سيتم تنصيب أكثر من 900 كاميرا مراقبة مستقبلا وبشكل تدريجي عبر مختلف أحياء وشوراع ولاية البليدة وهذا في إطار مشروع تنصيب 1287 كاميرا مراقبة حسبما كشفت عنه أمس خلية الإعلام والصحافة على مستوى أمن الولاية.
وأوضحت ذات المصادر لـ/وأج أن مصالح أمن الولاية قامت لحد الآن بتنصيب 344 كاميرا والتي وضعت حيز الخدمة لتتواصل العملية بشكل تدريجي إلى غاية تنصيب 1287 كاميرا عبر مختلف أحياء و شوارع الولاية بهدف التصدي لمختلف أنواع الجرائم.
وأكدت ذات المصالح على أهمية هذه التجهيزات التي تعتبر من الوسائل الهامة التي تعتمد عليها مصالح الأمن في التصدي لكافة أنواع الجريمة وهذا لما توفره من رقابة مستمرة ودائمة ليلا ونهارا مشيرة إلى مساهمتها بشكل ملحوظ في تحسين الأداء الشرطي والرفع من مردودية العمل الميداني.
وفي هذا السياق تطرق ذات المصدر إلى مساهمة كاميرا المراقبة منذ تنصيبها في تحديد مرتكبي الجرائم خاصة أن أغلبية الجرائم تقع خلال الفترة الليلية وكذا التعرف على الأشخاص أو السيارات التي تكون محل بحث مشيرة إلى تمكن أعوان الأمن بفضل هذه التجهيزات من معالجة 28 قضية خلال سنة 2017 وهذا من خلال معاينة الجريمة قبل وقوعها أو توجيه الفرق العاملة في أقرب نقطة ممكنة بعد ملاحظة حركات مشبوهة.
وإلى جانب دورها الكبير في محاربة الجريمة تساهم هذه التجهيزات الحديثة في تسيير حركة المرور من خلال رصد نقاط الاختناق المرورية لا سيما في الأعياد والمناسبات أين تكثر حركة المرور والعمل على إعطاء توجيهات من أجل ضمان انسيابية حركة المرور هذا من جهة وكذا رصد مخالفي قانون المرور من جهة أخرى.
كما تمكنت هذه الكاميرات أيضا من رصد العديد من المخالفات المرتكبة ضد البيئة كالرمي العشوائي للنفايات وأشغال البناء أو الحفر غير المرخص وتتبع الباعة غير الشرعيين تضيف ذات المصادر.


