خرج الآلاف من الفرنسيين, اليوم السبت, في مظاهرات سميت بـ”حفلة ماكرون” بمناسبة مرور سنة على تولي الرئيس ايمانويل ماكرون مقاليد الحكم, في فرنسا للاحتجاج على سياسته, حسبما ذكرته مصادر اعلامية.
وتندرج التظاهرة حسب هذه المصادر ضمن سلسلة احتجاجات حاشدة ضد ماكرون الذي “تسببت تعديلاته على مختلف الاصعدة من النظام التربوي,الى الشركة المشغلة للسكك الحديدية ,خلافات مع العديد من الفئات الاجتماعية والمهنية”.
وأوضحت المصادر ان المظاهرات التي أراد لها منظموها ان تكون مرحة , جرت وسط اجراءات امنية مشددة خوفا من أعمال عنف شبيهة بتلك التي وقعت في احتفالات عيد العمال.
و اضافت المصادر ان الالاف من الفرنسيين احتجوا وسط باريس على اصلاحات ماكرون مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لتوليه الحكم مشيرة الى ان نحو الفي عنصر امن ,بينهم قوات مكافحة الشغب, تم تجنيدهم خوفا من اعمال عنف.
يشار الى ان المنظمين دعوا المتظاهرين للمشاركة في اجواء احتفالية, الا ان انتشار اعداد كبيرة من قوات الامن,بعد قيام مئات الشبان المقنعين باحراق سيارات و مطعما خلال التظاهرة السنوية بمناسبة عيد العمال في الاول من الشهر الجاري ,اثار مخاوف من تكرار اعمال الشغب خلال تظاهرة اليوم.
واكد المنظمون- بحسب المصادر ذاتها- ان المسيرة التي انطلقت من الاوبرا نحو منطقة ساحة الباستيل, شرق وسط المدينة, ستخللها اجواء”مرحة واحتفالية”.لكن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية بنجامان غريفو,اعرب عن قلقه امس الجمعة من ان تنحو التظاهرة منحنى عنيف.
وقال “نحن قلقون من احتمال حصول اعمال عنف, لذا قمنا بتعزيز الاجراءات الامنية” مضيفا ان “عمل الشرطة يقي ضمان سلامة المتظاهرين السلميين”.
يشار الى انه تم تنظيم امس الجمعة تظاهرة جديدة لقطاع السكك الحديدية مع احتجاج سائقي القطارات و عمال اخرين على خطط ماكرون لاصلاح الشركة الوطنية الفرنسية للسكك الحديدية (اس.ان.سي.اف) من اجل تخفيف ديونها و تحسين قدراتها التنافسية.


