يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أرشيف فوانيس

قصة

حقيقة مشوّهة

بقلم: عائشة مجبر
السبت, 5 ماي 2018
, فوانيس
0
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

أول يوم لي في كليتي الجديدة، شعوري متداخل غريب.. فرحة يغلبها الحزن وحماس يتخلله التراجع، خرجت من المنزل بخطوات تأبى التقدم، ارتديت سماعتي وشغلت أغنيتي المفضلة علّني أخفي ارتباكي قليلا، ها أنا أمشي كالعادة ونظرات الناس تتفحصني بل وتخترقني بلا رحمة،  يمكنني تمييزها بسهولة بعد اعتياد طويل، فبعضها تحوي الشفقة والبعض الاخر مليئة بالاشمئزاز، صعدت الحافلة وجلست قرب شابة لو كتبت عن جمالها الأخاذ كتابا كاملا ما استطعت وصفها، لاحظت تذمرها وتأففها المتكرر لجلوسي بجانبها وحتى محاولتها الابتعاد عني كي لا نتلامس فنزلت في المحطة الموالية وفضلت إكمال طريقي مشيا على أن تهان كرامتي فمهما كان شكلي لن اسمح لأحد أن ينتقص من قيمتي ولو بالقليل فبالنهاية سأظل إنسانا.
ها أنا واقفة أما باب الكلية، صوت يهمس في أذني: تراجعي، عودي إلى منزلك ستهانين وتصبحين أضحوكة الناس كما كنت، هل تتذكرين كيف رسموك مرة وطبعوا تلك الرسمة اللعينة وألصقوها في كل أرجاء المدرسة؟ هل تتذكرين يوم أسقطوك عمدا في الفسحة ونعتك الجميع بالوحش ؟.
ساطع تدافع الطلاب صوت أفكاري، أخذت نفسا عميقا وبحثت عن القاعة «11» التي وجدتها بسهولة دون أن أسأل أحدا، دخلت القاعة وسط سكون تام للطلبة أوبالأحرى زملائي الجدد، صمت تلته ضحكات خافتة وعيون مشفقة وأخرى مشمئزة لكنني لم أندهش من كل هذا فقد تعودت. دخلت أستاذة الساعة الأولى ويا للصدفة، هي نفسها الفاتنة التي جلست أمامها في الحافلة، هه أنظروا إلى غبائي مازلت أقول عنها فاتنة بعد موقفها السيئ معي اليوم. ألقت التحية وشرعت في درسها أظن أنها لم تلمحني، صاح طالب معي قائلا : أستاذة لدينا زميلة جديدة معنا في الصف ولم تعرف بنفسها حتى. جالت بنظرها الذي وقع في النهاية علي لاحظتُ اندهاشها الذي أخفته بمهارة قائلة: آه طالبة جديدة، لم ألحظ حضورك، معك أستاذة العلوم، عرفينا بنفسك رجاءً، وقفت وقلت: مرحبا اسمي «منى جاسر» قمت بتحويل من كلية الهندسة إلى هنا، أجابت: أهلا بك، حسنا لنبدأ الدرس أين توقفنا المرة السابقة ؟.
انتهت حصص اليوم الأول، لممت حقيبتي وهممت بالانصراف ابتسمت لفتيات من طالبات الصف فبادلتني بنظرات استغراب وتجاهل، لم أعر ذلك اهتماما فكل شيء بالنسبة لي عادي ولن يعكر مزاجي.  عدت إلى بيتي راضية بعض الشيء لأنني لم ألق وابلا من الاستهزاء والاحتقار على غير العادة، قصصت على أمي ما جرى معي في أول يوم والتي بدورها أمدَّتني بطاقة إيجابية وحضن دافئ ككل ليلة لتجعلني أقوى أكثر.
 توالت الأيام وقررت أن أدرس بشكل جدي دون أن اكترث للمعيقات، لاحظت استغراب كل أستاذ يدرسني حين ينظر إلي في المرة الأولى وابتعاد الطلاب عني الذي جعلني منعزلة تماما عن الجميع،  لكن هذا لم يمنعني من المواظبة والمشاركة واكتساح المرتبة الأولى بين طلاب صفي.
في نهاية الفصل الدراسي تلقيت دعوة لتكريم الطلاب الأوائل في الدفعة في كليتي، سررت لهذا وخفت بعض الشيء لأنني سأقابل العشرات وسأتعرض لعدد لابأس به من التعليقات الجارحة لكن وكالعادة لن يستفزوني ولوبالقليل.

 

المقال السابق

آلاف الفرنسيين يتظاهرون وسط باريس للاحتجاج على سياسة الرئيس ايمانويل ماكرون

المقال التالي

هي وهو

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

فوانيس

لست مثلكم

4 جوان 2022
فوانيس

حكايتي فريدة من نوعها

4 جوان 2022
فوانيس

كتلة أحزاني ثقيلة

4 جوان 2022
فوانيس

توحشتك

4 جوان 2022
فوانيس

القباحة ماهي مليحة

4 جوان 2022
فوانيس

راهي أمانة في رقبتك

4 جوان 2022
المقال التالي

هي وهو

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط