يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

نافـذة علـى الفلسفــة الصينيــة..

”تسوي وو-لون”.. هكــذا تُفكّـك أوهـام العقــل

محمد لعرابي
الإثنين, 2 فيفري 2026
, مساهمات
0
”تسوي وو-لون”..  هكــذا  تُفكّـك  أوهـام  العقــل
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يمثل فصل “تسوي وو-لون” (Ts’i wou-louen) الذروة الشاهقة في فلسفة “تشوانغ تسو”، فهو المتن الأكثر كثافة وغموضاً في الأدب الفلسفي الصيني القديم. وصعوبته لا تكمن في لغته العتيقة؛ لأن بنيته تدمج بين الرمزية الشعرية والتحليل الميتافيزيقي العميق، ما يجعله تحدياً حقيقياً أمام الشراح الذين حاولوا – على مرّ القرون – فكّ شفراته المتداخلة.

تنبثق أهمية هذا الفصل من كونه نصاً يربك القارئ؛ فهو لا يقدّم حجة منطقية خطية، إنما يعتمد على صور استعارية مذهلة تتداخل فيها أصوات الطبيعة بصرخات العقل البشري، ويهدف هذا التداخل إلى خلخلة اليقينيات اللغوية والمنطقية لدى المتلقي، ودفعه نحو منطقة من الوعي تتجاوز الثنائيات التقليدية التي تحكّم التفكير اليومي، ومع ذلك، ما يعني أن يمثل استراتيجية معرفية مدروسة، فالفصل يطرح تساؤلات جوهرية حول طبيعة الواقع واللغة، معتبراً أن “الأشياء” التي نراها ليست حقائق ثابتة، بحكم أنها تجليات لنشاطنا الذهني وتسمياتنا اللغوية، ومن هنا، يصبح فهم النص رهيناً بالقدرة على إدراك الرابط الخفي بين ممارسة الصمت الذاتي وانبثاق المعرفة الحقة.
وعبر التاريخ، تطلب فهم هذا الفصل مجلدات من التفاسير لمحاولة تحديد “الموقع” الذي يجب أن يقف فيه الباحث ليبصر المعنى بكامل انسجامه، ويشير “تسوي وو-لون” إلى أن الرؤية تتضّح عندما ننظر إلى النص من الزاوية التي وضعها المؤلف نفسه؛ زاوية تربط بين الحالة الفيزيولوجية للمتأمل (مثل الشخصية المحورية “تسي-تسي”) والنتائج الفلسفية التي يخلص إليها حول تكافؤ جميع الخطابات البشرية.
ويمكننا عبر تحليل دقيق لمفاهيم “التوقف” و«فقدان الأنا” و«المزامير السماوية” أن نصل إلى جوهر الرؤية التي أراد “تشوانغ تسو” إيصالها.. إنها دعوة لرؤية العالم بعين “النشاط الصافي” قبل أن تنقسم إلى “أنا” و«آخر”، وقبل أن يحوّلها الخطاب البشري إلى تصنيفات متصارعة، محققاً بذلك حالة من الانسجام الكوني الذي يسميه النص: “تساوي الأشياء”.
محاولـــــة نفـــــاذ
تبدأ الرحلة الشاقة لفهم النص بمواجهة لغوية مع عنوانه، “تسي وو-لون” (Ts’i wou-louen)، حيث تشكّل البنية النحوية للغة الصينية القديمة تحدياً تأويلياً كبيراً، وتكمن الصعوبة في مرونة الوظيفة النحوية للكلمات الثلاث؛ فكلمة “تسي” (Ts’i) التي تعني المساواة في الارتفاع، يمكن أن تعمل كفعل متعدٍ بمعنى “تسوية الأشياء”، أو كفعل تقديري بمعنى “اعتبار الأشياء متساوية”، أما كلمة “وو” (Wou)، فهي تشمل الكائنات والظواهر قاطبة، بينما تأتي كلمة “لون” (Louen) لتضفي بعداً نقدياً، فهي لا تعني “الحديث” فقط، لكنها تشير إلى “الخطاب” الذي يرتّب الأشياء وفقاً لأحكام قيمة وتفضيلات ذاتية، ما يجعل العنوان في جوهره معركة مع المعايير التي نستخدمها لتصنيف الوجود.
ويتجلى التفسير الأكثر عمقاً واتساقاً مع فلسفة “تشوانغ تسو” في اعتبار العنوان إعلاناً عن “تكافؤ الخطابات حول الأشياء”، فبدلاً من التركيز على مساواة الأشياء في ذاتها ككائنات مادية، يوجهنا المؤلف إلى “مساواة الأحكام” التي نطلقها عليها.
إن هذا التأويل يقلب الطاولة على المنطق التقليدي؛ فإذا كانت جميع الخطابات البشرية تنبع من وجهات نظر جزئية ومحدودة، فإن “الخطاب الذي يمجد شيئاً” و«الخطاب الذي يحقر منه” يمتلكان ذات القيمة الوجودية، ومن هنا تبرز الترجمة المقترحة في النص: “الاعتراف بالتكافؤ الجوهري للخطابات”، أو بصيغة أكثر تحرراً: “كل الخطابات تتساوى”؛ لأنها جميعاً مجرد أصداء لنشاطنا الذهني وليست انعكاساً للحقيقة المطلقة.
يرفض التحليل التفسير البديل الذي قد يرى في العنوان مجرّد “خطاب حول مساواة الأشياء”، وذلك استناداً إلى البنية المنهجية للفصول السبعة الأولى من الكتاب (الفصول الداخلية)، ففي هذه الفصول التي تُنسب لـ«تشوانغ تسو” شخصياً، نجد التزاماً صارماً بعناوين تتكون من ثلاثة رموز، حيث يحمل كل رمز وزناً فلسفياً مستقلاً.
وبناءً على ذلك، لا يمكن لـكلمة “لون” (Louen) أن تكون مجرد وعاء للبحث، فهي موضوع البحث ذاته؛ إنها “الخطابات التمييزية” التي يسعى “تشوانغ تسو” إلى تفكيكها ووضعها على قدم المساواة. فمن خلال مساواة هذه الخطابات، ندرك أن التمايزات التي نراها في العالم هي “تأثيرات لغوية” محض، وبمجرد الصمت عن إصدار الأحكام، تظهر المساواة الأصلية للأشياء من تلقاء نفسها.
غراهـــــام يرتـــــب الأفكـــــار
بعيدا عن القراءات السطحية التي قد ترى في فصل “تسي وو-لون” مجرد شتات من الملاحظات المبعثرة أو الخواطر الذهنية التي تفتقر إلى الرابط، يكشف الفحص العميق عن وحدة عضوية مذهلة تشبه في تركيبها “التكوين الموسيقي”، وهي وحدة لا تعتمد على التسلسل المنطقي الصارم المألوف في الفلسفة الغربية، إنما تقوم على نظام من الأصداء والمراسلات والترجيعات الثيماتية، فكل فكرة تظهر في البداية يعاد استحضارها وتطويرها في المقاطع اللاحقة، ما يمنح النص إيقاعاً داخلياً يجعل من أجزائه كلاً متكاملاً لا يمكن تجزئته دون الإخلال بجوهر المعنى.
ويبرز دور الباحث الفذ أ. س. غراهام، كمنعطف تاريخي في فهم هذا النص، حيث نجح في ترميم التماسك المفقود عبر عملية “جراحة نصية” دقيقة، فقد لاحظ غراهام أن النص الذي وصل إلينا عبر تنقيح “كوو سيانغ” (المتوفى عام 312 م) قد تعرض لبتر أو إعادة ترتيب مضللة. ومن خلال إعادة فقرة “المزامير السماوية” من الفصل الرابع عشر، ووضعها في مكانها الطبيعي في بداية هذا الفصل، استقام بناء النص وظهرت معالمه المختبئة، وكأن قطعة مفقودة من لوحة “بازل” قد وضعت أخيراً في مكانها الصحيح لتكشف عن الصورة الكاملة.
التعديل البنيوي الذي أحدثه غراهام، كان نقلة نوعية في فهم “منطق الرؤية” لدى تشوانغ تسو، فبواسطة هذا الترتيب الجديد، أصبح الانتقال من مشهد “التأمل الصامت” الذي يمثله “تسي-تسي” إلى مشهد “العاصفة” المدوية انتقالاً منطقياً وضرورياً، فالعاصفة التي تضرب المزامير الأرضية ليست وصفا للطبيعة، بقدر ما هي الجواب المباشر على حالة فقدان “الأنا” التي استهل بها الفصل، وهي التي تمهد الطريق لفهم “المزامير السماوية” التي تمثل أرقى مستويات الوجود والوعي.
بفضل هذا الترميم، ينساب النص الآن في تتابع سينمائي يبدأ من “الاستغراق الداخل” وينتهي بـ«المعرفة الكلية”.. تبدأ الرحلة بالسكون الجسدي والذهني (التوقف)، ثم تنفجر في رؤية كونية للعالم كأصوات ومزامير تتجاوب مع الريح (الرؤية)، وصولاً إلى التشكيك في طبيعة المعرفة واللغة (الفلسفة).. ما يجعل من المسار التحولي تجربة روحية متكاملة، حيث تخدم الصور الشعرية الغرض الفلسفي، وتتحوّل الاستعارات إلى أدوات معرفية لتفكيك أوهام العقل البشري.
إن هذا “الترتيب الموسيقي” الذي أعيد اكتشافه يثبت أن تشوانغ تسو لم يكن يكتب عفو الخاطر، فقد كان ينسج رؤية كونية محكمة، وتلاحم فقرات النص – بعد إصلاح غراهام – يكشف عن غاية نهائية: وهي أن كل صخب العالم وخطاباته (المزامير الأرضية) يجب أن تُفهم في ضوء ذلك السكون الأصلي (المزامير السماوية)، وبذلك، يتحوّل الفصل من “لغز محير” إلى “سيمفونية فلسفية” تدعو الإنسان للإنصات إلى صوته الداخلي كجزء من سيمفونية الوجود الكبرى، أين تتلاشى الفوارق وتتساوى كل الخطابات.
مشهـــــد الذهـــــول.. “فقـــــدان الـــــذات” كبدايـــــة للوعــــــي
يفتتح الفصل بمشهد محوري ومكثف للشخصية “تسي-تسي”، الذي يظهر في حالة من الذهول العميق وكأنه منفصل عن الواقع المحيط به. وقد يكون واصحا أن هذا التجسيد لا يرمي إلى سرد قصة عابرة، فهو يؤسس للحظة فلسفية فارقة يعبر عنها بـ«فقدان النفس”، وهذا الفقدان ليس ضياعاً بالمعنى السلبي أو الجنوني، إنما هو انسحاب واعٍ من “الذات الاجتماعية” و«الذات المفكرة” المعتادة، لتهيئة المجال لظهور نوع جديد وأعمق من الوجود.
إن حالة “تسي-تسي” هنا تمثل العتبة الأولى وشرطاً أساسياً للدخول في تجربة المعرفة الحقيقية، حيث يتوجب على المرء أن يفرغ كأسه أولاً ليمتلئ بالحكمة.
فلسفـــــة التوقـــــف الإرادي..
وتنتقل الفكرة لتعالج مفهوم “التوقف الإرادي” (L’Arrêt) كتقنية ذهنية صارمة، تهدف أساساً إلى تعليق “النشاط القصدي”، ففي حياتنا اليومية، يتحرك الوعي البشري دائماً نحو موضوع ما، أو هدف ما، أو رغبة مستقبلية، ما يجعلنا في حالة جري دائم وراء “ما سيأتي”، وهنا، يأتي التوقف ليعطل هذه الآلية؛ فهو فعل مقاومة ضد تيار الرغبات والأهداف المستمرة. ما يعني الامتناع الواعي عن توجيه العقل نحو غاية نفعية، كي يسمح بكسر الدائرة المفرغة من التخطيط والقلق بشأن المستقبل، والعودة بالجوعي إلى لحظة “الآن” الخالصة.
مرســـــاة العقـــــل الهائـــــج
ولا يمكن لهذا التوقف أن يكون ذهنياً محض.. هنا يبرز الدور الجوهري للجسد في هذه الممارسة. ذلك أن “وحدة الجسد والعقل” تعني أن استقرار الأول شرط لاستقرار الثاني، فالسكون الجسدي التام الذي يشبه حالة الميت أو الخشب المسند، يعمل كمرساة ثقيلة تمنع العقل من الانجراف.
