يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 22 مايو 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

خاطرة

عذرية حب

حموش نسيمة
السبت, 17 مارس 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

خطيئتي…. وهل أروي عنها، لا أعلم إن كانت حين سمحت بابتسامتي أن تعلو قبالتك أو حين سمحت لك أن تتحسّس يدي، تتحسس قلبي وتفكيري وعالمي، ربما رأيت من عالمي ما يكفي لمعرفتي لكن لم تعرف بعد…أبدا كيف لك بحق السماء أن تتجرّأ؟ حسبت نفسي وجدت حبا عن أي حب اتحد أهو حب الدقائق أم الساعات؟ أم الأروقة المظلمة أم اللااحد؟ أم التناغم بين جسدينا كأي جسد رجل وامرأة وجدتني أوشك على أن أؤمن وأنا في الحقيقة لا أؤمن بحبك إلا على الورق، ربما بعض الأحاسيس مجبرة على العيش داخل الأوراق، فلا مكان يناسب غيرها عندما خرج حبك فقد عذريته فقد نفسه فعلا، لا أريد أن أنجر وراءك في الاروقة الساكنة المظلمة، لا أريد أن أوضع داخل فرص الملامسات الجسدية التي هي فعلا خالية منا من الشعور بالحب الحقيقي، ما الذي يمكن ادعاءه منك من خلالك من خلال أشعارك من نظراتك، ربما أحببتني…لكن لا يمكن لأن أسمح لأحد أن يحبني بهذا الشكل فلتكرهني إذن، عندما يصبح تعريفك عناقات أمام الملأ، قبلات في الخفاء، كلام مزين بالتبرج يفقد حبك عذريته، شرحت نفسي، مخاوفي، ناري وجنتي…وأنت تحاول أن تهيج ناري وبراكيني، تريدها أن تؤلمنا، بأي حق أحببت! نواياي الطيبة نتسخ ببقايا المحظورات، يفقد حبك عذريته.

 

المقال السابق

يا مظهر الوجه الضحوك

المقال التالي

هل أتاك حديث قلبي؟

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

هل أتاك حديث قلبي؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط