح سكان المدينة إلى أن ترقى مدينتهم إلى مصاف ولاية منتدبة، نظرا لأهميتها الاقتصادية والعمرانية، حيث شهدت مشاريع سكن ضخمة في السنوات الأخيرة.



