يومية الشعب الجزائرية
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف صيفيات

«رأس كربون» بـبجاية

لوحة طبيعية تزاوجت فيها زرقة البحر و خضرة الغابة و الصخور المسننة للجبال

بجاية: بن النوي توهامي
الجمعة, 18 أوت 2017
, صيفيات
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

ما من شك أن كل من تتاح له فرصة زيارة موقع ‘رأس كربون’ بولاية بجاية، سيعلن مفتونا وكلّه ثقة أن الله قد أنعم علينا بأجمل الأوطان، لما  تتميز به جغرافية المكان من طبيعة خلابة ومناظر جميلة، ومناطق شاسعة تزينت بحلة أساسها الغابات الخضراء والجبال ذات الارتفاع الشاهق التي تطل على الشواطئ، اقتربت «الشعب» من بعض الزوار لتسألهم عن سر اختيارهم لـ»رأس كربون».
جمال واحد من هؤلاء الذين جاءوا من مدينة الجلفة ليستمتعوا بمناظر المكان الساحرة و عبر عن إعجابه به قائلا:» بالفعل، يعد موقع ‘رأس كربون’ من بين أجمل المواقع السياحية الساحرة المتواجدة بالمنطقة، فإطلالته شاملة وخلاّبة على البحر ، وكذا على قمة القردة وخليج ‘تاملاحت’ الصغير ( لي صالين)، وحصن ‘قورايا’ و’رأس بواق’، فعندمل تقف في الاعلى لترى لوحة طبيعية لا نجدها في اماكن كثيرة لان تزاوج البحر و الغابة و الجبل يخلق منظرا نادر الحدوث.»
و أضاف جمال قائلا:» هو ديكور خلاّب يتقاسمه سكان ولاية بجاية مع بقية السّياح الذين يحظون بفرصة الانتقال إلى هناك، وخير دليل على ذلك، الأعداد الهائلة من الأشخاص من كل الأعمار، الذين يقصدون قمة الجبل الصخري العريق، بشكل متواصل، فهم يقصدونها من أجل اكتشاف أحد أبرز المواقع السياحية وأكثرها رمزية بالولاية.»
وواصل جمال حديثه إلى «الشعب» قائلا:»’رأس كربون’، موقع يكافئ زوّاره بكرم كبير فالنظرة البانورامية لخليج بجاية خير هدية يعطيها لهم ، ما يعني أن آلاف الزوار الذين يأتون من الجهات الأربعة للجزائر، يغادرونه وهم راضون ومفتونون بما راو هنا، كيف لا يكونون كذلك، أمام هذا الجمال الذي ينبسط أمامهم، متجسدا في مساحات خضراء مذهلة وشواطئ برية وصخور مسننة ترقد عليها أشجار الصنوبر باسطة أغصانها تحت زرقة السماء الصافية.»
ليلى زائرة أخرى من مدينة سور الغزلان قالت عن المكان» عند بلوغ الزّوار المكان يجدون أنفسهم على ارتفاع 235 مترا عن سطح البحر، شعور مذهل يتغلغل داخلك خاصة وانك تتقاسمه مع الكثير من السياح والزوار الذين يكتظ بهم المكان يوميا، ..وأمامهم ينتصب جبل صخري بارز يمكن من قمته العالية الاستمتاع بشواطئ «تاملاحت»، «تازبوجت»، «بوليماط»، وجزيرة «نيزلا»، وغيرها من المناظر التي تأسر القلوب، والتي يمكن القول أن بركة الله راسية عليها، لتكون في تسلسل مدهش عقدا ثمينا لآلِئُه مناطق طبيعية عذراء»
 و أضافت ليلى قائلة:» يمكن للسائح أيضا الاستمتاع بالمنارة، التي تبعد بضع مئات الأمتار إذا ما تم اعتبارها على خط مستقيم، وفي هذه الأجواء، نجد أفواجا من الزوار يمشون باتجاه شاطئ ‘زيقواط’، على طول مسار صخري مرتفع وأجراف متعرجة، مستمتعين أثناء ذلك بمشاهدة جبال يبلغ ارتفاعها مئات الأمتار، …وفي منتصف الدّرب  نجد لائحة مثلثة الشكل، تحمل عبارة « منطقة عسكرية، ممنوع الدخول»، ذات العبارة التي تذكر المتجولين بالوجهة التي من شأنهم المضي قدما إليها، إذ عليهم الانعراج إلى اليمين، أي في اتجاه شاطئ ‘زيقواط’، أو حتى بلوغ الميناء النفطي ،أما المسار الآخر فيؤدي إلى المنارة، ذات الوجهة التي تعد محظورة على المواطنين، وتقف هذه المنارة على قاعدة ذات حواف شديدة الانحدار، وتبقى منارة «كاب كربون»، بعيدة المنال بالنسبة للسائحين’.
و تجدر الإشارة، إلى أن هذه المنارة قد بنيت من قبل الفرنسيين في القرن التاسع عشر، قبل أن تصبح بعد الاستقلال محمية الديوان الوطني للإشارة البحرية، ذات الديوان التابع لوزارة الأشغال العمومية.

 

المقال السابق

مشكلة الحوامل..؟ا

المقال التالي

صحف العالم تتغنى بتتويج النادي الملكي بالسوبر الأوروبي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

صيفيات

يسخّر جميع الوسائل والإمكانات بتيزي وزو

الـــــدرك الوطنـــــي..ضمـــــان موســـــــم اصطيــــــــاف آمــــــــــن

1 أوت 2025
صيفيات

الخس.. فوائد صحية وجمالية

17 أوت 2021
صيفيات

«عاشوراء» بالجنوب الجزائري

رمزية الفرح ورسوخ التقاليد منذ آلاف السنين

17 أوت 2021
صيفيات

الثقوب السوداء «تتجشأ» أيضا؟

17 أوت 2021
صيفيات

«كنوز نازية»

17 أوت 2021
صيفيات

الحجر المنزلي والحرائق

أحداث تطغى على احتفاليات هذه السنة

17 أوت 2021
المقال التالي

صحف العالم تتغنى بتتويج النادي الملكي بالسوبر الأوروبي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط