أعلنت المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات، أمس، ببلفور ببلدية الحراش في إطار الشراكة مع متعامل الهاتف النقال جيزي عن الانطلاق الرسمي لمشروع «الحضانة التكنولوجية» الذي أعلنت عنه في ديسمبر سنة 2016 وتمت دراسته في 2017 على أن تكون الانطلاقة الفعلية له في عيد النصر، والذي يهدف إلى التكفل بالمشاريع الإبداعية التي تساهم في تطوير الاقتصاد الرقمي.
صرح الرئيس المدير العام لشركة جيزي «ماتيو غالفياني «خلال الندوة الصحفية التي عقدها، أمس، بدار حضانة المشاريع الإبداعية الكائن مقرها بالمدرسة الوطنية المتعددة التقنيات ببلفور بالحراش، أن مشروع الحضانة التكنولوجية الذي أعلن عنه في إطار الشراكة بين المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات وبين الشركة منذ سنتين، جاء للتكفل بجميع المشاريع التكنولوجية المقدمة من طرف الطلبة سواء بالمدرسة الوطنية المتعددة التقنيات أو طلبة بمدارس أخرى أو جميع شرائح المجتمع المهم-حسبه- الفكرة الإبداعية التي يتم من خلالها تطوير المشروع وإنشاء مؤسسات ناشئة في المجال التكنولوجي ودعمها ماديا ومعنويا على غرار الـ5 مشاريع التي تبنتها منذ سنتين وكان واحد منها من طرف المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات و4 آخرين من مجلات مختلفة، وشملت التسجيلات في المرحلة الأولى 5 ولايات فقط، غير آن المرحلة الثانية يضيف المدير العام شملت جل الولايات ومختلف الشرائح التي تملك فكرة مشروع إبداعي تكنولوجي، أين انطلقت التسجيلات أمس على أن تستمر الى غاية 30 أفريل المقبل، مشيرا في ذات السياق عن استعداده ليتبنى المشاريع الإبداعية ودعمها محليا وخارجيا وهذا خدمة للاقتصاد الوطني للجزائر .
أوضح مدير المدرسة الوطنية متعددة التقنيات «ديباش محمد»، في رده على سؤال «الشعب»، أن ما ميز المرحلة الثانية من مشروع «الحضانة التكنولوجية «هو التعميم والخروج من الخاصية الأكاديمية على اعتبار أن المشاريع موجهة لجميع الشرائح دون إشتراط المستوى العلمي وفي كل ولايات الوطن وذلك من خلال التسجيل عبر الموقع الالكتروني للشركة أو المدرسة الذي سيستقبل طلبات الترشح ابتداءا من اليوم ويستمر لغاية نهاية أفريل ويكون البرنامج متواصل لفتح باب لمرحلة ثالثة في إطار تسجيلات جديدة، وهو ما قاله أستاذ في المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات «عمر سطيحي» تخصص « آليات» في شرح أفضل للموضوع «آن الفكرة هي الأساسية في المبادرة لان المستوى التعليمي ليس شرطا للإبداع كون أن هذا الأخير لا يقتصر على فئة الطلبة وإنما قد يكون نابع من أشخاص ليس لديهم أي مستوى تعليمي وهو ما يشجع فكرة توسيع المشروع إلى فئات المجتمع».
وفي إطار أهداف الشراكة قال «مسعود عبد المجيد» مدير عام في وزارة الصناعة والمناجم في تصريح خص به «الشعب»، آن الهدف الأول مساعدة أصحاب المشاريع التكنولوجيا في إطار قانون البحث العلمي الذي أكد على تقديم الدعم للفئة الإبداعية من أجل إنشاء مؤسسات مصغرة وتوفير مناصب شغل وعدم خسارة المواهب الإبداعية.




