يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 9 يوليو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

معضلة تؤرق الباحث النزيه

كتابة التاريخ صون للذاكرة الجماعية

السبت, 19 أوت 2017
, الوطني
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لا تزال كتابة التاريخ معضلة تؤرق الباحث الحريص على النزاهة والوفاء للأحداث المحلية جغرافيا وإدراجها في سياقها الزمني بكل أبعادها الوطنية. ويعود في ذكرى 20 أوت المخلدة لهجومات الشمال القسنطيني التي فكت الحصار الاستعماري المضروب على منطقة الأوراس الحديث مجددا عن هوية المؤهلين لكتابة تاريخ ثورة أول نوفمبر ليكون رصيدا للأجيال تستلهم منه العبر وتستمد أيضا القوة المعنوية لمجابهة أي خطر محتمل يستهدف السيادة الوطنية. وفي خضم أزمة كتابته بين الطرح الرسمي الذي اظهر محدوديته وقصوره وانتشار ظاهرة الشهادات والمذكرات الشخصية، يتعرض مضمون التاريخ للخطر باحثا عن معالجة موضوعية ودقيقة تبرز الأحداث وتضع أصحابها في المراكز التي تعود إليهم ضمن البعد الوطني لحرب التحرير منعا لأي مصادرة شخصية أو محلية تغذي الحرب المضادة التي لا تزال تخوضها بعض الأوساط الكولونيالية معتقدة أن المعركة لم تنته وهي بالفعل لم تنته بالنظر لمدى الخطر المحدق ببلادنا في ميادين الاقتصاد والتنمية والتربية والإعلام والتاريخ بالذات. ولا يزال إلى اليوم مشروع إطلاق قناة وطنية تعنى بالتاريخ عامة وثورة التحرير خاصة ينتظر التجسيد بينما في الضفة الأخرى حيث أدركوا مبكرا أهمية هذا التحدي، تتعدد المنابر الإعلامية التي تصيغ القراءة التاريخية وفقا لتوجهاتهم من خلال تناول مغرض للمراجع والوثائق وتوظيفها في نفس اتجاه معركتهم، بل لا يزال عندنا من يستثمر بطرح سلبي في مختلف جوانب تاريخ الأمة بين من يحاول عبثا التميز بطرح تصورات غريبة تنطلق من التشكيك في أحداث أو التلاعب بمعطيات يشوبها غموض أو تقل فيها المراجع والشهادات من أجل تصفية حسابات قديمة أو محاولة الطعن في ظهر الذاكرة الجماعية يخدم هذا بالطبع المدرسة الكولونيالية المستفيدة من مناخ يتطلب تطهيره بدخول محترفي كتابة التاريخ الميدان. وفي الآونة الأخيرة برز في المشهد الإعلامي، خاصة على مستوى بعض القنوات الفضائية، توجه يضع الأشخاص في الصدارة على حساب المادة التي صنعتها الأحداث من مواقف وخيارات ونشاطات ميدانية، مما يؤكد القصور في رسم السيناريوهات والضعف في تناول الأحداث بفعل بساطة الطرح خاصة مع تغييب للمحيط الدائر بها حينذاك، علما أن إدارة الاحتلال وأدوات جيشه الملطخة يده بجرائم ضد الإنسانية لم تتوقف لحظة في تنفيذ عمليات مضادة للثورة، بما في ذلك الدعاية الهدامة لضرب المعنويات والتسريبات الموجهة ومحاولات التسلل للتأثير في الأحداث، لولا تفطن قادة الثورة الذين واجهوا المواقف في كل مرة بالحزم والمبادرة في الميدان. وعلى سبيل المثال فإن أحداث هجومات الشمال القسنطيني التي قادها الشهيد زيغود يوسف رفقة رفاقه الأبطال المسلحين بإرادة فولاذية وإقدام لا يوصف تعتبر قمة في النظريات العسكرية ومادة جديرة بالتدريس في الكليات الحربية، لما تحمله من فكر واستشراف وما ترمي إليه من أهداف سياسية، مما يستوجب معالجتها من حيث تدوينها في المسار التاريخي الحافظ للذاكرة بحجم أكبر بكثير من مجرد رسم التاريخ وذكر بعض الأسماء، إنما ضرورة معالجتها بمختلف الأشكال بما في ذلك تصوير أشرطة وأفلام تذهب إلى عمق العمليات من التسطير إلى التنفيذ وقراءة عالية الدقة للنتائج بالنسبة لمسار الثورة وتجاوز الإطار المحلي مما يضع الحدث وقائده ومنفذه من الشهداء والمجاهدين الأوفياء في قلب التاريخ نفسه. لقد كانت القيادة الجماعية والتوزيع المتناهي الدقة للمهام بين ما هو عسكري وسياسي مدني بشكل منسجم ومتكامل قيمة ميزت ثورة أول نوفمبر التي قدمت صورة راقية غيرت تماما أسلوب حركات المقاومة الشعبية التي ارتبطت بأسماء قادتها لتنتهي بسقوطهم في ميدان الشرف أو في الأسر، ولذلك سمح أسلوب العمل الجماعي الفعال ببروز منظومة قيادة ربطت بشكل وثيق بين التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ في الميدان، وهو جانب يستحق البحث فيه والتأريخ له خاصة من حيث التزام المجاهدين بقواعد العمل ومنها السرية والانضباط والوفاء، وهي كلها من القيم النوفمبرية التي وجدت صدى في أوساط الشعب الذي سرعان ما أدركها بعد أن استوعب التحول الذي لاح في الأفق للخروج من نفق ظلمة الاستعمار الاستدماري البغيض. ولم يمض وقت كثير عن بداية الثورة بكل ما فيها من عنف وقساوة وحزم حتى انجرف إليها الشعب في غالبيته مصدقا الملحمة التي غيرت مجرى تاريخ الجزائر لتسترجع السيادة الوطنية كاملة غير منقوصة. لذلك لا ينبغي أن يغلق على كتابة التاريخ في مساحة ضيقة بقدر ما يجب أن يمتد مجالها إلى كل الجوانب مع التعرض لما هو سلبي أو نقص بمسؤولية وتجرد قصد سحب أوراق يلعب عليها خبراء التاريخ من المدرسة الكولونيالية، وحماية الذاكرة الجماعية من تغلغل أفكار وقراءات غير سليمة أو مصطنعة لأغراض مبيتة ينبغي التصدي لها بفعالية ترتكز على بعث كتابة تاريخ الثورة بروح موضوعية ووضع الجانب الإيجابي دوما في الصدارة دون خشية من أي تأثير لأحداث معزولة أو ظرفية أو غذاها المحتل، الذي يستغل التشويش والإثارة للتغطية على جرائمه للإفلات من محكمة التاريخ والقفز على حقائق تدينه أمام الأجيال.
سعيد بن عياد   

 

المقال السابق

الصومام .. من نظام الثورة إلى ثورة النظام

المقال التالي

إسبانيا تعلن تدمير الخلية الإرهابية المنفذة لهجمات برشلونة وكامبريلس

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

أكاديمية شرشال.. عراقة ومصداقية وسمعة دولية
الوطني

مرآة حقيقية للمستوى المرموق للمنظومة التكوينية العسكرية.. الفريق أول شنڤريحة:

أكاديمية شرشال.. عراقة ومصداقية وسمعة دولية

8 جويلية 2026
الوطني

قوات الجيش تضرب معاقل المجرمين

إرهابي يسلم نفسه..وتوقيف 5 عناصر دعم لبقايا الإرهابيين

8 جويلية 2026
الجزائر المنتصرة.. صداقات قوية وشراكات إستراتيجية
الوطني

رئيس الجمهورية يتلقى تهاني ملوك ورؤساء دول شقيقة وصديقة في عيد الاستقلال

الجزائر المنتصرة.. صداقات قوية وشراكات إستراتيجية

8 جويلية 2026
الوطني

استقبله رئيس الجمهورية..وزير الخارجية التونسي:

ثقة متبادلة..تنسيق مستمر وانسجام وتطابق للمواقف

8 جويلية 2026
الوطني

اجتماع لجنة المتابعة الجزائر-التونسية..وزير الخارجية:

الجزائر ملتزمة بالعمل مع تونس الشقيقة جنبا إلى جنب

8 جويلية 2026
الوطني

اللقاء يندرج ضمن سنة التشاور والتنسيق..النفطي:

حريصون على الارتقاء بعلاقاتنا إلى شراكة استراتيجية

8 جويلية 2026
المقال التالي

إسبانيا تعلن تدمير الخلية الإرهابية المنفذة لهجمات برشلونة وكامبريلس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط