فضاءات التكوين لا معنى لها إن لم تساير الآفاق الاقتصادية وسوق الشغل
شدّد وزير التكوين والتعليم المهنيين محمد مباركي، خلال افتتاحه دورة التكوين المهني بولاية عين الدفلى على أهمية الإتصال وتكوين الفلاحين وأبنائهم وربط العلاقة بين المتعاملين الاقتصاديين وأصحاب المؤسسات الصغيرة من جهة ومراكز التكوين.
قال مباركي إن فضاءات التكوين لا معنى لها إن لم تساير الواقع والأفاق الاقتصادية وسوق الشغل خاصة بالولايات ذات الطابع الفلاحي بإمتياز، كما هو الحال بعين الدفلى والولايات 7 التي تدعمت بمراكز متخصصة في الجانب الفلاحي وما يقدمه من ثروة إنتاجية وإقتصادية.
ودعا مباركي إلى استغلال الإمكانيات المتوفرة بالقطاع والاهتمام بالعنصر البشري المتخصص من فلاحين وأبنائهم الذين هم بحاجة إلى تكوين ومرافقة ورسكلة من طرف هذه المراكز التي جعلت خصيصا لهذه الأهداف الاقتصادية والتنموية بما فيها قطاع الصناعة الغذائية والتحويلية يقول مباركي الذي ذكر بآليات الدعم التي وفرتها الدولة لفئة الشباب من جهة والشباب من جهة أخرى.
كما ألح على ضرورة ربط العلاقة مع المتعاملين الاقتصاديين وأصحاب المؤسسات الصغيرة لضبط احتياجاتها تماشيا مع سوق الشغل وما يفرزه من تطورات مهنية تتحملها على عاتقها هذه المراكز التي تم تجهيزها بأحدث الوسائل والعتاد واللوازم البيداغوجية لضمان تكوين ناجح وناجع يشير الوزير الذي طالب مسؤولي القطاع بالتفتح على كل القطاعات والإصغاء لآفاق الشباب ومتطلباتهم ورغباتهم المهنية التي لم تخرج في غالبيتها عن إنشاء مؤسسات فردية خاصة لأي متكون حسب عمليات الإحصاء والإصغاء لرغبات هذه الفئة بما فيها المرأة الماكثة في البيت.
وقد حمل المسؤول الأول عن القطاع مدير التكوين والتعليم المهنيين وإدارة الفلاحة مسؤولية القيام بهذا الدور لتفعيل نشاط التكوين وجعله يواكب الحركة الاقتصادية وينشطها ويشارك بقسط كبير في تحريك دواليب التنمية الوطنية.وهي الرسالة التي تحرص عليها وزارته لتحقيقها مع كل المتعاملين والمتدخلين من القطاعات الأخرى يضيف مباركي.



