خلايــا يقظـة بجميع الولايـات للتدخــل السريـع والفـوري
أكّد وزير الطاقة والطاقات المتجدّدة، مراد عجال، أمس الأربعاء بالجزائر العاصمة، أنه تم تجنيد كافة الوسائل لضمان استمرارية التموين بالكهرباء عبر كامل التراب الوطني، خلال فترة التقلّبات الجوية الحالية المتميزة بهبوب رياح قوية.
وخلال زيارة تفقدية قام بها إلى المركز الوطني للتحكّم في الشبكة الكهربائية التابع لمجمّع سونلغاز، في إطار الوقوف على مدى جاهزية وتجنّد عمّال المجمّع لمواجهة مختلف الحالات، التي قد تفرضها الظروف المناخية الراهنة، أوضح عجال، في تصريح صحفي عقب هذه الزيارة، أنه “لا توجد حاليا أي انقطاعات في التموين بالكهرباء”، مشيرا إلى وضع خلايا يقظة على مستوى جميع ولايات الوطن للتدخّل السريع والفوري في حال تسجيل أي عطب.
وأكّد الوزير بأنّ عمّال مجمّع سونلغاز “مجنّدون على مدار 24 ساعة، من أجل ضمان ديمومة التموين بالكهرباء والغاز، مهما كانت الظروف”.
وبخصوص نشاط المركز الوطني للتحكّم في الشبكة الكهربائية، لفت الوزير إلى أنه تدعّم بأحدث التكنولوجيات المعتمدة عالميا من أجل عصرنة نظام تسيير الشبكة، مضيفا أنه بعد انتهاء المراحل التجريبية الجارية، سيتم دخول نظام التسيير الجديد حيّز الخدمة في الأيام القليلة القادمة.
كما أشار إلى أنّ مجمّع سونلغاز، وبدعم من الدولة، باشر “استثمارات معتبرة لتعزيز الشبكة الوطنية”، من خلال “إنشاء بنى تحتية قوية وتوفير عتاد حديث، إلى جانب تجنيد موارد بشرية مؤهّلة، وذلك في إطار تحسين الخدمة العمومية المقدمة للمواطن”.
ويعمل المركز الوطني للتحكّم في الشبكة الكهربائية بالتنسيق مع المراكز الجهوية الموجودة بسطيف، عنابة، حاسي مسعود، وهران وأدرار، بما يضمن رؤية شاملة وآنية لوضعية الشبكة عبر مختلف أرجاء البلاد، من أجل التمكّن من اتخاذ القرارات المناسبة فورا، بحسب الشروح المقدمة بالمركز.
ويسمح المركز بالاطلاع على وضعية مختلف مكوّنات الشبكة، بما في ذلك الخطوط والمحوّلات، حيث يتم التحكّم في التوازن بين الإنتاج والاستهلاك بهدف ترشيد المنظومة الكهربائية وضمان استقرارها.
وتمّ سنة 2021 إطلاق مشروع عصرنة المركز لتجديد النظام الكهربائي الوطني بالاعتماد، على أحدث التكنولوجيات، وهذا لمواكبة تطور الشبكة وتوسيع إدماج الطاقات المتجدّدة.

