يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات

20 ألف عدد..وعقدنا العزم

بقلم: جمال لعلامي
السبت, 7 فيفري 2026
, أعمدة ومقالات, الإفتتاحية
0
20 ألف عدد..وعقدنا العزم
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

20 ألف عدد..20 ألف خبرة وتجربة..20 ألف وفاء وانتماء وولاء للوطن..20 ألف مساهمة في بناء إعلام وطني مسؤول ونزيه ومؤثر..20 ألف وقفة وصمود إلى جانب الجزائر في السراء والضراء..20 ألف يوم شاهدة على مقالات وملفات وحوارات وتغطيات ومساهمات وربورتاجات مرافقة للجزائر الحرة المستقلة المزدهرة والمنتصرة..20 ألف قصة وحكاية يرويها السابقون واللاحقون ممّن مرّوا من هذا الصرح الإعلامي الوطني العريق.
تبقى مؤسسة “الشعب”، جريدة وموقعا إلكترونيا، واقفة مع زملائها الواقفين في صفّ قبلة الأبطال، وبعد 63 سنة من التأسيس، وبعد طباعة ونشر وتوزيع 20 ألف عدد، تروي صفحاتنا بطولات وانتصارات وانجازات هذا الوطن المفدّى الذي يستحقّ كل التقدير والعرفان والتبجيل.
نحتفي بهذا الرقم الكبير وهذا العدد الرمز، وقد أوقدت “الشعب” شمعة جديدة في شمعدان الصحافة الوطنية، لتشارك في إضاءة الساحة الإعلامية، وتسليط الأضواء على المكتسبات بكلّ فخر واعتزاز، فالذي تحقق لا ينكره إلاّ جاحد أو حاسد أو ناكر جميل، أو في قلبه مرض يستدعي منه العلاج بدل الصراخ وإثارة الضجيج والتشويش ومحاولة تغطية شمس الحقيقة بالغربال.
هي الذاكرة تتكلّم بلغة الأرقام والواقع، ليس من باب العدّ والحساب، ولكن لتوثيق الوقائع وحفظها للأجيال، والتباهي دون عقدة ولا نقيصة بكلّ الانتصارات والإنجازات، وبالموازاة مع ذلك، وضع اليد في اليد بثقة وإخلاص وإصرار، على مسار التقييم والتقويم، ووضع النقاط على الحروف بأمانة وكفاءة واحترافية، لمواصلة المسيرة نحو الأمام دون توقف مهما كانت العوائق والمطبات والعصيّ في العجلات.
“الشعب” ليست سوى صوت نزيه وأمين، للوطن والمواطن، وهي تطبع العدد الـ 20 ألف، عقب 63 سنة من العطاء والنماء، كأول جريدة وطنية تبلغ هذا الرقم المهم والهام في المعادلة الإعلامية، تقف وقفة الشجعان لمرافقة “معارك” الجزائر الجديدة، دبلوماسيا واقتصاديا واجتماعيا وعسكريا وأمنيا وتربويا وتاريخيا وثقافيا ورياضيا، حاملة أقلام من رصاص لنصرة بلد عظيم بشعبه وتاريخه وذاكرته ورموزه وجيشه ومؤسساته وتضحياته، وبمواقفه الخالدة ومبادئه وثوابته التي لا تحول ولا تزول.
20 ألف عدد، ليس مجرّد رقم أو عدد، ولكنه أيضا حلم جميل تحقّق بتأمين ذاكرة وأرشيف وموسوعة تاريخية وخزان أحداث، وشواهد وذكريات على مرّ 63 سنة كاملة، بينما كانت السنوات الست الأخيرة، فرصة متأتية لجعل هذا الحلم أجمل، بمواكبة التغيير والإصلاح والمتغيرات الإعلامية والتحوّلات التكنولوجية العالمية، وبلمسة مميّزة، حاولنا لفت انتباه “جيل الاستقلال” لربطه بوصية وموروث “جيل الثورة” ممّن عايش وعاش مع جريدة “الشعب” عند تأسيسها ذات 11 ديسمبر 1962، في ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960.
فعلا، مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة، وهاهي العشرون ألف عدد، تقرأ وتستذكر آلاف الأعمال الخالدة، التي ترفع هامة جزائر الأحرار، ووفق رؤية إستشرافية، تعمل “الشعب” على مخاطبة الجيل الجديد بلغة يفهمها، ضمن التكيف مع المعطيات الإعلامية الطارئة عالميا في مجال الإعلام والإتصال، مع الحفاظ طبعا على جذوره المرتبطة والمربوطة بهويتنا الأصيلة وحضارتنا العريقة وذاكرتنا المجيدة وثوابتنا المغروسة أبا عن جد.
تبقى “العميدة” منبر للسيادة الوطنية ومدرسة متجدّدة للوعي ومصدر فخر لذاكرة الأمة، ومساهما وفيا وصادقا في “ثورة” رعاية فضاءات نقاش وحوار وطني بلغة وهوية وطنيتين لا تقبل القسمة على اثنين، مع بناء وعي جماعي حول سيادتنا ووحدتنا وأمننا، لتكون “الشعب” دائما وأبدا، أداة لتثبيت الشخصية الجزائرية، بدل أن تؤدي دورها التقليدي كمجرد مؤسسة إعلامية.
ولأنها عنوان أصيل، يتجدّد ولا يتبدّد، لمرافقة إنجازات وانتصارات وثوابت الدولة الوطنية النوفمبرية، هاهي اليوم “أمّ الجرائد” بجيل شاب متمرّس ومحترف، متشبّع بأصول وفقه العقيدة الوطنية المقدسة، يقف في صف وطنه، مع بروز وتنامي حروب “الطابور الخامس” و”الجيل الخامس”، التي تحيك المؤامرات الدنيئة والمخططات الوضيعة، وتجنّد “زبانية” و”مرتزقة” لاستهداف وابتزاز وطن لا يقبل أبدا المساومة والإنحناء وليّ الذراع.
20 ألف عدد، هو موعد آخر مع تجديد العهد لصون الوديعة وحفظ الأمانة، وبكلّ عزيمة وكبرياء وعزّ، مواجهة رقصات بقايا الديكة المذبوحة، التي تتمايل بين الفينة والأخرى، كلما أفقدها صوابها انتصارا جزائريا جديدا، فتطلّ بكلّ هبل وبـــلا خجــــل، مـــن أحضــان
“الكولون الجدد” وشقيقاته الاستعمارية بالرضاعة والصياعة، تجهر بكفرها وحقدها على قارعة السفهاء والطائشين والمتسكّعين في “سكرة” من سكرات موت الضمائر، تحاول تعيسة بكل بؤس ويأس، إثارة ضجة وضجيج أبله بلا طحين !
إن مدرسة الرجال، ستظلّ درعا حصينا في وجه دسائس الأنذال، تشارك بما استطاعت من عدّة الوعي وعتاد “الأقلام”، في هذه المعركة المصيرية الكبيرة، التي تستهدف عقول وقلوب الرأي العام بالتضليل والتغليط والتسميم والأكاذيب، وكلها محاولات بليدة من مصابين بداء الوسواس القهري، تجند وتحشد وتجيّش سرّاق الكلمة ومرضى التيهان والهيجان، وقد أصابهم النصر الجزائري تلوى الآخر في مقتل.
بثبات وصلابة جزائر الأحرار، تبقى “أمّ الجرائد”، وفية لخطها الوطني النوفمبري وبين ”الشعب” والشعب و”السليل”، عروة وثقى، فهي ضمير الأمة ولسان حال الوطن والمواطن، يُشهد لها بأنها سند الباحثين والمهتمين بالتراث اللغوي في إثراء لغة الضاد، ومازالت وستبقى بإذنه تعالى، عنوانا للعربية ومهبط ما تُوحي به أقلام الجيل المؤسس للأدب الجزائري المعاصر بدون منازع..هي سجّل تاريخي للجزائر المستقلة بكل أمانة ومصداقية، ومدرسة إعلامية رائدة في تدريب المثقفين والكتّاب والإعلاميين و الصحفيين والأكاديميين والطلبة.
نعم، “الشعب” وهي تُحصي العدد العشرين ألف، ليست مجرّد ناقل للأحداث بل صانعة للرأي العام، موجهة للنقاش ورافد رسالة الدولة والمجتمع بأمانة ووعي ومسؤولية والتزام، حاملة لواء البشرى بعهد الوفاء والإنتماء والولاء لقبلة الثوار والشهداء الأبرار، تؤدي بأمانة واقتدار رسالة الإخبار وصناعة الأفكار ومواكبة التغيرات والتقلبات بكل مهنية وإخلاص واقتدار.
تواصل “شعبنا” و”شعبكم”، مسارها ومسيرتها، مساهمة في مهمة بناء صحافة وطنية متبوعة وليست تابعة، ضمن إستراتيجية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، ورؤيته الشاملة لقطاع حيوي وسيادي، يعرف منذ 2020 “ثورة” إصلاحات دقيقة وعميقة، ومرافقة استثنائية ودعما متميّزا ومستمرّا، وقد فتح الرئيس مكتبه أمام مختلف وسائل الإعلام، العمومية والخاصة، المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية، في سابقة تاريخية، رسمت معالم إعلام جديد يتقوّى بوطنيته ونزاهته وبصدقه ومصداقيته وموثوقية مصادره وقوته في صدّ التدليس وإفشال التحريف والتزييف.
العشرون ألف عدد، هي طبعا ودون شك، نتاج سنوات من الجهد والاجتهاد ورفع راية الحقّ ومشعل الحقيقة، ليبقى هذا الرقم الرمزي، واحدا من سلسلة الأرقام المعبّرة عن المكاسب المحققة خلال السنوات القليلة الأخيرة، ومنها ما أنتج ملاحم ومعجزات يرويها التاريخ في شتى الميادين والقطاعات، بأيادي وإبتكار كفاءات جزائرية مخلصة ووفية ومثابرة، في جزائر حرّة سيّدة منتصرة مزدهرة..مرفوعة الرأس ومسموعة الكلمة.

المقال السابق

العدد 19999

المقال التالي

أمّ الجرائــد عنــوان الشعــب وقلم الجزائـر المنتصـرة “..

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات
الثقافي

الكاتبــة عـزة بوقاعــدة لـــــ”الشعب”:

الكتابـة فعـل مساءلـة وشغــف واشتبـاك هـادئ مع الـــذات

11 فيفري 2026
الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !
مساهمات

نيكولا سابوري وضـع خطا فاصـلا بين الحقائق والأوهام..

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !

11 فيفري 2026
هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..
مساهمات

من عتمة “القبـــو” إلى أنــوار “الأبلـــه”..

هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..

8 فيفري 2026
عشرون ألف عدد.. رسالة الوفاء..
أعمدة ومقالات

عشرون ألف عدد.. رسالة الوفاء..

7 فيفري 2026
“ الشعب “ مدرسة خرّجت أقلاما حفظت الذاكرة الجزائرية
حوارات

احتفـت مــع أســـرة الجريدة بالعــدد 20 ألـــف.. الأديبــة المجاهـدة والوزيـــرة السابقـــة زهـور ونيســي لـــ «الشعــب»:

“ الشعب “ مدرسة خرّجت أقلاما حفظت الذاكرة الجزائرية

7 فيفري 2026
اليمين المتطرف الفرنسي.. حالة مرضيـــة مزمنـــة
حوارات

أستــاذ علـم الاجتمـاع السيـاســي.. عبد السـلام فيـلالي لـ «الشعب»:

اليمين المتطرف الفرنسي.. حالة مرضيـــة مزمنـــة

4 فيفري 2026
المقال التالي
أمّ الجرائــد عنــوان الشعــب وقلم  الجزائـر المنتصـرة “..

أمّ الجرائــد عنــوان الشعــب وقلم الجزائـر المنتصـرة “..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط