أكد الأستاذ عبد الله صديقي، أن جهود الجزائر مستمرة ومتواصلة لترقية وحماية اللغة الأمازيغية، من خلال اعتمادها على إقرار جملة من القرارات، في مقدمتها تكريسها كلغة رسمية في الدستور الجزائري، بما في ذلك المبادرات التعليمية والمؤسساتية والثقافية الواسعة النطاق.
عدّد المكلف بالتفتيش في مادة اللغة الأمازيغية على مستوى قطاع التربية بعاصمة الأهقار، عبد الله صديقي في حديثه لـ«الشعب”، جملة من الجهود المبذولة من طرف الدولة الجزائرية من أجل حماية اللغة الأمازيغية والهوية الثقافية الأمازيغية، بدءا من إنشاء أول مؤسسة وهي المحافظة السامية للأمازيغية التابعة لرئاسة الجمهورية سنة 1995، لتشكّل بذلك نقطة الانطلاقة الرسمية لقيادة جهود ترقية اللغة والثقافة الأمازيغيتين، من خلال عديد الإسهامات العلمية والمعرفية وغيرها.
في السياق، يقول صديقي، وهو واحد من مؤلفي الديوان الشعري الأمازيغي “تبدد تيتي تخدم تظولي”، إن هذه الجهود تواصلت بإنشاء أقسام لتعليم اللغة الأمازيغية بجامعة كل من بجاية وتيزي وزو والبويرة وباتنة والجزائر العاصمة وقسم في ولاية تامنغست، مع إدخال اللغة الأمازيغية في القنوات التلفزيونية الجزائرية، بتخصيص القناة الرابعه للغة والثقافة الأمازيغية، مع إضافتها في القناة الإذاعية الثانية، الأمر الذي ـ حسبه ـ يساهم إلى حدّ كبير في ترقيتها والمحافظة عليها بين الأجيال المتعاقبة.
ويضيف صديقي، أن الجهود لم تتوقف وظلّت متواصلة ومستمرة من خلال الإمضاء على عدة اتفاقيات بين وزارة الثقافة ووزارة الاتصال وعدة وزارات مع المحافظة السامية للأمازيغية تصبّ في مصلحة المحافظة عليها.







