استكملت ولاية بسكرة تحضيراتها المتعلقة بعملية التضامن لمساعدة ذوي الدخل المحدود والحالات الاجتماعية الهشّة خلال شهر رمضان المعظم، من خلال برنامج مركزي تشرف عليه مصالح الولاية ويشمل جميع البلديات.
تمّ تنصيب لجنة ولائية تتشكل من مختلف القطاعات لمتابعة تحضير البرنامج التضامني، حيث خُصصت منحة مالية قدرها 10 آلاف دينار لكل مستفيد، ستودع مباشرة في حسابات العائلات المعنية عبر مختلف بلديات الولاية.
وبدأت التحضيرات لهذه العملية منذ أكتوبر الماضي، على أن تتمّ عملية الصب خلال الفترة من 08 إلى 12 من الشهر الجاري، ويبلغ عدد المستفيدين أكثر من 32،900 مستفيد على مستوى الولاية.
وفيما يخصّ برنامج الطرود الغذائية، فقد جرت اتصالات لإشراك المحسنين في المساهمة بهذا البرنامج، الذي سيظلّ متواصلا طوال شهر رمضان، ومن أبرز مستجداته هذا العام، إيصال الطرود الغذائية مباشرة إلى منازل المستفيدين، حفاظًا على كرامتهم وتجنبًا لأي مظاهر مسيئة.
وشملت المساهمات في البرنامج التضامني عدة جهات، على رأسها وزارة التضامن والأسرة وقضايا المرأة، والولاية، وعدد من الهيئات والجمعيات، حيث رصدت الوزارة الوصية مبلغ 2.5 مليار سنتيم لفائدة عشر بلديات، وهي: بسكرة، طولقة، سيدي عقبة، شتمة، أورلال، ليوة، برج بن عزوز، زريبة الوادي، الفيض، ولطاية.
كما عقدت عدة اجتماعات تنظيمية مع اللجنة الولائية للهلال الأحمر الجزائري لتأطير عملية توزيع الطرود الغذائية، التي يتمّ تجميعها وفرزها عادة في حضيرة الولاية.
وشُكلت لجان على مستوى الدوائر تحت إشراف رؤساء البلديات ومشاركة الهلال الأحمر، لتوزيع الطرود بالتنسيق مع أئمة المساجد ولجان الأحياء، كما تواصل المديرية المعنية العمل مع الجمعيات الخيرية لتسهيل العمليات ومرافقتها والتغلب على الصعوبات الإجرائية.
وفي سياق متصل، تمّ حتى الآن الترخيص لفتح 11 مطعم رحمة وإفطار عابري السبيل، مع دراسة طلبات الترخيص المستمرة، علمًا أن عدد مطاعم الرحمة وعابري السبيل خلال رمضان الماضي بلغ 52 مطعمًا موزعة عبر تراب الولاية.


