يومية الشعب الجزائرية
الجمعة, 13 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الحدث الوطني

المحــلّل السياسـي.. حمــــزة بوعلـي لـ “الشـــعب”:

مشاريـع النقـل الكبرى تعيـد رسم قوّة الجزائـر الإقليمية

سارة بوسنة
الثلاثاء, 3 فيفري 2026
, الوطني
0
مشاريـع النقـل الكبرى تعيـد رسم قوّة الجزائـر الإقليمية
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

إعـادة بنـاء العمــق الاستراتيجي للجزائـر جنوبًــا وغربًــا

لم تعد مشاريع النقل الكبرى في الجزائر تقرأ اليوم، بمنطقها التقني أو الاقتصادي الضيق، بل باتت تندرج ضمن رؤية جيوسياسية شاملة تهدف إلى إعادة تموقع البلاد داخل جغرافيتها الداخلية ومحيطها الإقليمي، وفي هذا السّياق، يبرز مشروع منجم غارا جبيلات، وخط السّكة الحديدية بشار–تندوف–غارا جبيلات، إلى جانب الطريق البري تندوف–الزويرات، كمكونات مترابطة في استراتيجية واحدة ترمي إلى تحويل الجنوب الغربي من هامش جغرافي معزول إلى محور نفوذ اقتصادي ولوجستي وسيادي.

يرى المحلّل السياسي حمزة بوعلي، أنّ هذه المشاريع لا يمكن مقاربتها بشكل مجزّأ أو قراءتها كل على حدى، لأنّ قيمتها الحقيقية تكمن في تكاملها الوظيفي والاستراتيجي، فالمسألة، بحسبه، لا تتعلّق فقط باستغلال منجم ضخم أو إنجاز خط سكة حديدية أو طريق عابر للحدود، حيث تتجاوزها إلى إعادة بناء العمق الاستراتيجي للجزائر جنوبًا وغربًا، وفق رؤية طويلة المدى تأخذ بعين الاعتبار التحوّلات الجيوسياسية في منطقة الساحل وغرب إفريقيا، وكذلك التحوّلات الكبرى التي يعرفها النظام الاقتصادي العالمي.

عمــود فقــري للسّيــادة الاقتصاديــة

يوضّح حمزة بوعلي، لـ “الشعب”، أنّ السكة الحديدية بشار–تندوف–غارا جبيلات تمثل العمود الفقري لهذه الرؤية الجديدة، باعتبارها أول مشروع سككي بهذا الحجم يخترق الجنوب الغربي للبلاد ويربطه مباشرة بالشمال. فهذا الخط، في نظره، لا يهدف فقط إلى نقل خام الحديد من منجم غارا جبيلات نحو الموانئ الجزائرية، بل يشكّل أداة لإعادة إدماج الجنوب الغربي في الدورة الاقتصادية الوطنية، بعد عقود من العزلة الجغرافية وضعف الربط الهيكلي.
وأكّد بوعلي أنّ ربط غارا جبيلات بالموانئ المتوسطية، وعلى رأسها ميناء وهران، يمنح الجزائر قدرة سيادية أكبر على التحكّم في سلاسل الإمداد، ويقلّص من التبعية للممرّات الخارجية أو الحلول اللّوجستية المفروضة. كما يسمح هذا الربط بخفض تكاليف النقل، ورفع تنافسية الموارد الجزائرية في الأسواق الدولية، ليس فقط من حيث السعر، بل من حيث الانتظام والاستقرار في التزويد، وهو عنصر حاسم في عالم يعرف اضطرابات متكرّرة في سلاسل التموين.
وأوضح أنّ السّكة الحديدية، في بعدها السّيادي، تمثل انتقالًا من منطق تصدير المواد الخام إلى منطق التحكّم في مساراتها، وهو ما يفتح المجال مستقبلًا لتطوير الصناعات التحويلية المرتبطة بالحديد والصلب، ويمنح الاقتصاد الوطني قيمة مضافة أعلى، بعيدا عن منطق الريع الخام.

