أكّد وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، الخميس بالجزائر العاصمة، أنّه تم برمجة عدة مشاريع في مجال دراسة وإنجاز وصيانة الطرق، وهذا بولايات كل من الطارف، البيض وعين تمونشت.
خلال جلسة علنية بمجلس الأمة، خصّصت لطرح الأسئلة الشفوية، ترأّسها رئيس المجلس، عزوز ناصري، بحضور وزيرة العلاقات مع البرلمان، نجيبة جيلالي، ذكر الوزير بخصوص طلب تسجيل إنجاز محول بالطريق الولائي رقم 105 لفك العزلة عن ساكنة خمس بلديات غرب ولاية الطارف، أنه سيتم إطلاق دراسة لاقتراح حلول بديلة لإنجاز هذا المحول على مستوى محور الطريق السيار شرق – غرب.
أما بخصوص ازدواجية الطريق الوطني رقم 6 أ في شطره الرابط بين البيض وبوقطب، ذكر السيد جلاوي، بأنّه يرتقب اقتراح تسجيله عبر مراحل ضمن قوانين المالية للسنوات القادمة، وذلك حسب الامكانيات المالية المتاحة وكذلك ترتيب الأولويات.
كما أشار في ردّه إلى ضرورة إعطاء الأولوية لعمليات التحديث والصيانة الضرورية للحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين من خلال شبكة الطرق وسلامة مستعملي الطريق.
وردّا على سؤال آخر متعلق بالتدابير والاجراءات التي قامت بها الوزارة للتكفل بآثار التقلبات الجوية التي شهدتها ولاية عين تموشنت، أكّد الوزير استفادة الولاية من عملية لصيانة الطريق الوطني رقم 02، على أن تتم عملية تزفيت الطريق بطول 3 كلم في الأيام المقبلة.
وقصد القضاء على النقطة السوداء المسجلة على مستوى الطريق الوطني رقم 96 في شطره الرابط بين مدينة بني صاف وعين تموشنت، تمّ الانتهاء مؤخرا من دراسة الخبرة من طرف مكتب دراسات عمومي مع بناء منشأة فنية، يقول الوزير، مضيفا أنه سيتم اقتراح تسجيل المشروع في إطار قانون المالية لسنة 2027.
متابعة أشغال توسعة ميناء عنابة
ترأّس وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القار جلاوي، اجتماعا تنسيقيا خصّص لمتابعة مدى تقدم أشغال توسعة ميناء عنابة، المتضمنة إنجاز رصيف منجمي مدرج ضمن مشروع مركب الفوسفات المدمج، حسبما أفاد به الخميس، بيان للوزارة.
وخصّص هذا الاجتماع، للتحضير للشروط اللازمة لتجسيد رزنامة العمل الجديدة في إطار ذات المشروع، يضيف البيان.
ويندرج هذا الاجتماع في إطار «تجسيد تعليمات رئيس الجمهورية، التي أسداها خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 25 جانفي 2026، والمتعلقة بإنجاز الرصيف المنجمي في إطار مشروع توسعة ميناء عنابة»، حسب المصدر ذاته.
وجرى الاجتماع بحضور والي عنابة، عبد الكريم لعموري، وكذا الأمينين العامين لوزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية وقطاع النقل، ممثلين عن قطاع المحروقات والمناجم، إضافة إلى المديرين العامين وممثلي مؤسسات الإنجاز ومكاتب الدراسات، ومختلف الأطراف المتدخلة المعنية بالمشروع وكذا الشريك الأجنبي.
وجاء ذلك في إطار «تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز التنسيق بين قطاعات الأشغال العمومية، الداخلية والنقل، والشريك الأجنبي لمضاعفة وتيرة الإنجاز، وضمان استكمال المشروع في الآجال المحددة»، وفقا للبيان.

