دعا “مخبر الموسوعة الجزائرية الميسرة”، بجامعة باتنة 1، إلى المشاركة في الملتقى الوطني الذي ينظمه تحت عنوان “سردیات زهور ونيسي: سرد الذات ـ سرد المعرفة”، على أن يرسل الباحثون ملخصاتهم قبل 11 فيفري. ويسلط الملتقى الضوء على المسكوت عنه في سرديات زهور ونيسي وعلاقته بهموم المثقف، وبالتجارب الإنسانية، كما يدرس الوعي الفكري الأنثوي وعلاقته بسردية المعرفة، ويقف عند الكتابة السردية لزهور ونيسي من حيث أنها تمثل أفقا جماليا ومعرفيا.
ينظم “مخبر الموسوعة الجزائرية الميسرة”، التابع لكلية اللغة والأدب العربي والفنون بجامعة باتنة 1، ملتقى وطنيا بعنوان: “سردیات زهور ونيسي: سرد الذات ـــ سرد المعرفة”، وذلك يومي 13 و14 أفريل المقبل.
ويرمي هذا الملتقى، برئاسة الأستاذ المتميز محمد زرمان والأستاذة الدكتورة نجوى منصوري، إلى مقاربة المنجز السردي عند زهور ونيسي، من حیث كونه ممارسة لغوية متعلقة بكتابة الاختلاف ووعي الذات الأنثوية بها. كما يسلط الضوء على خصوصية كتابة الذات في علاقتها بالسياقات الثقافية (تاريخية، أيديولوجية، اجتماعية…)، وعلى المسكوت عنه في سرديات زهور ونيسي وعلاقته بهموم المثقف، وبالتجارب الإنسانية. ويدرس الملتقى الوعي الفكري الأنثوي وعلاقته بسردية المعرفة، ويقف عند الكتابة السردية لزهور ونيسي من حيث أنها تمثل أفقا جماليا ومعرفيا.
وينطلق الملتقى من ارتباط الكتابة السردية النسائية بتساؤلات متعلّقة بوعي الذات تجاه السياقات الثقافية والتاريخية والسياسية والاجتماعية، كما ترتبط بطبيعة المنجز السردي النسائي من حيث التجديد في التشكيل النصي، أو الخصوصية في طرح قضايا الفكر الإنساني وانشغالات الفكر الأنثوي. ومن ثم محاولة الوصول إلى تواشج معرفي ذاتي يتمثله المنجز السردي.
من جهتها، تصب سرديات الكاتبة الجزائرية “زهور ونيسي” في أدب الالتزام الذي يمجد القيم الإنسانية ويناضل لأجلها فكرا وقلما، ولعلّ ما صدر للكاتبة من نصوص سردية تفضي بوعي الذات تجاه الكتابة السردية من جهة، ووعيها بالمحيط الثقافي من جهة أخرى، يؤكد أهمية هذه النصوص التي أصبحت تمثل إحدى صور خصوصية الكتابة السردية الجزائرية وصور انفتاحها على المنجز السردي العالمي.
وضمن هذا التصور المفتوح على القراءات، يطرح الملتقى سؤالا إشكاليا عن جدوى حضور سرديات زهور ونيسي في فضاء الدرس السردي الحداثي، الذي فتح آفاقا قرائية للنص السردي وعوالمه التخييلية وآلياته الإبداعية، برؤية نقدية تتعمق في اللغة وإبدالاتها، ومن ثم محاولة الارتقاء بالسرد إلى مراتب التأويل.
ولمعالجة هذه الإشكالية، يقترح الملاقى مجموعة محاور، أولها “الذات موضوع السرد” (سرد الذات، السیر ذاتي، تذویت السرد…)، وثانيها “السرد والأنساق المعرفية” (الوعي التاريخي، الوعي الحضاري، الوعي الاجتماعي…)، وثالثها “بلاغة السرد” (اللغة، التشكيل، التخييل…)، أما المحور الرابع والأخير فهو “الميتاسرد والوعي الكتابي (الخطاب الواصف، الروائية “رومانيسك”، هاجس الكتابة، تقويض الأشكال المهينة…).
في الأخير، تجدر الإشارة إلى أن آخر أجل لإرسال الملخصات قد حُدد بالحادي عشر (11) فيفري الداخل، فيما ترسل المداخلات في أجل أقصاه 20 مارس المقبل.





