يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

تحوّلات السّرد في فضاء التكنولوجيا والمعرفة

الرّواية الرّقميــة..منصّـة العولمــة الإنسانيـة

محمد لعرابي
الأحد, 25 جانفي 2026
, مساهمات
0
الرّواية الرّقميــة..منصّـة العولمــة الإنسانيـة
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

منذ فجر التاريخ، كان السّرد الأداة الأكثر تعبيرا عن الوجود البشري، فقد ارتبطت الحكاية والخرافة والأسطورة بالمجتمعات في نشأتها وتطورها، والرواية، بصفتها جنسا أدبيا مرنا، لم تكن يوما مجرد وسيلة للتسلية، إنما ظلّت رفيقا دائما للمشاريع الكبرى التي خاضتها الأمم والحضارات؛ فمنذ أوّل رواية في التاريخ، إلى أول رواية حديثة، وصولا إلى عصر العولمة، ظلت الرواية الميدان الذي تُطرح فيه قضايا الإنسان الكبرى وقيمه الأساسية.

يمثّل الانتقال من السّرد التقليدي إلى الرواية الرقمية استمرارية لهذا الدور التاريخي، ولكن بأدوات تتناسب مع العصر التقني الذي نعيشه، حيث تتّخذ من إمكانات التكنولوجيا والإنترنت وسيلة وموضوعا، وتتحول فيها الصورة والصوت والموسيقى والإضاءة والتشكيل إلى لغات عالمية تتجاوز الحدود القومية الضيقة.
ولا شكّ أنّ هذا التحول يجعل من الرواية الرقمية منصة حقيقية للعولمة الإنسانية، وهي عولمة تسعى للوصول إلى المشترك الإنساني عبر استبطان الشخصية الإنسانية والتعبير عما يعتمل في داخلها من مكنون ومسكوت عنه، وهو مكنون تشترك فيه البشرية جمعاء مهما اختلفت الجغرافيا.
وتكمن قوة الرواية في ملامستها لهموم الإنسان بواقعية فائقة، فهي تتفوّق على عمل المؤرخ الذي يصف الأحداث من الخارج، بينما تجعل الرواية المتلقي ينخرط في التجربة ويعيش اللحظة بكل أبعادها النفسية والذهنية، متحدّثة عمّا يمكن أن يحدث ومحولة المتلقي إلى جزء من النسيج السردي، كما تبرز الرّواية كعين ثالثة نرى من خلالها الذات والآخر، مقدّمين هوياتنا وخصوصياتنا للعالم، ومستكشفين هموم الإنسان الروحية التي يجتمع حولها البشر، ما يجعل من الخاص مفضيا إلى العام.
من الورق إلى الشّاشة..
يمثّل الانتقال من الورق إلى الشاشة تحولا أنطولوجيا عميقا؛ فبينما ارتبط النص التقليدي بالثبات المادي للورق والحبر والبنية الخطية التي تفرض معنى واحدا، نجد الرواية الرقمية تعتمد على السيولة الإلكترونية والشيفرة الرقمية التي تمنح العمل قدرة على الوجود اللانهائي، فالرواية الرقمية تفقد ميزتها الأساسية إذا تم تحويلها إلى وجود ملموس؛ لأنّ جوهرها يكمن في التصاقها بالشبكة العنكبوتية وببنية النص الفائق والروابط التشعبية، حيث يتحول القارئ من متلقٍ سلبي إلى مستخدم مشارك في بناء المعنى والمسارات، وفي هذا السياق، لم تعد الكلمة سوى جزء من منظومة تضم الصوت والصورة والحركة، ما أفرز جنسا جديدا من “التكنو-أدب”، الذي يزاوج بين العلم والتكنولوجيا لإلحاق تعديلات جوهرية على طبيعة النص.
وتأكيدا على هذا التحول، وضعت الناقدة كاثرين هيلز إطارا نظريا يميز بين أجيال الأدب الإلكتروني، بدءا من الجيل الأول قبل عام 1995 الذي ركز على النصوص الفائقة والروابط، وصولا إلى الجيل الثاني الذي وظف الوسائط المتعددة والحركية عبر برمجيات مثل “فلاش”، وانتهاء بالجيل الثالث الحالي والمستقبلي الذي يستثمر في الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي. وترى هيلز أن الأدب الرقمي هو الذي “ولد رقميا”، ممّا يفرض استراتيجيات قراءة وتفسير جديدة تأخذ بعين الاعتبار خصوصية الوسيط وتفاعل المبدع البشري مع الآلة الذكية.
القراءة الجديدة!!
إنّ معظم الأعمال الأدبية المعاصرة صارت تنبثق ابتداء من بيئة رقمية محض، فمعظم النّصوص الإبداعية اليوم تولد كملفات إلكترونية مشفرة على أقراص صلبة، حيث يحل الوميض الإلكتروني محل ملمس الورق في لحظة التكوين الأولى، وواضح أنّ هذا التحول الجذري يجعل من “الأصل” نصا برمجيا مرنا، لا يحده حيز مادي في بداياته، فهو يتشكل عبر لغات البرمجة والواجهات الرقمية قبل أن يعرف طريقه إلى أي وسيط آخر، ما يغير مفهومنا التاريخي لـ “المخطوطة” الأولى.
في ظل هذه الصيرورة، لم تعد الطباعة الورقية هي الغاية النهائية أو الوجود الوحيد للنص، فقد تحوّلت إلى مجرد نمط خاص أو “حالة عرض” (Render) مستقطعة من الأصل الإلكتروني، والكتاب المطبوع اليوم ليس سوى تجسيد مادي لبيانات رقمية، ما يجرّد الورق من أوليته التاريخية كوعاء وحيد للفكر، ويجعله وسيطا ثانويا يهدف إلى محاكاة تجربة القراءة التقليدية، بينما يظل النص “الحقيقي” كائنا رقميا قابلا للتحديث والتحوير والانتشار العابر للحدود الفيزيائية.
ومع هذا التّحوّل، تبرز إشكالية “الشيفرات الخفية” التي تقبع خلف ستار النص الظاهر. فالتجربة القرائية أصبحت محكومة بوسيط برمجِي يتدخّل في تشكيل النص؛ بدءا من خوارزميات التنسيق وصولا إلى واجهات العرض التي تتحكّم في كيفية تدفق الكلمات على الشاشة، وتساهم هذه البرمجيات بصمت في توجيه ذائقة القارئ وبناء تجربته الجمالية دون أن يدرك وجودها، ما يجعل “الآلة” شريكا غير مرئي، ولكنه فاعل، في العملية الإبداعية.
وتضعنا هذه المعطيات أمام تساؤلات جوهرية حول مشروعية القراءة في العصر الرقمي ومدى استقلاليتها، فإذا كان النص محكوما بشيفرات برمجية لا يراها القارئ، فهل يقرأ المرء فكر الكاتب الصرف أم يقرأ مخرجات نظام تقني مهيكل؟
إنّ مفهوم القراءة يتّسع ليشمل التفاعل مع الوسيط الرقمي بكل تعقيداته، ما يستدعي إعادة تعريف العلاقة بين النص والقارئ، والبحث في مدى تأثير تلك الطبقات البرمجية على أصالة التلقي الأدبي في زمن أصبحت فيه التكنولوجيا هي اللغة الوسيطة بين المبدع وجمهوره.
الرّواية المعرفية وتحديات التّعليم الرّقمي
ويبرز مفهوم الرواية المعرفية كحاضنة كبرى لخلاصات الفكر والفلسفة، حيث تسعى لتقديم “المعرفة الصلبة” في قالب روائي ممتع يواجه الانحسار المعرفي الناتج عن التفجر المعلوماتي، فالرواية المعرفية تتميّز بقدرتها على دمج حقائق العلوم المختلفة ضمن النسيج الدرامي، وتوظيف وسائل المناورة السردية لتمرير الأفكار العميقة، ما يجعلها أداة فعالة لتزويد الأجيال المسحورة بالعالم الرقمي بتلاوين المعرفة المتجددة. وهو التوجه الذي يدفع باتجاه “علمية الأدب” و«فنية العلم”، مستفيدا من تاريخ طويل من التداخل بين الإبداع والعمل المهني العلمي.
أما في المجال التعليمي، فإن الرواية الرقمية تفرض مسؤولية كبيرة لتحسين المهارات المعرفية للطلبة عبر استراتيجيات تعزز التعاون وحل المشكلات.
ورغم هذه الآفاق الواسعة، يواجه التحول الرقمي في التعليم العربي تحديات جسيمة، بدءا من ضعف البنية التحتية التكنولوجية ونقص الأجهزة، مرورا بالفجوة الرقمية بين المناطق الحضرية والريفية، ووصولا إلى مقاومة التغيير الثقافي الذي يفضل الحفظ والتلقين.
ويبرز نقص المحتوى العربي الذي يمثل أقل من 3 بالمائة من المحتوى العالمي، كعائق رئيسي، يضاف إليه ضعف التدريب المهني للمشرفين على العملية التعليمية، وتبقى تجارب مثل منصة “تبشورة” في لبنان، نموذجا فريدا لتوفير محتوى تفاعلي مجاني يصل للمناطق النائية، مؤكّدة أن التعليم الناجح هو من يوازن بين التقنية والجانب الإنساني العاطفي.
مخاطر غير معينة
على صعيد العولمة، تُطرح الرّواية الرقمية كبديل لمشروعات الهيمنة والإمبراطورية، حيث تساهم في تفكيك المركزيات الثقافية وفتح المجال أمام الشعوب الفقيرة لإيصال صوتها. وبخلاف عولمة الهيمنة التي تعتمد القوة العسكرية والتنميط الثقافي، تسعى العولمة الإنسانية عبر السرد الرقمي إلى المثاقفة والحوار ونشر قيم المحبة والسلام. الرواية هي الجسر الذي نمشي فوقه للتفاهم مع الآخر، وهي سوق عالمية للأفكار تعزّزها التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي التي تجعل السرد البشري متاحا للجميع بغض النظر عن العرق أو اللغة. إنّ العناصر الفنية والتقنية للرواية واحدة في كل الثقافات، ممّا يجعل “الرواية الكونية” حقيقة قائمة ترتكز على إرث إنساني مشترك.
بيد أنّ هذا الفضاء الرقمي لا يخلو من مخاطر “الاستعمار الرقمي”، حيث تلعب شركات التكنولوجيا الكبرى دور القوى الاستعمارية السابقة عبر تصميم بنى تحتية تخدم مصالحها وتفرض ثقافة المركز، ما يؤدي إلى تبعية بنيوية واستخراج لبيانات الشعوب كموارد خام، فالفضاء الرقمي يتجاوز اليوم كونه مجرد وسيلة للتواصل، خاصة مع الـ (Big Tech) التي تفرض هيمنتها كقوى إمبريالية حديثة، علما أن هذه الشركات تصمّم بنى تحتية رقمية معقدة تخدم مصالح “المركز” الغربي وتكرس ثقافة أحادية الجانب.
في هذا النّظام، تتحوّل بيانات الشعوب وممارساتهم اليومية إلى “موارد خام” يتم استخراجها ومعالجتها خوارزميا لتحقيق مكاسب اقتصادية وسياسية، ما يخلق تبعية بنيوية تجعل المجتمعات النامية مجرد مستهلكين في فضاء تقني لا يملكون مفاتيح برمجته أو توجيهه.
وأمام هذا التنميط الذي تفرضه الخوارزميات، تبرز حاجة ملحة لمشروع “إنهاء الاستعمار” ضمن حقل العلوم الإنسانية الرقمية، فاستعادة الهوية الثقافية في العصر الرقمي تستلزم بناء أدوات معرفية قادرة على تفكيك المراقبة الخوارزمية، وتوثيق روايات المجتمعات المهمّشة التي غالبا ما تُقصى من “السردية الكبرى” للمنصات العالمية، وتهدف هذه الحركة إلى تحويل التكنولوجيا من أداة للسيطرة والنمذجة إلى وسيط للاختلاف الثقافي، حيث يمكن للمجتمعات أن تروي قصصها بلسانها الخاص، بعيدا عن قوالب المركزية الجاهزة.
تجربة فريدة
ولقد برزت تجربة الأديب الأردني محمد سناجلة كنموذج ريادي في تطويع الأدب الرقمي العربي لمواجهة التنميط، واستطاع سناجلة في أعمال مثل “ظلال الواحد” و«ظلال العاشق” أن يتجاوز الكتابة التقليدية ليوظف تقنيات “النص الفائق” (Hypertext) والوسائط المتعددة بشكل تفاعلي، ولقد يبني عالما رقميا متكاملا يشتبك فيه الحرف بالصورة والصوت، مقدّما رؤية إبداعية تثبت أنّ الهوية قادرة على اجتراح مساراتها الخاصة داخل الفضاء الرقمي دون الذوبان التام في قوالبه المستوردة.
وقدّم مشروع سناجلة بُعدا فلسفيا ووجوديا يتجاوز المفهوم الكلاسيكي لـ “القرية الكونية الصغيرة” نحو عالم “الشاشة الزرقاء” الفسيح. فقد مزج بين الصوفية والفلسفة لتوثيق الوجود البشري في رحلته من المادة إلى الرقم، حيث تتلاشى المسافات الفيزيائية وتذوب الحدود بين الذات والعالم..هي دعوة للتأمل في كينونة الإنسان داخل هذا الوميض الإلكتروني، حيث يصبح الأدب وسيلة للتحرر من قيود الجغرافيا وسلطة المراكز الاستعمارية، صاعدا بالروح البشرية نحو آفاق تتسم بالحرية المطلقة والأبدية الرقمية، غير أنّ تجربة سناجلة تبقى فريدة، وحتى التلفزيون الرقمي الذي أطلقه باسم “اتحاد كتاب أنترنيت العرب”، بقي معلّقا في الفضاء السيبراني، لم يتمكّن من تحقيق الاختراق المطلوب في زمن “التريند”.

جسر القيم الإنسانية المشتركة

إنّ الرّواية الرّقمية وسيط كوني يتخطّى القيود الجغرافية واللغوية، ما يجعلها فنّا عالميا بامتياز، قادرا على ملامسة جوهر القضايا الوجودية التي يشترك فيها البشر جميعا، فمن خلال دمج الوسائط المتعددة والروابط التفاعلية، أصبحت الرواية “جسرا إلكترونيا” يربط القارئ بهواجس الآخرين وأحلامهم في أقصى بقاع الأرض. ما يسمح للأدب الرقمي بأن يكون مرآة تعكس القلق الإنساني المعاصر، سواء تعلق الأمر بأسئلة الهوية أو صراع البقاء، موفرا منصة حرة للتواصل تتجاوز الحواجز التقليدية التي كانت تفرضها دور النشر أو الحدود الفيزيائية.
ولا شكّ أن هذا التحول الجذري نحو “المجتمع الشبكي” يتطلب استجابة واعية من قِبل المؤسسات التعليمية والثقافية، عبر رسم سياسات ابتكارية تضمن توظيف التقانة لخدمة القيم الإنسانية وتحقيق العدالة في الوصول إلى المعرفة.
إنّ دمج الأدب الرقمي في المناهج صار ضرورة لتمكين الأجيال القادمة من أدوات التعبير الحديثة. كما تبرز الحاجة الماسة إلى تعميق البحث في “علمية الأدب” ضمن سياقها الرقمي؛ وذلك لرصد الكيفية التي يعيد بها الفضاء الافتراضي تشكيل آليات التبادل الثقافي، وفهم التحولات البنيوية التي تطرأ على النص عندما يتحول من كيان ورقي إلى نظام معلوماتي يؤثر بعمق في وعي القارئ وأنماط تلقيه.
في الأخير، تظل قدرة الرواية الرقمية على التشويق وبناء العوالم الغامرة هي الضمانة الأسمى لتقليل حدة الصور النمطية السائدة بين الشعوب، فعندما يعيش القارئ تجربة “الآخر” عبر تفاعل حسي وبصري وسردي متكامل، فإنّه ينخرط في عملية تعاطف عميقة تذيب الفوارق الثقافية المصطنعة. هذا الإمتاع الفني ليس مجرد وسيلة للتسلية، بل هو أداة حضارية قوية لتعزيز الانفتاح على العالمية؛ حيث تكتشف المجتمعات عبر “الروح الإنسانية الواحدة” أن قصص الألم والأمل لا تختلف باختلاف الشاشات أو اللغات، ممّا يساهم في بناء وعي جمعي يحترم التنوع ويحتفي بالقيم المشتركة.

المقال السابق

العدد 19988

المقال التالي

العائـلات المعوّزة.. قلوب رحيمــة وشتـاء دافـئ

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !
مساهمات

نيكولا سابوري وضـع خطا فاصـلا بين الحقائق والأوهام..

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !

11 فيفري 2026
هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..
مساهمات

من عتمة “القبـــو” إلى أنــوار “الأبلـــه”..

هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..

8 فيفري 2026
هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..
مساهمات

من أركيولوجيا الخطاب إلى جينيالوجيا القوّة..

هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..

4 فيفري 2026
هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..
مساهمات

استخلـــص فكـر مارتـن هايدغـــر ببراعــة غـير مسبوقــة

هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..

3 فيفري 2026
مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية
مساهمات

ما بعـــد الهيمنـة..

مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية

3 فيفري 2026
تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى
مساهمات

جهود منيرة تبذلها الدولة في حماية البيئة

تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى

3 فيفري 2026
المقال التالي
العائـلات المعوّزة..  قلوب رحيمــة وشتـاء دافـئ

العائـلات المعوّزة.. قلوب رحيمــة وشتـاء دافـئ

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط