دخل، يوم أمس، 280 عامل بمصنع تكرير السكر بخميس مليانة في عين الدفلى، في إضراب عن الطعام بعدما نفذ صبرهم في إيجاد حلول لقضيتهم التي طالت بعدما تم إخضاعهم لبطالة تقنية جعلت مصيرهم مجهولا لحد كتابة هذه الأسطر.
ملف القضية التي لم يعد يتحملها العمال بعد غلق المصنع من طرف الإدارة وتوجيه الطبقة الشغيلة التي بلغت 280 عامل نحو البطالة التقنية التي رفضها العمال وفشلت النقابة في مفاوضتها لإيجاد حلول مناسبة ترضي الطرفين. هذه الوضعية التي تعقدت بعد مرور الأيام وجد العمال أنفسهم أمام خيار الإضراب عن الطعام للفت انتباه الجهات المعنية والإدارة بالظروف التي يجابهونها يوما جراء هذا التوقف والغلق للمصنع الذي يعد مصدر رزقهم على حد قولهم.
الوضعية المتأزمة للملف جعلت السلطات الولائية تتحرك وهذا بدراسة هذه المعضلة التي يتابعها الوالي قصد إيجاد الحلول المناسبة لضمان حقوق العمال واستمرار المصنع في الإنتاج كونه يعد من المؤسسات القديمة المعروفة بالوسط الجزائري. هذا وينتظر العمال أن يحال ملفهم على الجهات المركزية لأنصافهم حسب أقوالهم.



