أشاد مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في صندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، بالجزائر العاصمة، بنجاح الندوة التي نظمها بنك الجزائر وصندوق النقد الدولي حول الاندماج الإقليمي بين شمال إفريقيا وأوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدًا أن هذا الحدث سمح بتبادل الآراء حول الأعمال ذات الأولوية الرامية إلى تعزيز التواصل بين هذه المناطق.
خلال جلسة الاختتام، صرح أزعور أن الندوة التي نُظمت تحت شعار «شمال إفريقيا: ربط القارات وتعزيز الفرص» قد وفرت إطارًا ثريًا لمناقشة الأولويات الإقليمية.
كما تابع يقول: «لقد حان وقت شمال إفريقيا، حيث بإمكان هذه المنطقة أن تصبح حلقة وصل بين القارات»، منوهًا بدور السلطات الجزائرية في تنظيم هذا الحدث.
من جهته، أشار نائب محافظ بنك الجزائر، مصطفى عبد الرحيم، إلى أن المنطقة تحتل مكانة إستراتيجية في الخريطة الاقتصادية والجيوسياسية الإقليمية والدولية، بفضل تاريخها ورأسمالها البشري، سيما وأنها تمثل فضاءً طبيعيًا للتواصل بين إفريقيا جنوب الصحراء وأوروبا والشرق الأوسط، ورافعة للتعاون بين القارات.
كما جدد المتدخل استعداد الجزائر للمساهمة في بناء محيط يقوم على الثقة والتوقعية واحترام الالتزامات.
وقد أبرزت نتائج مجموعات العمل الثلاث الدور المحتمل لشمال إفريقيا في تنقل الأشخاص، ونقل السلع والطاقة، مع التأكيد على أهمية الإصلاحات والاستثمارات والتعاون الإقليمي لتحقيق هذه الإمكانات.

