وضعت إدارة فريق شبيبة القبائل، بالتشاور مع الطاقم الفني بقيادة المدرب الألماني جوزيف زينباور، المهاجم الكاميروني لفريق الملعب المالي، تاديوس نكينغ، ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتعزيز الخط الأمامي خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.
كشف مصدر مقرب من ادارة فريق شبيبة القبائل، إن المهاجم الكاميروني نكينغ، بات قريبا من تقمص ألوان الكناري خلال الفترة المقبلة، وحسب ذات المصدر فإن زينباور اقتنع بإمكانيات اللاعب بعد جمع معلومات دقيقة حول نكينغ فضلا على الاطلاع عن سيرته الذاتية، قبل فتح باب النقاش مع المسيرين بخصوص إمكانية التعاقد معه، خاصة وأن اللاعب البالغ من العمر 25 سنة يتميز بمرونة تكتيكية كبيرة تسمح له باللعب في مختلف مناصب الهجوم، سواء على مستوى الأجنحة أو كمهاجم صريح، كما يتمتع ببنية جسمانية قوية، ما جعله يبرز بشكل لافت في منافسة رابطة أبطال إفريقيا، حيث سجل الهدف الأول لفريق الملعب المالي في دور المجموعات من المسابقة القارية، وتلقى المهاجم الكاميروني تكوينه في أكاديمية «براسيري» بالكاميرون، قبل أن ينتقل إلى نادي بورتو البرتغالي لمواصلة مشواره التكويني، حيث لعب إلى جانب الدولي البرتغالي ولاعب باريس سان جيرمان الحالي فيتينيا، ورغم تذبذب مستواه في فترات سابقة، إلا أن نكينغ نجح في استعادة بريقه مع الملعب المالي، حيث فاجأ المتتبعين بمستوياته خلال مرحلة المجموعات.
وفي سياق متصل، تواصل إدارة شبيبة القبائل اتصالاتها مع مهاجم شباب بلوزداد عبد الرحمن مزيان، غير أن المدرب زينباور لا يزال يطالب بضم جناح ثان خلال شهر جانفي الحالي. ويأتي ذلك في ظل عدم اقتناعه بمردود بعض عناصر الخط الأمامي، وعلى رأسهم لحمري، الذي غاب عن التشكيلة منذ الهزيمة أمام وفاق سطيف، وتبقى مفاوضات ضم مزيان معقدة، خاصة بعد دخول مولودية الجزائر على خط الصفقة، فضلا عن قيمة الشرط الجزائي التي تتجاوز 6 مليارات سنتيم، إضافة إلى مطالبه المالية التي تصل إلى 600 مليون سنتيم سنويًا، وهو ما صعّب من مهمة الإدارة في حسم الصفقة.
وفي المقابل، تبدو صفقة الكاميروني تاديوس نكينغ أقل تعقيدا من الناحية المالية، إذ تشير المعطيات إلى أن اللاعب لا يبالغ في مطالبه، خاصة وأنه يطمح إلى خوض تجربة في البطولة الجزائرية من أجل إبراز إمكاناته وفتح آفاق جديدة نحو الاحتراف في أحد أندية الخليج، وفي ظل غياب مهاجمين من كل الالتزامات في السوق المحلية، أضحى خيار التعاقد مع نكينغ مطروحا بقوة لدى الطاقم الفني، الذي يسعى إلى تدعيم التشكيلة تحسبا لمرحلة الإياب، بهدف العودة إلى المنافسة على التأهل إلى ربع نهائي رابطة أبطال إفريقيا، ومحاولة تقليص الفارق في سباق البطولة، رغم الفارق المقدر بـ13 نقطة عن المتصدر مولودية الجزائر.







