يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

البروفيسـور عبـد الحميد بورايـــو يكتــــب فـي العـدد 20 ألــــف:

“الشعب” .. بداية إعلاميّة لمسار ثقافي

بقلم: عبدالحميد بورايو
السبت, 7 فيفري 2026
, ملفات خاصة
0
“الشعب” .. بداية إعلاميّة لمسار ثقافي
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

تعود بي ذكرى بداية علاقتي بجريدة الشعب، إلى السنوات الأولى من السبعينيّات لمّا كانت هي المنبر الإعلامي اليومي الوحيد المكتوب باللغة العربيّة.. كنت حينذاك طالبا في دائرة اللغة والأدب العربيّ بكلية الآداب والعلوم الإنسانيّة بجامعة الجزائر، وكنتُ أتابع صدور الجريدة بصفة شبه منتظمة لأطّلع خاصّة على الصفحة الثقافيّة وعلى المقالات التحليليّة التي كانت تُنشر في صفحتها الأخيرة؛ وكان يكتب فيها وقتئذ عدد من الأساتذة في الأدب وفي العلوم الإنسانية، بعضهم درّسنا في المرحلة الثانويّة؛ من أمثال الجنيدي خليفة وزهور ونيسي وأبوالقاسم سعدالله وفاطمة الزهرة آشلي والعربي ولد خليفة وعبدالله شريط وعمر البرناوي وعبّود عليوش.. وغيرهم.

راسلتُ حينذاك «الشعب الثقافي»، وهو الملحق الثقافي الذي كان يشرف عليه الطاهر وطار، مرّتين؛ تعلقت المراسلة الأولى بسرقة أدبية تمثلت في قصة قصيرة نشرها شخص منتحلا إياها، وتعلقت المراسلة الثانية بمقالة نقدية، من قَبِيلِ «نقد النقد»، تتعلّق بمقالة نشرها كاتب فلسطيني حول قصيدة مفدي زكريا «الإلياذة». كان ذلك خلال سنة 1973، وهي السنة الأخيرة من دراستي في مرحلة الليسانس.. سأل الطاهر وطّار عنّي أحد أصدقائه، وكان يعمل معيدا بدائرة اللغة والأدب العربي، ولمّا عرف اهتمامي بالقصّة، بلّغه بإمكانية أن أتعاون مع الملحق، فأتولّى الردّ على بريد القصّة في الركن المخصّص له في الملحق، وقمتُ بذلك بعد اطلاعي على البريد الحامل لتجارب عدد من الكتاب الذين تعرفتُ عليهم فيما بعد، لمّا رسخت أقدامهم في كتابة القصّة أو القصيدة، من أمثال أحمد حمدي وجميلة زنّير ونورة سعدي وعمار بن زايد وعبد الحميد تابليت الخ.. هكذا كانت بداية خطواتي الأولى في مجال الإعلام الثقافي؛ تدعّمت بما نشرته في جريدة الشعب من قصص قصيرة ومقالات نقديّة تناولتُ فيها إبداعات أدبية مثل مسرحيّة التراب لأبي العيد دودو، وقصّة الشريف لدرع.
سمحت لي هذه العلاقة بالتقرّب من الوسط الإعلامي ومعرفة بعض أعلامه الذين لقيت منهم كلّ التشجيع من أمثال الطاهر وطّار ومحمّد سعيدي وأبي القاسم سعدالله، وكان بعضهم يدرّسنا في الكلّية، كما حفّزتني هذه العلاقة على القراءة خارج البرنامج المدرسيّ، وخوض تجربة الكتابة الأدبيّة من خلال فنّ القصّة القصيرة.
وكان للمقالات التي كُتِبَتْ حول قصصي المنشورة في جريدة الشعب، من طرف نقّاد معروفين من أمثال محمد مصايف وعبد الأمير الحبيب (عراقي)، والذين كانوا ينشرون كتاباتهم في الجريدة نفسها، بالرغم من كوني كنتُ أخوض تجارب أولى في الكتابة الإبداعيّة، أثرٌ إيجابي في دمجي في الوسط الثقافي وتشجيعي على المضيّ قدما في التعامل مع الإعلام الثقافي الذي يُعَدُّ وقتئذ بالنسبة للجزائر في طور النشأة وبداية التطوّر.. كان هذا الوسط يضمّ جيلاً من الكهول تكوّن ثقافيّا في البلاد العربيّة؛ في تونس ومصر وسوريا والعراق، وأغلبهم كانوا أساتذة في الثانويّ أو الجامعة أو بعض المؤسسات الثقافيّة والإعلاميّة من أمثال الطاهر وطار وعبد الحميد بن هدوقة وأبوالعيد دودو وعبدالله شريّط وأبوالقاسم سعدالله وغيرهم، يمارسون النقد ويواصلون الكتابة الأدبيّة، وجيل آخر من الشباب؛ حديث النشأة ظهر بعد الاستقلال، وشرع في خوض التجربة الأدبية إبداعا ونقدا، يمثّله شبابٌ طموح من مواليد العقدين السابقين على الاستقلال، مثل مرزاق بقطاش وأحمد حمدي وعبدالعالي رزاقي وحمري بحري وأزراج عمر ولدرع الشريف وجيلالي خلاص وعبد الحميد شكيل.. كانت جريدة الشعب تمثل منبر هذين الجيلين المؤسسين للحركة الأدبيّة والثقافية في الجزائر الحديثة الاستقلال، وقد عرف جيل الشباب توسّعا خلال النصف الثاني من السبعينيّات وعقد الثمانينيّات، لمّا انضمّ إليه كلّ من واسيني الأعرج وإدريس بوذيبة ومصطفى نطّور وأحمد شريبط وأمين الزاوي وغيرهم.. وكان للصفحة الثقافيّة لجريدة الشعب فضل بروز أسمائهم لأوّل مرة فيما كانت تنشره من إبداعات..
في النصف الثاني من عقد السبعينيّات، وإثر حصولي على منحة للدراسة في مصر، عدتُ إلى الجزائر بعد انتهاء السنة الأولى (التمهيديّة) من الدراسات العليا في جامعة القاهرة، وكان مبرر عودتي هو القيام بدراسة ميدانية للأدب الشعبي الجزائريّ خلال السنة الدراسية 1975-1976، غير أنّ ظروفي المادية العائليّة اضطرّتني إلى التفكير في القيام بعمل يتيح لي الحصول على مقابل لإعالة أسرتي؛ المكونة من الوالدة وإخوة أصغر مني ليس لهم من يعولهم، إلى جانب حاجتي للتنقّل إلى ميدان البحث بولاية بسكرة.. لجأت حينئذ إلى جريدة الشعب، لأنّ التعاون مع الصحيفة بعقد، سيتيح لي ذلك، وييسّر لي عمليّة الانتقال للميدان؛ فاتصلتُ بمصطفى صوّاق الذي خلف الطاهر وطار في الإشراف على إصدار الملحق الثقافي الذي كان يحمل اسم «الشعب الأسبوعيّ»، فقبل طلبي، خاصّة وأنّ صلتي بالجريدة كانت قد توثّقت في سنوات 73-74 من خلال الشعب الثقافي الذي كان يشرف على إصداره الطاهر وطار. تمثّل عملي في البداية خلال الثلاثي الأخير من سنة 1975 والأشهر الأولى من عام 1976 واصلتُ عملي المتعلق ببريد التجارب الإبداعيّة، وقد أصبح الركن يحمل عنوان «أقلام ناشئة»، كما نشرتُ مقالات عرضتُ فيها كتبا صادرة حديثا وقتئذ؛ مثل كتاب ثلاث سنوات في شمال غربي إفريقيا لهاينريش فون مالتسان، الذي ترجمه أبو العيد دودو عن الألمانية، وكتاب «في النقد الجديد» من ترجمة محمود الربيعي، لفريق من رواد حركة النقد الجديد، عن الإنجليزيّة، وكتاب «نقد علم الاجتماع البورجوازي المعاصر» من تأليف س.ي.بوبوف، وترجمة نزار عيون السود، إلى جانب ذلك كنتُ أُكلّف بتغطية بعض النشاطات الثقافيّة التي كانت – على قلّتها – تتميّز بأهمّية خاصّة بالنظر لما كانت تثيره من نقاشات حول مسائل هامّة يختلف حولها رجال الثقافة مثل المسألة اللغويّة، والدين والاشتراكيّة، ومناهج الدراسة الأدبيّة؛ أذكر منها محاضرة عبدالحميد مهري حول السياسة اللغوية في الجزائر، ومحاضرة كاتب ياسين حول مكانة اللهجات في الثقافة الجزائريّة، ومحاضرة الطاهر بن عيشة حول اليسار في الإسلام.. كانت مثل هذه المحاضرات تستقطب جمهورا واسعا، تجري في قاعة النفق الجامعيّ، المخصّصة للنشاط الثقافي الجامعي، أو في المركز الثقافي الإسلامي الذي كان تحت وصاية وزارة الشؤون الدينيّة، وفي غيرها من الفضاءات الثقافيّة.
كانت القاعات المخصّصة للنشاط تكتظّ بالحضور، وكانت النقاشات حامية، وتظلّ مدار الحديث بين أفراد الوسط الثقافي لأيّام، كنتُ في هذه التغطيات لا أكتفي بعرض الحدث الثقافي، بل أقدّم رأيي في النهاية في القضايا المطروحة، وأذكر أنّ الطاهر بن عيشة؛ لمّا قرأ تغطيتي لنقاشه مع أحمد حمّاني حول اليسار واليمين في عهد الخلفاء الراشدين، لامني لمّا انتقدتُه في طريقة طرحه، متسائلا عن موقفي إن كان مع الإسلاميّين – وقتئذ – والذين كانوا ينكرون هذا التمييز بين اليسار واليمين في مواقف الصحابة والخلفاء، أو مع المثقفين اليساريّين الذين كانوا يؤكّدون هذا التمايز. كما أذكر أن عبد القادر حجّار جاء يبحث عنّي ليلومني على ما أبديتُه من رأي في قضيّة التعريب، لمّا أشدتُ برأي عبد الحميد مهري، المبني على تقييم موضوعيّ لأهمّية تعليم اللغات الأجنبيّة في المنظومة التربويّة الجزائريّة في الفترة التي تناولها في محاضرته، وغمزتُ في موقفه (حجّار)؛ لمّا كان يبرّر عمليّة التعريب بمسلّمة أنّ اللغة العربيّة هي أفضل اللغات، كما ورد في بعض أحاديثه الإذاعيّة، وذكر لي بأنّي فاضلتُ بينه وبين مهري، وجعلتُ موقفهما يبدو وكأنّه متناقض، بينما هما ينتميان إلى نفس التيار السياسي والثقافي، ولا يختلفان في الموقف من التعريب !..
أذكر هذا من أجل التأكيد على حيويّة النقاش الثقافي في هذه الفترة، وكيف أنّ لجريدة «الشعب» وقتئذ دور أساسيّ في إثرائه، ولكونها كانت تمثّل منبرا هامّا وحرّا في طرح المواقف المتباينة من القضايا المطروحة، بالرغم ممّا قيل عن هذه الفترة من كونها كانت ترزح تحت واحديّة التوجّه السياسيّ، بسبب طبيعة الحكم وقتذاك!..
من بين المهامّ التي قمتُ بها في هذه الفترة (الأشهر الأخيرة من سنة 1975 والأشهر الأولى من سنة 1976)، إلى جانب تغطية النشاطات الثقافيّة في العاصمة، مهمّة القيام بتحقيق صحفيّ حول خزائن المخطوطات في «تمنطيط» بأدرار.. نبّه إلى الموضوع تحقيق تلفزيوني قام به فرع التلفزيون بوهران؛ وكان ما قُدّم في التلفزيون حول وجود هذه الخزائن، وتعرضها للتلف أو للنهب من طرف بعض الغرباء عن المنطقة، ملفتا للنظر بالنسبة للسلطات ولوسائط الإعلام، ومن بينها طبعا جريدة «الشعب».. استدعاني حينئذ مدير الجريدة (السيد بن صالح) وأكّد لي على أهمّيّة الموضوع، وإمكان تكليفي بمهمّة لمدّة أسبوع أذهب فيها إلى كلّ من ندرومة وتلمسان وتمنطيط من أجل القيام بتحقيق في مدينتي ندرومة وتلمسان حول النشاط الثقافي، ثمّ أتوجّه إلى منطقة توات في الجنوب الغربي بغرض إجراء تحقيق صحفيّ حول وضعيّة المخطوطات في هذه المنطقة.. كانت بالنسبة لي فرصة ثمينة، استثمرتُها لأقصى حدّ بحيث سمحت لي هذه الرحلة المهنيّة باكتشاف مدينتين عريقتين في أقصى الغرب الجزائري إلى جانب منطقة الجنوب الغربي التي لم أكن أعرف عنها شيئا وقتئذ. في نفس الوقت قررتُ أن أنتقل مباشرة من أدرار إلى وادي سوف لأقضي فترة أسبوع في ميدان دراستي العلمية (بحث الماجستير المسجل في جامعة القاهرة) بوادي سوف، لأستكمل بحثي الذي كنتُ قد شرعتُ فيه في صائفة 1975 بالجنوب الشرقي،
كنتُ أكتب في الملحق الثقافي والصفحة الثقافيّة في نفس الوقت، كان يشرف على هذه الأخيرة الرسّام «مهدي لزّوم» الذي سعى لأن يدمجني أكثر مع هيئة تحرير الصفحة الثقافيّة، واقترح عليّ المساهمة في ركن التعليقات المقترنة بصور يتمّ التعليق عليها، وكان يقوم بذلك هو شخصيّا، ثمّ قرّبني إليه لأنوبه في حالة غيابه، وظللتُ أُساهم في تحرير الملحق الثقافي الأسبوعي، وأحرّر فيه ركنا تحت عنوان «وجهة نظر»، وأصبحت أركّز أكثر على الموضوعات المتعلّقة بالثقافة الشعبيّة، وكان تقدّمي في دراسة موضوعي المتعلق بالأدب الشعبيّ وتجربتي في الميدان والاطلاع على مراجع البحث قد أتاح لي التعمق في الموضوعات المتعلقة بهذا الميدان، وأتاحت لي جريدة الشعب حينذاك نوعا من التخصص المهنيّ الإعلامي في شؤون الثقافة الشعبيّة، وهو أمر كان نادرا حينذاك.
نشرتُ بعض ما استخلصتُه في الميدان، وخاصّة ما أتاحه لي احتكاكي بالناس في العالم القروي لمناطق الجنوب الشرقيّ من احتياجات ثقافيّة، عجزت المؤسسة الرسميّة المركزيّة وقتذاك عن الاستجابة لها، وحاولتُ أن أقوم بدوري كمثقف للتنبيه إلى هذه الاحتياجات، وتثمين ما يحمله الإنسان العادي من قيم ثقافية دأبت المؤسسة الرسميّة على إهماله، وقلّة العناية به، بالرغم من كونه يمثل أساسا للثقافة الوطنية بمعناها الشامل.
بعد انقضاء مدة تعاقدي مع القسم الثقافي لجريدة الشعب، عدتُ إلى القاهرة لاستكمال دراستي، ولمّا عدت في نهاية سنة 1978 والتحقتُ بالتدريس الجامعي، ظلّت علاقتي قويّة بجريدة الشعب، وكنتُ ألقى من صحفيّيها كلّ عناية واهتمام عند مساهمتي في النشاط الثقافي بالمحاضرات أحيانا وبالمشاركة في الملتقيات وكذلك بالحوارات الصحفية. كان هؤلاء الصحفيّون يغطّون هذه النشاطات وينشرون حواراتي ويخصصون عروضا لمحاضراتي – طيلة النصف الأول من الثمانينيّات -.. وجدتُ في ذلك تشجيعا لما كنتُ أقوم به، ومشاركة من قِبَلِ هذا الوسيط الإعلامي الوطني في ترقية الجانب المعرفي الثقافي لدى جمهور القراء.

المقال السابق

أمّ الجرائــد عنــوان الشعــب وقلم الجزائـر المنتصـرة “..

المقال التالي

أول ما عرفــت مـن الجرائــد..

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية
ملفات خاصة

المقاربــة الجديــدة لمحطات تصفيــة الميـاه من المعـــادن بالجزائـر:

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية

11 فيفري 2026
محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي
ملفات خاصة

الأستـــاذ بالمدرسة العليـا للــري كمـال مصطفـى ميهوبي لـــــ «الشعــــب»:

محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي

11 فيفري 2026
تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام
ملفات خاصة

الأستــاذ بكليـــة الهندسة الكهربائيـــة لجامعــة سيـدي بلعبـاس سعيـــد نميـش:

تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام

11 فيفري 2026
معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي
ملفات خاصة

الخبير في الأمن الغذائي والمائي كـريم حسـن لـــــ «الشعــب»:

معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي

11 فيفري 2026
هنيئـا يا جزائر بالانتصار
ملفات خاصة

هنيئـا يا جزائر بالانتصار

7 فيفري 2026
ملفات خاصة

«الشعب» مدرسة للوطنية قبل أن تكون مدرسة إعلامية

7 فيفري 2026
المقال التالي
أول ما عرفــت مـن الجرائــد..

أول ما عرفــت مـن الجرائــد..

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط