يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 8 يناير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف القوة الناعمة

ليليـا با احمــد:

اللّبـــؤة التــي قهرت الرّجـال في مجــال تخصّصهم

بورتريه: فتيحة ــ ك
الثلاثاء, 7 نوفمبر 2017
, القوة الناعمة
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

هي سيّدة من جيل الاستقلال، الذي وجد نفسه وجها لوجه مع تحدي إثبات العزيمة والإرادة القوية لشباب حمل على عاتقه أمانة الشّهداء والرسالة النوفمبرية التي أرست قواعدها على سواعد رجال ونساء آمنوا أنّ ارتقاء الجزائر مرتبط بهويتها وأبنائها. ليليا با احمد واحدة من هؤلاء الذين لم يرضخوا ولم يستسلموا بل هي امرأة استطاعت التميز وطنيا، مغاربيا وإفريقيا.

من الأوراس الأشم…كانت الانطلاقة

نشأت وترعرعت ليليا با احمد في ولاية باتنة أين شربت الوطنية حتى الثّمالة، ولأنّها فتاة تربّت وسط عائلة تدرك قيمة العلم، حرص والداها على تعليمها ابتداءً من المدرسة الابتدائية سكينة بنت الحسين ثم متوسطة قرين بلقاسم وصولا إلى ثانوية عائشة للبنات، ساعدتها والدتها التي كانت أستاذة لغة فرنسية على تكوين شخصيتها وإعطائها جرعة الحب التي ساهمت في تكوين ليليا المتفوّقة والطّموحة إلى مستقبل مشرق.
في 1985 تحصّلت الطّالبة ليليا با احمد على شهادة البكالوريا علوم، وهنا بدأ التّفكير الجدي في المستقبل ومشاريعه النّاجحة، ولأنّها كانت من المتفوّقين رغبت في دراسة الطب الذي كان حلم أي طالب آنذاك، ولكن تعلّق والدها بابنته البكر جعله يطلب منها اختيار تخصّص بجامعة باتنة حتى لا تذهب إلى ولاية أخرى بعيدة عنه، وبالفعل لم تتردّد في تحقيق رغبته لأنّها أدركت أنّه لا معنى لنجاحها بعيدا عن والدها وعائلتها التي كانت دائما أكبر دعم لها.
التحقت بجامعة باتنة ووقع اختيارها على تخصّص كان لسنوات طويلة حكرا على الرّجال فقط، بل كانت ضمن دفعة لا يتعدى عدد الفتيات فيها عشرة بعدما كانت واحدة فقط في السنة التي قبلها، ودفعة كلّها رجال في السنة التي قبلها، لذلك كانت ليليا ضمن الدفعة الثالثة لتخصص الوقاية والأمن الصناعي، الذي كان الوحيد على المستوى الوطني، المغاربي والافريقي، بعد تدرّجها في التّعليم العالي أجرت مسابقة الماجستير  وكانت في المرتبة الثانية في قائمة الناجحين، استطاعت مناقشة رسالتها في 1996،
وسجّلت طبعا في دكتوراه دولة لتستطيع بلوغ أحلامها وطموحاتها العلمية.
ولكن جو البحث العلمي في تلك الفترة وانعدام المصادر وقلّتها، جعلها تتأخّر في بحثها العلمي، بل قرّرت في 2002 الهجرة رفقة عائلتها إلى كندا أين وجدت أساتذة وجّهوها نحو البحث العلمي، والتقت الأستاذ الكندي من الأصول المغربية بجامعة «لافال» داود أيت قاضي والأستاذة صوفي دامور الكندية، اللّذين منحاها مخبرا لتشارك في برنامج لصناعة الكراسي المتحرّكة للمعاقين، ولكن الظّروف العائلية اضطرتها للعودة إلى أرض الوطن بعد أربعة أشهر فقط من ذهابها إلى كندا، بعد مغادرتها رفض الأستاذ داود أيت قاضي استرجاع مفاتيح المخبر لاقتناعه بعودتها إلى جامعة لافال، ولكن أراد الله لها غير ذلك.
رغم أن التجربة الكندية كانت مميّزة ومرحلة مهمّة من حياتها العلمية، إلاّ أنّ عودتها إلى الجزائر حفّزها لمناقشة رسالة الدكتوراه التي تحصّلت عليها في 2006 بعد صعوبات كبيرة واجهتها في التّأطير والبحث.

مسيرة…ترفض التوقف

هذه الخطوة أماطت اللّثام عن روح وطنية داخل ليليا جعلتها تسخّر كل مكتسباتها العلمية للطلبة المقبلين على الحياة في خطواتهم الأولى نحو بناء المستقبل، وهنا شعرت أنّ مسيرتها الحقيقية انطلقت، فخلقت في 2005 تخصّصا جديدا على مستوى جامعة باتنة، هو الوحيد على المستوى الوطني، المغاربي والافريقي هو الأمن الداخلي للمؤسسات بفضل الأستاذ بن حمادي السعيد، إطار بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الذي ساعدها في تحقيقه على أرض الواقع، خاصة وأنّه كان مكلّفا بالأمن الداخلي للوزارة، وانطلقت الفكرة واقع جعل العسكريون المتقاعدون هم دائما المكلفين بهذا الجانب. ومن هنا جاءت الفكرة في تحويل هذا العمل إلى تكوين جامعي للمدنيين. الذين سيعملون بعد تخرّجهم في هذا المجال، وبالفعل استطاعت الدفعة الأولى تحقيق نجاح كبير لأنّ كل الطّلبة تحصّلوا على منصب شغل في الولاية التي يرغبون في العمل فيها، وما زالت الأستاذة تحتفظ في ذاكرتها بصورة الطالب الذي كان يعيش ظروفا معيشية قاسية، والذي استطاع من خلال تعيينه في إيليزي وفي ظرف ثلاث سنوات فقط من تحسين وضعه المعيشي بشكل كبير، ولم يتوقّف حلم الأستاذة عند الليسانس في هذا التخصص بل أطلقت ماستر مهني في هذا المجال، وتطمح إلى إطلاق مسابقة دكتوراه.
ورغم خروج ليليا با احمد في 2016 التقاعد النسبي، إلاّ أنّها ما زالت مرتبطة بالجامعة أين اقترح عليها مديرها العمل كمستشارة خاصة في العلاقات الخارجي، إلى جانب ذلك هي مديرة لمكتبها الخاص في الاستشارات الذي فتحته في 2009، والذي يقوم بدراسة الأخطار على المحيط حتى تسهل عملية اقتناء الملفات الإدارية.
هذه المسيرة الحافلة المليئة بالنّجاحات لم تكن لتتحقّق لولا دعم الأهل لها خاصة الوالد والوالدة، وكذا الزوج والأبناء الذين كانوا لم يدّخروا أي جهد لتحفيز والدتهم من أجل السعي وراء طموحاتها لأنّها امرأة جزائرية شجاعة وعنيدة لا يستطيع أي شيء عرقلة مشوارها العلمي أو وقف سعيها وراء أحلامها الكبيرة.

 

المقال السابق

سيّــــدة رفضت الخضـوع للصّورة النّمطيــة للمـــرأة

المقال التالي

أجنـــــــدة المحليات

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

القوة الناعمة

قصّة كفاح امرأة

تخلّت عن جراحة الأسنان واختارت سياقة سيارة أجرة

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«الكراكو العاصمي»

أساطير سحرية ترويها خيوط ذهبية

17 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

البطلة العالمية في رياضـة المعاقين مونيا قاسمـي

الإرادة تصنع المعجـزات وتحـــوّل الإعاقـــة إلى قصـــة نجــــاح

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

«بـين وبـين»

الشهيدة «صليحة واتيكي» و«حسيبات» الألفيــــة الثالثـــــة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

غـــدا… جزائــر جديــدة

10 ديسمبر 2019
القوة الناعمة

المرأة في برامج المترشحين الخمسة

طغيان الشقّ الاجتماعي عليها… وآليات جديدة لتمكينها سياسيا واقتصاديا

3 ديسمبر 2019
المقال التالي

أجنـــــــدة المحليات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط