يومية الشعب الجزائرية
السبت, 4 أبريل 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث المجتمع

حركة دؤوبة في مطار «رابح بيطاط» بعنابة

مغتربون يسارعون للعودة إلى أرض الوطن خلال الشهر الفضيل

عنابة: هدى بوعطيح
الإثنين, 29 ماي 2017
, المجتمع
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يفضل العديد من المغتربين في مختلف الدول الأوروبية العودة إلى أرض الوطن، مع حلول شهر رمضان  لقضاء أيامه وسط الأهل والأحباب، والاستمتاع بنفحات هذا الشهر الفضيل، وقضائه في بلد يعلو فيه صوت أذان المغرب عاليا معلنا عن إفطار الصائم، ويجتمع مواطنوه جميعهم في المساجد لأداء صلاة التراويح، حيث يرغبون في تقاسم شعائره  مع أبناء وطنهم.
أصبحت العديد من العائلات المغتربة تفضّل قضاء الشهر الفضيل في وطنها الأم، حيث لا تتوانى في برمجة عطلها الصيفية مع حلول رمضان، وقضائه في أجواء تبعث على البهجة والفرح في البيوت الجزائرية، حيث أضحى رمضان فرصة لا تعوّض  للمّ شمل العائلات والأسر ، وتقوية روابط صلة الرحم بينهم.
لم تمنع التكاليف الباهظة لتذكرة السفر من عودة المغتربين إلى أرض الوطن، فالمهم بالنسبة لهم هو تمضية رمضان وسط أهاليهم وأصحابهم، على اعتبار أن هذا الشهر خارج الوطن لا طعم ولا رائحة ولا طقوس له في ظلّ غياب العائلة، فالأجواء الرمضانية بالجزائر لها طعمها المميز والخاص جدا، حيث تبقى ديار الغربة بالنسبة للمهاجرين باردة ولا تستوعب الأجواء والنفحات الرمضانية بنكهتها المميزة في أزقة وشوارع الجزائر.

حركة دءوبة بمطار عنابة

تصادف وجودنا بمطار رابح بيطاط بعنابة عودة بعض العائلات الجزائرية إلى أرض الوطن، حيث تمّ تسخير مختلف الإمكانيات، من أجل الاستقبال الحسن لهم، كل يقوم بدوره، على غرار رجال الأمن الذين لا يغفلون عن أي حركة تشهدها الملاحة الجوية، إذ يشتغلون في المطار انطلاقا من نظام الدوام الذي يستمر 24 ساعة على 24 ساعة، وأكد أحد العاملين بمطار رابح بيطاط لـ»الشعب» عن الحركة الديناميكية والدءوبة التي يشهدها المطار مع حلول شهر رمضان وموسم الاصطياف، حيث يتضاعف عملهم خدمة للجالية الجزائرية، مؤكدا بأن هذا الشهر أضحى على غرار السنوات الماضية يشهد توافدا كبيرا للمغتربين، القادمين من عديد الدول الأوروبية.
«الشعب» اقتربت من بعض الوافدين، الذين أكدوا على ضرورة قضاء الشهر الفضيل وسط الأهل والأقارب، وفي بلد يؤدي فيه الجميع فريضة الصوم، بالرغم من أن الأجواء هناك جميلة وبالكاد لا يشعرون بالغربة، بسبب العلاقة مع الاصدقاء من مختلف الدول العربية، إلا أن الشوق والحنين للأهل والوطن، في هذا الشهر تحديدا أكبر واللقاء معهم على موائد الإفطار أجمل.

عائلات تنتظر على أحر من الجمر عودة فلذات أكبادها
وفي هذا الصدد تقول «سامية نايلي» القادمة من فرنسا، أنها لا تفوت فرصة قضاء الشهر الفضيل في بلدها بعنابة، حيث أن تواجدها بباريس منذ 10 سنوات لم يمكنها من التأقلم وأداء فريضة الصوم ببلد أجنبي، وهو ما يجعلها تدخر إجازتها لهذا الموسم الديني، لتعود رفقة زوجها وولديها التوأم البالغين من العمر 10 سنوات، حتى يتسنى لها تعليمهم دينهم السمح والمبادئ الإسلامية في وطنهم وليس ببلاد الغربة.
أما «محمد سلماني»، فعاد هو الآخر رفقة زوجته وأولاده الأربعة إلى عنابة، قائلا بأنه لا شيء يفوق شعور العودة إلى أحضان الوطن بعد طول غياب، سيما في شهر الخير والبركة رمضان، وتجسيد مبدأ صلة الرحم، مشيرا إلى أن الأجواء الرمضانية في بلد مسلم يختلف كثيرا عن بلد أجنبي، بالرغم من تواجده في مدينة يكثر فيها المسلمون، إلا أن صوت آذان المغرب وصلاة التراويح تعطي لهذا الشهر الفضيل نكهته، كما أكدت زوجته أنها تعلم بأن زوجها لا يمكنه قضاء رمضان بعيدا عن أهله، لذلك تنتظر هذا الشهر الفضيل بفارغ الصبر للعودة إلى وطنها، والاستمتاع بنفحاته مع الأهل والأقارب والأصدقاء.
من جهته «سمير- ن»، العائد من كندا أكد بأنه يسعى من خلال قضاء الشهر الفضيل في وطنه، إلى الاجتماع بأشقائه وأقاربه وأصدقائه على مائدة إفطار واحدة طيلة رمضان، قائلا بأنها فرصة لا تعوض على اعتبار أنه محروم منها طيلة أيام السنة، فهذا الشهر بالنسبة له متنفسه الوحيد للالتقاء بالمقربين له، حيث لا يعرف قيمة اللقاء إلا من عاش شعور الاغتراب عن وطنه.
وتقول «نجاة» بأنها تحضر إلى أهلها في رمضان وكلها شوق لأجواء هذا الشهر الفضيل، بدءا بالأجواء الخاصة في شوارع المدينة، والجميع يتسوّق لشراء قلب اللوز أو الزلابية، فضلا عن رائحة الأكل التي تنتشر في كل مكان على غرار شربة الفريك والبوراك العنابي الذي لا يمكن مقاومته، وخبز الدار الذي تتفنن والدتها في طهيه، مؤكدة أن اللحظات التي تعيشها بين أهلها والسهرات الرمضانية وسطهم تساوي الدنيا بأكملها.    
وبالمقابل هناك عائلات تنتظر على أحر من الجمر عودة أبنائها إلى أرض الوطن في هذا الشهر الكريم، على غرار «الحاجة يمينة»، التي تعدّ العدة لاستقبال ابنها المغترب في فرنسا رفقة زوجته وأبنائه الثلاثة، قائلة إنها لا تفوت فرصة واحدة على مدار رمضان لتقديم أشهى الأطباق التي يفضلها ابنها رفقة أحفادها، حيث لا استغناء عن شربة الفريك والبوراك سيدا المائدة، لتتفنن بعدها في طهي أطباق أخرى متنوعة ولكن اغلبها يكون تقليديا لما لها من طعم خاص يعيد ابنها الى ذكريات الطفولة، مشيرة إلى أنها تقوم أيضا بنفسها بتحضير صينية قلب اللوز الذي يفضله ابنها من يديها، إلى جانب «القطايف» وحلويات أخرى.

أخيرا
يبقى الشهر الفضيل فرصة لالتقاء الأقارب والأحباب، وعودة المغتربين إلى أرض الوطن، لقضاء رمضان في جو روحاني وأخوي، مؤكدين على أن صوم رمضان في الوطن الأم لا نكهة له بعيدا عن الجو العائلي الذي تصنعه مائدة الإفطار.

المقال السابق

فتح العديد من المساجد والمدارس القرآنية

المقال التالي

432 حاوية من الزيت النباتي تصدر من ميناء عنابة باتجاه ليبيا

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

مجانية النقـل.. امتيـاز جديد لفائــدة ذوي الهمم
المجتمع

دخول القرار حيز التطبيق الفعلي في الميدان

مجانية النقـل.. امتيـاز جديد لفائــدة ذوي الهمم

4 أفريل 2026
ثقافـة وقائيـة مستدامة لتحصـين الشبـاب
المجتمع

مقاربات متعدّدة لمكافحة آفة المخدرات

ثقافـة وقائيـة مستدامة لتحصـين الشبـاب

4 أفريل 2026
الشيـخ بلقاسـم زرقي..  حيــاة في خدمـة المجتمــع وقيّمــه
المجتمع

ورڤلــة تحتضـن الطبعـة الـ12 لمآثـــره

الشيـخ بلقاسـم زرقي.. حيــاة في خدمـة المجتمــع وقيّمــه

1 أفريل 2026
الصّناعـة التّقليدية الوطنية..ثراء وتنـوّع
المجتمع

80 حرفيا في معرض وطني بمدينة البليدة

الصّناعـة التّقليدية الوطنية..ثراء وتنـوّع

31 مارس 2026
مدرسة «الرحمان» القرآنيــة.. صرح روحي ومنــارة تربوية
المجتمع

فتحت أبوابها هــذه الأيـام بالمنطقـة رقــم 2 بالشلف

مدرسة «الرحمان» القرآنيــة.. صرح روحي ومنــارة تربوية

30 مارس 2026
حوادث المرور بوهران.. قف!
المجتمع

السياقـة مسؤوليـة وأخـلاق قبل أن تكون مهـــارة

حوادث المرور بوهران.. قف!

30 مارس 2026
المقال التالي

432 حاوية من الزيت النباتي تصدر من ميناء عنابة باتجاه ليبيا

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط