يعد الإنتاج المحلي والوحدة الصناعية عنصرا أساسيا في دعم الاقتصاد الوطني، حيث يساهم بشكل مباشر في تقليص الاستيراد وتوفير المنتجات محليا، ما يساعد على تحسين الميزان التجاري وتعزيز السيادة الاقتصادية.
في السّياق، قال مدير عام شركة شنايدر إلكتريك الجزائر، أنور شارة، خلال ندوة صحفية نظّمت على هامش الاحتفال بـ 25 سنة من الإنتاج المحلي في الجزائر، و60 سنة من الوجود في السوق الجزائرية، أن الشركة تعد نموذجا للصناعة المنتجة التي تخلق القيمة المضافة وتوفر مناصب شغل، إلى جانب دعم النسيج الصناعي الوطني عبر الشراكة مع المؤسسات المحلية.
كما يوفّر هذا التواجد الصناعي منصتين صناعيتين تقدم مختلف الخدمات، بالإضافة إلى 200 عامل وخبير ومركز تدريب لتكوين أكثر من 2000 متربص في مجالات مختلفة في الأمن الكهربائي، إدارة الطاقة، التكوين في جودة الحياة وغيرها من التخصصات الاستراتجية.
وأشار المدير العام في ذات السياق، إلى توقيع اتفاقيات شراكة مع الجامعات لتكوين الطلبة في مختلف التخصصات، وستكون أول اتفاقية سنة 2026 مع المدرسة العليا بوليتك، بالإضافة إلى توظيف الطلبة المتخرجين، مدرسة معالمة وغيرها من الجامعات.
أما في سياق استثمارات الشركة في الجزائر، فقال أنّ أكبر استثمار يتمثل في نقل التكنولوجيا وتطوير الخبرات الوطنية، خاصة في مجالات الرقمنة وكفاءة الطاقة، وهو ما يعزّز تنافسية الاقتصاد الوطني ويرفع من جودة الإنتاج، إلى جانب ذلك، تكوين الكفاءات التي تعد عاملا أساسيا لضمان استدامة النمو الصناعي.