عندما يهدأ الجسد وتتوقف الحواس عن ملاحقة المثيرات الخارجية، يفقد العقل “الوقود” الذي يدفعه لتوليد نوايا أو ردود أفعال جديدة، ما ينتهي إلى تجميد الحركة الفيزيائية هو الخطوة العملية الأولى لإسكات الضجيج الداخلي، وتؤدي المزامنة بين التوقف عن القصد والسكون الجسدي إلى حالة من الفراغ الخصب، حيث يتوقف العقل عن كونه “مولداً” للأفكار والأحكام المسبقة.
في هذه المرحلة، يتلاشى التمييز الحاد بين الذات والموضوع، وبين الداخل والخارج، يرسل الجسد المستقر إشارات أمان للدماغ، ما يسمح للجهاز العصبي بالانتقال من وضعية “الكفاح أو الهروب” (التي تتسم بالسعي الدائم) إلى وضعية الاستقبال والهدوء، فيتحقق معنى الوحدة؛ فلا يعود الجسد مجرد وعاء، ولا العقل مجرد آمر، بل يندمجان في كينونة واحدة صامتة ومراقبة.
رؤيـــــة العالم كمـــــا هـــــو
يتضح أن ممارسة “التوقف” ليست غاية في حدّ ذاتها، فهي “مدخل للمعرفة” التي نكتسبها بالتحليل والتشريح المنطقي للأشياء، والمعرفة الإشراقية التي تأتي عندما نكف عن فرض تصوراتنا على العالم، وعندما يتوقف “تسي-تسي” عن السعي، فإنه يسمح للعالم بأن يكشف عن حقيقته دون تشويش من رغباته الذاتية، فالتوقف يمنح بصيرة نافذة، تجعل الإنسان يرى الأشياء كما هي في طبيعتها الأصلية، وليس كما يريدها أن تكون، مما يمثل ذروة الحكمة في هذا السياق الفلسفي.

المقال السابق

“آلسات-3ب“..الجزائـر المنتصرة تُرسّخ سيـادتهــا الفضائيّــة

المقال التالي

العدد 19996

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !
مساهمات

نيكولا سابوري وضـع خطا فاصـلا بين الحقائق والأوهام..

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !

11 فيفري 2026
هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..
مساهمات

من عتمة “القبـــو” إلى أنــوار “الأبلـــه”..

هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..

8 فيفري 2026
هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..
مساهمات

من أركيولوجيا الخطاب إلى جينيالوجيا القوّة..

هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..

4 فيفري 2026
هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..
مساهمات

استخلـــص فكـر مارتـن هايدغـــر ببراعــة غـير مسبوقــة

هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..

3 فيفري 2026
مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية
مساهمات

ما بعـــد الهيمنـة..

مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية

3 فيفري 2026
تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى
مساهمات

جهود منيرة تبذلها الدولة في حماية البيئة

تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى

3 فيفري 2026
المقال التالي
العدد 19996

العدد 19996

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط