يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

العـالـم الكمومـي.. عندما يقودنا المنطق إلى الوهم والفيزياء إلى التصوّف!

بقلم: د.محمد رشيد ميلود أستاذ التعليم العالي
الثلاثاء, 3 فيفري 2026
, مساهمات
0
العـالـم الكمومـي.. عندما يقودنا المنطق إلى الوهم والفيزياء إلى التصوّف!
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

بينما تقرأ هذه الكلمات، فإنك تتعرض لخديعة إدراكية كبرى لأنك تؤمن يقينا أن هناك “مسافة” بين عينيك والشاشة أو الجريدة، وأن الكلمة التي قرأتها للتو قد مضت في الزمن، ولن تكون هي الكلمة التي ستليها… هذا ما أقنعنا به المنطق و«أرسطو” منذ ألفي عام، حين تعلمنا أن الشيء هو نفسه، فهل نحن ضحايا حواسنا التي توهمنا بأن الشيء هو ذاته وأن “هنا” يختلف جذريا عن “هناك”؟

لكن ماذا لو كان الواقع في العالم الكمومي أكثر صدقا، حين كشف لنا أنه بإمكان جسيمين في طرفي المجرة أن يتغيرا بالطريقة نفسها آنيا، وأن يتجسدا في حقيقة واحدة في الوقت نفسه، وأن يتخذا شكل “النزوع نحو الوجود” نفسه في لحظة واحدة، وهل المسافة بينهما حقيقة فيزيائية أم مجرد خدعة بصرية تمارسها عقولنا لتحمينا من فهم جنون الواقع في الحقيقة المطلقة، التي لا يمكن لها استيعابها؟ هذا سؤال للتأمل!
البدايـة
في عام 1935، حاول أينشتاين وبودولسكي وروزن محاصرة الميكانيكا الكمومية في زاوية ضيقة عبر مفارقة EPR. وقد كان هدفهم إثبات أن الفيزياء الكمومية “غير مكتملة” لأنها تسمح بما وصفه أينشتاين بـ “الفعل الشبحي عن بعد”، غير أن ما حدث كان العكس تماما، فبدلا من محاصرة “الشبح”، أثبت الكون أنه “شبحي” أكثر مما اعتقد أكثر العلماء خيالا جامحا.
وهــم المكان أم وهـم المسافات؟
فجرت مخابر الفيزياء القطيعة الأكثر راديكالية مع الماضي بموجب الترابط الكمومي، فقد تبين أنه يمكن لجسيمين قد تفصلهما مجرات، أن يتأثرا بالطريقة نفسها، وبالإيقاع نفسه، كأنهما كيان واحد يتحدى سرعة الضوء، أي أن الواقع يثبت أن جسيمين يمكن أن يتصرفا ككيان واحد مهما بلغت المسافة بينهما، وهذا ما هز أركان اليقين في العلم الكلاسيكي؛ فإذا كان التأثير لحظيا، فلا وجود للمسافة، وإذا لم توجد المسافة، فكل ما نراه من “أبعاد” ليس إلا وهما يصممه وعينا المحدود ليتحمل غموض الوجود، حيث لا معنى للمسافة إلا في عقولنا الكلاسيكية، التي لا تزال ضحية منطق بدائي لا يعرف سوى “نعم” و “لا”.
إذا كان هناك جسيمان أحدهما في طرف الأرض والثاني في الطرف الآخر من الأرض، فهما كيانان منفصلان وفقا للمنطق الأرسطي والفيزياء الكلاسيكية، غير أننا إذا قمنا بقياس خصائص الجسيم الأول أو بيان ماهيته من خلال ملاحظته في إطار الترابط الكمومي، فإن الجسيم الثاني “يتحول” فورا ليتوافق معه، بلا أي تأخير زمني وبسرعة تتجاوز الضوء بمليارات المرات.
هذا لا يعني أن هناك “إشارة” سافرت بينهما، بل يعني شيئا أكثر رعبا وهو أن المسافة بينهما هي صفر، هذا إن كان هناك صفر عدمي أصلا، فقد سقط مفهوم “المكان” و “المسافة” في الترابط الكمومي. لقد وصلنا إلى حقيقة أننا نعيش في واقع “غير محلي” وفقا لمبرهنة بيل، حيث لا وجود لـ “هنا” و«هناك” إلا في وعينا الذي يعجز عن رؤية الترابط الخفي، هذا يعني ربما أن الكون نسيج واحد لا ينفصل في عالم الصغائر والعالم الكبير معا، وإن كان كذلك، فإن كل حديثنا عن “السفر” هو مجرد وهم كبير.
السببية – حصان طروادة
إذا رمت بك الظروف في مكان جبلي صحراوي، وقررت أن تجرب تأثير الصدى، فستصرخ منتظرا عودة الصوت على شكل صدى في غضون ثوان، بعد أن كان صوتك هو “السبب” والصدى هو “النتيجة”. لكن في العالم الكمومي، يتم تحطيم هذا التسلسل، فماذا لو كان الصدى يتردد قبل أن تخرج الصرخة؟ أو أن الحدثين يقعان في آن واحد؟ وماذا لو كان مبدأ السببية التقليدي مجرد وهم، وكان التأثير لحظيا أي أنهما حدثا آنيا. إن الجسيمات في العالم الكمومي تتأثر في اللحظة نفسها عبر الكون مهما طالت المسافة أو قصرت، فمن منهما السبب؟ وهل يمكن للنتيجة أن تسبق السبب أي أن الصدى قد يتردد قبل الصرخة؟ إن هذا ما يقودنا إلى انهيار الزمن، وكذلك اليقين في مبدأ السببية التقليدي، الذي يكسره العالم الكمومي ما عدا في حالة “الملاحظ” أو “المراقب”، الذي يدفع الكموم للتجسد في واقع ما بعينه. إن العالم الكمومي يهرب بطريقة ما من الترتيب ليتركنا في فوضى، فهل هي كذلك، أم أننا عاجزون وقاصرون عن فهم تفاصيل حدوث ذلك؟ وهل “المراقب” هو الذي يصنع الواقع، أم أنه مجرد “رد فعل” لحدث لم يقع بعد؟ هنا ينهار اليقين، وتصبح السببية مجرد خيال نؤمن به لنهرب من رعب الحقيقة التي تقول إن الكون غير منطقي بمعاييرنا البشرية.
