تشهد ولاية الجلفة هذه الأيام حراكا تنمويا واسعا في قطاعات الصحة والتعليم والفلاحة، حيث يتمّ تنفيذ 22 مشروعا في قطاع الصحة، شملت تسجيل ثماني مستشفيات جديدة، منها سبع مشاريع في طور الإنجاز، تتنوع قدراتها بين 120 سرير و60 سرير، وتضمّ تخصصات متعدّدة وتجهيزات حديثة.
وتشمل المستشفيات، 120 سرير بعين وسارة، 60 سرير بحد الصحاري، 60 بسيدي لعجال، 60 بعين الإبل، 120 بحاسي بحبح، 60 بفيض البطمة، 60 بالشارف، و120 سرير بمسعد الذي ستنطلق الأشغال به قبل نهاية السنة. إضافة إلى ذلك، تضمّ مشاريع الصحة 14 عيادة متعدّدة الخدمات، واحدة منها منتهية الأشغال، و12 أخرى في طور الإنجاز في بلديات القرنيني والخميس وبنهار، بينما ستنطلق الأشغال في عيادة بلدية عمورة قبل نهاية السنة.
وفي قطاع التربية، تمّ تسجيل 20 ثانوية، منها 17 في طور الإنجاز لتسليمها خلال الدخول المدرسي المقبل 2025-2026، وثلاثة انتهت وتمّ استلامها في الدخول الأخير في مسعد وعين معبد والبيرين، كما تشمل المشاريع 28 متوسطة، منها 3 انتهت و25 في طور الإنجاز، و27 ابتدائية، 5 منها منتهية و22 في طور الإنجاز، موزعة على جميع بلديات الولاية.
أما قطاع التعليم العالي، فيشهد 5 معاهد قيد الدراسة، وملحقات جامعية في مسعد وعين وسارة، بالإضافة إلى مشاريع نوعية مثل كلية الطب، المدرسة العليا للفلاحة، ومعهد الهيدروجين، مع انطلاق أشغال مشروع البهو التكنولوجي هذا الأسبوع.
وفي مجال الأمن الغذائي والفلاحة، تمّ استلام مركز جديد لتخزين الحبوب بحد الصحاري، بينما ستستلم الولاية سبعة مراكز أخرى قبل نهاية السنة، ومركزين إضافيين مطلع العام المقبل، في خطوة لتعزيز البنية التحتية الزراعية والأمن الغذائي.
ويبرز هذا الزخم التنموي حجم الجهود المبذولة لإعادة بعث المشاريع المجمدة، ضمن رؤية شاملة لتطوير البنية التحتية وتحسين جودة الحياة في مختلف البلديات، بما يرسخ التنمية المحلية المستدامة ويدعم الدورة الاقتصادية الوطنية.






