أكدت المحامية والحقوقية مسعودة حاجي في حوار ل ‘الشعب ‘’ بان الخطر الذي يهدد الاسرة الجزائرية اليوم يعود الى غياب دور المجتمع في تحديد ثقافته وانسلاخه من قيمه الاجتماعية وانجرا ره وراء العولمة الهدامة ، دون رقيب ولا مرافقة ، خاصة الاطفال الذين هم في سن حرجة جدا باعتبار انهم يتقبلون أي جديد قادم من وراء البحر ، في اعتقادهم ان الحضارة هناك ،وهو الخطأ الكبير الذي سقط فيه الكثير من الاطفال ضحايا هذه العصابات الاجرامية ، حيث توضح الاستاذة حاجي بالتفصيل الى الحدث الذي خلخل الساحة السياسية والاعلامية، ودقت السلطات العليا للبلاد من جراءه ناقوس الخطر
«الشعب» في البداية ما تعليقك حول مسلسل الحوت الازرق؟
الحقوقية حاجي مسعودة : الحوت الارزق عبارة عن شبكة إجرامية منظمة تتكون من رئيس ومشرفين يجند الرئيس المجهول الهوية مجموعة من المشرفين للسيطرة على فئة 11 سنة الى 16 سنة والقيام بغسل مخ من خلال تقنيات اللعب على مشاعرهم والكارثة اقتيادهم نحو قتل انفسهم عن طريق الانتحار مقابل اموال هذا ما اسفرت عن التحقيقات الروسية بعد القاء القبض على شخصين من المشرفين.
بصفتك حقوقية ماذا يترتب لهذه الالعاب من عقوبات ؟
يعني استهداف الفئة الذكية لان الاحصائيات اظهرت ان الضحايا كلهم اذكياء بمعنى استراتيجية خطيرة و المدبر لها لا يزال حرا طليقا لحد هذه الساعة و يغير اسم اللعبة من الحوت الازرق الى البيت الهادي و غيرها من المسميات ، انها اخطر لعبة تهدد ابنائنا حتى انها كانت من قبل ضحايا انتحار، لكن اخذو لغز انتحارهم معهم للقبر ربما تسليط الاعلام حاليا على اللعبة يظهر لنا وجودها سابقا واذا عرف السبب بطل العجب
اناشد كل الفاعلين من جمعيات فاعلة حقوقين اطباء نفسانين ومختصين اجتماعيين الائمة وزارة التربية و التعليم ،الشؤون الدينية ،البريد و التكنولوجيا و حتى الاتصال كل من منطلق مسؤوليته التفاعل بالتوعية و التحسيس لمساعدة الاولياء على حماية ابنائهم و اوصي الاولياء بمصاحبة اولادهم لا للنواهي و الاوامر تقرب من ابناءك ازرع الثقة تجني سلامتهم
تقدمت الجهات القضائية بفتح تحقيق حول الظاهرة التي راح ضحيتها اطفال وبدأت تعرف انتشارا غريبا ماتعليقكم ؟
التحقيقات التي امرت بها وزارة العدل مهمة لكن اذا كان هناك ثقافة التبليغ عن عوارض او ظواهر الحالة قبل حوادث الانتحار، لان التحقيقات لن تجد شيئا ما سيسمح بالتاسيس ضد مجهول ككل مرة ، لذلك يجب نشر التوعية و التحسيس للمواطن بضرورة االتبليغ عن الجرم قبل وقوعه والتدخل العاجل لانقاذ الضحايا من موت محتوم .
اعتقد ان عليها رفع شكوى باسم الدولة الجزائرية لمحرك البحث قوقل بخطورة اللعبة على ابنائنا و معاقبة الجناة دوليا بالاعدام لان الهدف من هذه الامور هو تنفيذ سياسات خارجية تستهدف القضاء على الجيل المعول عليه مستقبلا، وعلى الدولة حمايتهم وفق ما جاء به الدستور و وتبقى الوقاية الانجع المرافقة الاسرية.