قصور اللغة أم وهم المنطق أم كلاهما معا؟
لقد حان الوقت لنتساءل بجرأة ماذا لو كان جهلنا بالكون ليس نقصا في المعلومات، بل نتيجة مباشرة لكون لغتنا ومنطقنا الأرسطي هما العقبة التي تعطل فهمنا لسيرورة الكون؟ إن المأساة الحقيقية كامنة في لغتنا، التي نشأت وتطورت في العالم الكبير، لتصف الأشياء المنفصلة والهويات الثابتة والأزمنة السيارة والأمكنة المعينة والقارة، غير أن غزو البشرية للعالم الكمومي أثبت أن لغتنا عاجزة وقاصرة عن وصف وتسمية وبيان ماهية الواقع، الذي يمكن أن تصفه اللغة بوسائلها البالية بأنه واقع احتمالي “مترابط” و«متشابك” و«متراكب” و«آني” “يميل إلى الوجود”. إن لغتنا التي تتكون من مبتدأ وخبر، وفعل وفاعل، تفترض بالضرورة انفصال الأشياء. نحن سجناء لغة بنيت لتصف الأجسام والهويات والكينونات “الثابتة” و«المنفصلة” و«الفعل” و«رد الفعل” والأزمان الثلاثة، بينما الكون في جوهره “احتمالات” و “أحداث”. نحن كمن يحاول وزن رمال الصحراء الجزائرية باستخدام ملعقة قهوة، إن العيب ليس في ملعقة القهوة، إنه في طريقة اهتدائنا إلى فكرة استخدامها وقصور وعينا على ذلك، وفي عبثية ظننا أنها تصلح لقياس عظمة الصحراء. إن مأساة اللغة كامنة في كونها اخترعت لصيد الطرائد ووصف شكل الثمار وصناعة أدوات الصيد، فكيف نجرؤ على استخدامها لوصف كيانات كمومية لا تعترف بـ “هوية” الشيء ولا تخضع لثنائية “نعم” و«لا”؟ هذا سؤال في صميم الفلسفة!
لا يحرمنا عالم الفيزياء والرياضيات كمال بدّاري في أحدث كتبه الصادرة عن ديوان المطبوعات الجامعية من إثارة هذه المسألة، حيث يفيد بأنه “يمكن للإنسان بصفته هذه أن يطرح أفكارا تساعده على بلوغ تحرره ونضجه الفكري. وهذه، على أية حال، هي القضية التي تسعى الفلسفة لتحليلها. فالفلسفة تتقن إلى حد الكمال استخدام معاني الكلمات وأدوات المنطق والعقل لتحليل الطرائق التي يعيش بها البشر في العالم، وهي تتناول بعمق القضايا الأساسية التي يجب على الإنسان فهمها ليعيش في تناغم، وأحيانا في انسجام مع أقرانه وبيئاته، إنها أسئلة على شاكلة: كيف تصف حواسنا الواقع بدقة؟” وهنا تكمن المفارقة!
أزمة الهوية والقطيعة الأسلوبية
لقد أثبت العلم أن المنطق الأرسطي ينهار في حالة التشابك الكمومي، حيث لا تكون الجسيمات أشياء منفصلة، وأقرب إلى ما يكن تسميته “حالة وجودية واحدة” موزعة بين مكانين، ولهذا فإن السببية التقليدية عبر الوسيط والزمن صارت دون معنى. إننا أمام “سببية دائرية” أو “آنية” تجعل من الحدث الواحد يتجلى في صور متعددة عبر أرجاء الكون. إن اللغة والمنطق اللذين يفترضان سلفا أن الكون مقسم، تجعلان وعينا محدودا.
خاتمة
لقد قلب العالم الكمومي الواقع رأسا على عقب، فالعلم الذي بدأناه بـفكرة غزو العالم النانوي وتصغير الآلات انتهى بنا إلى تلاشي المادة نفسها. لقد حاولنا أن نكون أسيادا على الذرات، فاكتشفنا أننا لسنا سوى “مراقبين” لأحداث وهويات لا تتجسد إلا حين ننظر إليها. إن مأساتنا لم تكن يوما في نقص المعلومات، إنها في “برمجية التفكير” التي ورثناها عن أرسطو، تلك التي أقنعتنا بأن الشيء هو نفسه، وأن هناك يقينا بأن هناك مسافة بينك وبين أبعد نجم في السماء، والحقيقة أننا لا نعلم شيئا في هذا الكون.
لقد أحدثت الميكانيكا الكمومية قطيعة معرفية مع ما سبق، بعد أن زعزعت مفهوم المكان والمسافة، وأحدثت أزمة هوية لدى “الأشياء” و “الموضوعات”، وهدمت ما تبقى من السببية والمنطق الأرسطي، واكتشفنا مع ذلك أن اللغة صارت عاجزة قاصرة عن وصف الواقع المتراكب من احتمالات متناقضة. وإذا كانت آلهة الأمس قد صارت أصناما اليوم، فالسؤال الآن هو ما إذا كان العلم القادم سيكون نوعا من “التصوف الفيزيائي”؟ هذا سؤال للتأمل!

المراجـع:
BADDARI Kamel : Journal 2019-2022 – «Exploration de quelques enjeux contemporains» (la mécanique quantique, pages 174 à 180). OPU 2025. 264 p. (In French).
HEISENBERG W. Physics and Philosophy: The Revolution in Modern Science: Harper & Brothers. New York, 1958. 176 p. (In English).
MILOUD M. Rachid : Nanocomputer terminology: Questions of theory. Moscow, INFRA-M, 2022. 125 p. (In Russian).
MILOUD M. Rachid : Nanotechnological terminology: Structural-semantic and lexicographic aspects of nanotechnological terminology. Chisinau, Palmarium Academic Publishing, 2021. 153 p. (In Russian).

المقال السابق

معـرض المبايعـة الثانيـة للأمير عبد القادر..يتواصل

المقال التالي

تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !
مساهمات

نيكولا سابوري وضـع خطا فاصـلا بين الحقائق والأوهام..

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !

11 فيفري 2026
هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..
مساهمات

من عتمة “القبـــو” إلى أنــوار “الأبلـــه”..

هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..

8 فيفري 2026
هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..
مساهمات

من أركيولوجيا الخطاب إلى جينيالوجيا القوّة..

هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..

4 فيفري 2026
هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..
مساهمات

استخلـــص فكـر مارتـن هايدغـــر ببراعــة غـير مسبوقــة

هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..

3 فيفري 2026
مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية
مساهمات

ما بعـــد الهيمنـة..

مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية

3 فيفري 2026
تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى
مساهمات

جهود منيرة تبذلها الدولة في حماية البيئة

تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى

3 فيفري 2026
المقال التالي
تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى

تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط