حذرت نقابة «الكونفدرالية الديمقراطية للشغل» من استمرار تدهور الوضع الاجتماعي في المغرب نتيجة الغلاء المتصاعد، وتآكل القدرة الشرائية واتساع الهشاشة والبطالة، في ظل سياسات عمومية لا تستجيب لمطالب العدالة الاجتماعية، ولا توفر الحماية اللازمة للفئات المتضررة.
وأكدت النقابة في بيان صادر عن مكتبها التنفيذي، على ضرورة احترام وتنفيذ الالتزامات المرتبطة بالحوار الاجتماعي، مع تسجيلها لاستمرار التماطل في تنزيل ما تم الاتفاق عليه، وتغييب التفاوض حول القوانين الاجتماعية، والمطالب العادلة والمشروعة للطبقة العاملة.وعبرت عن دعمها ومساندتها لكل النضالات التي تخوضها «الكونفدرالية الديمقراطية للشغل» على المستوى القطاعي والمحلي، مؤكدة استعدادها لمواصلة كل الأشكال النضالية المشروعة، دفاعا عن حقوق ومطالب ومكتسبات الطبقة العاملة، ومن أجل تنفيذ الالتزامات والتعاقدات الاجتماعية.
وانتقدت النقابة الوضع الوطني الموسوم بتفاقم الأوضاع الاجتماعية، وعدم تنفيذ الالتزامات الاجتماعية، وتغييب الحوار الاجتماعي، وتنامي مظاهر التضييق على العمل النقابي.