الامتـداد الاستراتيجــي للسّكــة الحديديــة

ويعتبر حمزة بوعلي، أنّ محور نواكشوط يشكّل الحلقة الحاسمة التي تمنح لهذا المشروع بعده الجيوبوليتيكي الكامل. فالطريق البري الذي تنجزه الجزائر بين تندوف والزويرات، في نظره، لا يمكن فهمه كمشروع ثنائي محدود أو مجرّد تسهيل لحركة العبور، بل كامتداد طبيعي للسكة الحديدية بشار–تندوف، يفتح لها أفقًا إقليميًا وقاريًا يتجاوز الحدود الوطنية، ويعيد رسم اتجاهات الحركة الاقتصادية الجزائرية.
وفي شرحه لأبعاد هذا المشروع، أوضح بوعلي أنّ السّكة الحديدية، رغم أنها تنقل الموارد من الجنوب نحو الشمال، إلا أنها في الوقت ذاته تهيّئ الأرضية اللوجستية لتغيير وجهة التدفّقات التجارية. وهنا يبرز دور محور تندوف–الزويرات–نواكشوط، الذي يحول الشبكة الجزائرية من منظومة داخلية مغلقة على ذاتها، إلى شبكة مفتوحة على المحيط الأطلسي وعلى الفضاء الإفريقي الغربي.
ويرى الخبير أنّ نواكشوط تمثل بوابة استراتيجية من الطراز الأول، ليس فقط بحكم موقعها البحري، بل لأنها تشكّل نقطة ارتكاز نحو أسواق غرب إفريقيا، من السنغال إلى مالي، وصولا إلى دول خليج غينيا. وبالتالي، فإنّ ربط السّكة الحديدية الجزائرية بهذا المحور البري يمنح الجزائر منفذًا إضافيًا للتصدير، ويعزّز قدرتها على تنويع مساراتها التجارية، في ظرف دولي يتّسم بعدم اليقين وتزايد المخاطر المرتبطة بالممرات التقليدية.

تكامـل خـارج منطــق العبـور التقليــدي

شدّد حمزة بوعلي على أنّ أهمية محور نواكشوط لا تكمن فقط في كونه طريق عبور نحو الأطلسي، بل في طابعه التكاملي العميق. فالجزائر-بحسبه- لا تسعى إلى ممرّ بديل ظرفي، بل إلى بناء شراكة لوجستية واقتصادية طويلة المدى مع موريتانيا، تقوم على تقاطع المصالح وليس على منطق العبور الأحادي.
وأضاف أنّ التجربة الموريتانية في ربط مناجم الزويرات بميناء نواذيبو، عبر السّكة الحديدية تشكّل نموذجا عمليا ناجحا في توظيف البنية التحتية لخدمة السّيادة الاقتصادية. ويرى أنّ التفكير مستقبلا في ربط الشبكتين الجزائرية والموريتانية، سواء عبر حلول سككية أو منظومات لوجستية مشتركة، من شأنه أن يحوّل الجنوب الغربي الجزائري إلى عقدة وصل حقيقية بين البحر الأبيض المتوسّط والمحيط الأطلسي.
وأكّد بوعلي أنّ هذا التكامل يعكس تحوّلًا في طبيعة العلاقات الجزائرية-الموريتانية، من علاقات جوار تقليدية إلى شراكة استراتيجية قائمة على المصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة، وهو ما يعزّز الاستقرار الإقليمي ويحدّ من الهشاشة التي تعرفها بعض مناطق الساحل.

الجنـــوب شبكــة واحـدة

في قراءة استشرافية أوسع، يربط حمزة بوعلي بين محور نواكشوط ومحور الجنوب العميق، لاسيما مشروع السّكة الحديدية المنيعة–تمنراست، الذي من شأنه، بعد اكتماله، أن يعزّز ترابط الشبكة الوطنية ويحوّل الجنوب الجزائري من فضاء مجزّأ إلى فضاء متّصل ومتكامل. فبشار وتندوف، بحسبه، لن تبقيا نقطتين طرفيّتين في الجغرافيا الوطنية، بل ستتحوّلان إلى مفاصل استراتيجية داخل شبكة تمتد من الموانئ المتوسطية شمالا ، إلى نواكشوط غربا، وتمنراست جنوبا، فهذا الترابط يمنح الجزائر عمقا استراتيجيًا حقيقيا، ويعزّز قدرتها على التحكّم في مجالها الجغرافي، سواء من حيث الحركة الاقتصادية أو من حيث إدارة التحديات الأمنية.
ولم يغفل بوعلي البعد الأمني لهذه المشاريع، معتبرًا أنّ التنمية والبنية التحتية ليستا مسارين منفصلين عن الأمن، بل عنصرين متكاملين. فإدماج المناطق الحدودية في شبكات النقل والتبادل الاقتصادي يساهم في تقليص الفراغات، التي لطالما استغلّتها شبكات التهريب والجريمة العابرة للحدود. كما أنّ تعزيز التعاون الجزائري-الموريتاني عبر مشاريع ملموسة يرفع من مستوى التنسيق الأمني، ويجعل الاستقرار مصلحة مشتركة، وليس مجرّد خيار ظرفي.
وأفاد، حمزة بوعلي، إلى أنّ ربط السكة الحديدية بشار-تندوف بمحور نواكشوط، في تكامل مع شبكة الجنوب العميق، يعكس تحوّلًا عميقًا في الرؤية الاستراتيجية الجزائرية. فالجنوب الغربي لم يعد هامشًا جغرافيًا، ونواكشوط لم تعد مجرّد وجهة خارجية، بل أصبحا جزءًا من معادلة جديدة تعيد تموقع الجزائر كفاعل محوري بين المتوسّط والأطلسي، في انسجام مع عقيدتها القائمة على ربط التنمية بالسّيادة والانفتاح على العمق الإفريقي.

المقال السابق

الخــط المنجمـي الغربـي.. بوابة الجزائر نحو العمق الإفريقي

المقال التالي

بلــورة تصور شامل لتحسين الأداء القنصلي.. أولية وطنيـة

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الجزائر – السعودية.. نموذج للتوافق والشّراكة الإستراتيجية
الوطني

العلاقـات الثنائيـــة أكثر من أخويــة.. خبراء لـ «الشعب»:

الجزائر – السعودية.. نموذج للتوافق والشّراكة الإستراتيجية

11 فيفري 2026
دراسة الحصيلـة السنـوية لتنفيذ توجيهـات رئيـس الجمهـورية
الوطني

أسداها خلال اللقاء السادس الذي جمع الحكومــة بالولاة

دراسة الحصيلـة السنـوية لتنفيذ توجيهـات رئيـس الجمهـورية

11 فيفري 2026
الوطني

رافع للدور الوحدوي الاستراتيجي..وزير الخارجية:

الجزائر ملتزمة بتقوية الاتحاد الإفريقي وإسماع صوته

11 فيفري 2026
الوطني

الشعب الجزائري ومؤسسات الدولة أحبطوا مخططات المتآمرين

إنجازات الجزائر المنتصرة تفقد الحاقدين والمتربّصين صوابهم

11 فيفري 2026
الوطني

استقبله بوغالي..السفير الأوكراني:

الدبلوماسية الجزائرية مصدر فخر لحكمتها واتزانها

11 فيفري 2026
الوطني

التئام الاجتماع السنوي السادس رفيع المستوى لحوار الطاقة اليوم

تنفيذ مذكرة التفاهم حول الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي

11 فيفري 2026
المقال التالي

بلــورة تصور شامل لتحسين الأداء القنصلي.. أولية وطنيـة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط