قامت شركة سونلغاز للتوزيع بربط زهاء 120 مستثمرة في ولاية البليدة خلال عام 2025 ضمن الجهود التي تبذلها لوضع التسهيلات التي أقرتها الدولة لتشجيع الإستثمار، مع تذليل العقبات التي تعترض المستثمرين لتوسعة مشاريعهم أو لتجسيدها.
في هذا الإطار، أفاد بيان لذات الشركة بأن السنة المنقضية شهدت ربط 74 مستثمرا صناعيا جديدا بالطاقة الكهربائية، حيث تم إنجاز شبكة كهربائية بطول 21 كيلومترا، و74 محولا كهربائيا جديدا بتكلفة مالية قدرها 161 مليون دينار جزائري.
بالإضافة إلى ذلك، فقد تم ربط 11 صناعي بشبكة الغاز بشبكة طولها 1.5 كيلومتر، مع إنجاز مركز تخفيض للضغط جديد، وبتكلفة مالية قدرها خمسة مليون دينار، فيما تتواجد عملية ربط 35 مستثمر صناعي طور الإنجاز، بالإضافة إلى 33 صناعيا أخر ستنطلق أشغال الربط الخاصة بهم قريبا.
وحسب بيان المؤسسة العمومية الاقتصادية، فقد عرفت سنة 2025 استثمارات لها في القطاع الفلاحي بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية لولاية البليدة، وذلك بوضع 45 مستثمرة فلاحية حيز الخدمة بعد اكتمال ربطها بالكهرباء، وتتواصل عملية ربط الفلاحين الذين تتوفر فيهم الشروط القانونية للتموين بهذه الطاقة.
فضلا عن ذلك، يتواجد ربط 17 مستثمرة بالكهرباء في طور الإنجاز، بالإضافة إلى 9 مستثمرات ستنطلق أشغال الربط بها قريبا، وفي هذا الإطار أنجزت “سونلغاز شبكة كهربائية بطول يقارب 19 كيلومترا و35 محولا كهربائيا، مع وضع 64 عدادا لفائدة المستثمرات الفلاحية بتكلفة مالية قدرها 132 مليون دينار.
مسايرة الاضطرابات الجوية
في سياق آخر، تضمّن البيان حصيلة السنة الفارطة فيما يخص الكهرباء والغاز الموجهين للاستهلاك المنزلي، حيث تم ربط 47252 زبون جديد بالطاقتين، 25680 منهم بالطاقة الكهربائية و 21572 بالطاقة الغازية، فضلا عن ذلك فقد مسّت عمليات التموين بالكهرباء والغاز الصيغ السكنية، بربط 1788 مسكن في إطار مشاريع الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره، و1410 مسكن في إطار مشاريع الديوان الوطني لتسيير وترقية السكن.
أما فيما يخص الإضطرابات الجوية التي مسّت ولاية البليدة على غرار كثير من ولاية الوطن، فقد سخّرت سونلغاز كافة إمكانياتها البشرية والمادية مع تعزيز فرق المناوبة والرفع من جاهزيتها قصد ضمان استمرارية وجودة خدمة توزيع الكهرباء والغاز.
كما قامت المؤسسة بتعزيز قدرات مركز الإصغاء والاتصال، لتمكين الزبائن من التبليغ عن الأعطاب أو الإنقطاع، وهذا بغرض التدخل السريع والفعّال لمعالجتها مع وضع مخطط خاص لمواجهة مختلف الحالات الطارئة التي قد تنجم عن الظروف المناخية.



