يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الملفات الأسبوعية ملفات خاصة

أكثر من 20 سنة في أحضان «الشعب».. الأستاذ مسعود قادري يكتب:

مسار فخر واعتزاز…

مسعود قادري- صحفي سابق جريدة الشعب
السبت, 7 فيفري 2026
, ملفات خاصة
0
مسار فخر واعتزاز…
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

يقول الله تعالى: «ولا تنسوا الفضل بينكم إن الله بما تعملون بصير (البقرة 237)..» ومنها قيل: «من لا يشكر الناس لا يشكر الله».. من هنا استعيد ذكرياتي الجميلة في جريدة «الشعب» مع جيلين من الصحفيين والتقنين والإداريين.. البداية، اعتراف بفضل رجال أعزاء فتحوا لي ولغيري من الشباب صدورهم وقلوبهم وعقولهم، وزودونا بكل ما فتح الله عليهم في مجال التحرير والصحافة، ولم يبخلوا بأي شيء مما اكتسبوا ونهلوا ممن سبقهم.. بكل بساطة، هو نابع من الصميم «فكل إناء بما فيه ينضح»، والعودة غير المنتظرة لسرد مرحلة تاريخية من حياتي، وتذكر رجال كان لهم الفضل بعد الله في اختيار المسار السليم للحياة، فبعد أن كانت وجهتي العلمية في الجامعة نحو الطب أو أحد فروعه، تدخلت اعتبارات لم تكن في الحسبان، وحالت دون الاستمرار في هذا التخصص، وتغيير الوجهة إلى ميدان الصحافة الذي لم يخطر على البال، لكن رجاله فتحوا لي الباب واسعا بجريدة الشعب لأنغمس فيه بكل كياني وأخصص له كل وقتي وجهدي..

من هنا أعيد فتح صفحات مشرقة من الذكريات الجميلة لعقدين رائعين من شبابي قضيتهما بين أحضان أم الجرائد «الشعب».. لم تكن الشعب بعد التحاقي بها واكتشاف جوها الأخوي والأبوي بالنسبة لي مجرد مقر عمل، أو واحدة من المؤسسات التي سبق لي العمل بها بعد محاولات متواضعة في عدة إدارات.. لقد كانت بمثابة بيتي الثاني في العاصمة بعد بيتي الأول منذ التحاقي بها في الثاني من شهر ماي 1973، هو ملاذي اليومي وأحيانا، بعد أوقات الدراسة في الجامعة المركزية التي لم تتح لي الظروف التفرغ لها والاستفادة من خدماتها وخاصة السكن الجامعي والمنحة!!..
بعد سنتي الجامعية الأولى (1972) التي عانيت فيها قليلا لقلة ذات اليد، وثقل الحمل الأسري الذي خلفه الوالد رحمه الله، ووجب التكفل به بما أستطيع.. فتح الله لي باب الالتحاق بجريدة الشعب في سنة1973، باقتراح من ابن عمي صالح قادري، رحمه الله، أحد تقنيي «الشعب» الأوائل، أخبرني بان الجريدة تبحث عن محررين يحسنون اللغتين، وكان ذلك مفتاح خير ودليلي للاتصال بمسؤولي الجريدة، وعلى رأسهم المرحوم الهادي بن يخلف رحمه الله وطيب ثراه الذي كان رئيسا للتحرير ومكلفا بالمديرية العامة، لشغور منصب المدير العام بعد ذهاب المجاهد عيسى مسعودي رحمه الله، فرافقني مشكورا – دون تشريفات – إلى المرحوم سعيد حموش، رئيس القسم الدولي المعني بالتوظيف، فكلفني بترجمة برقيات صحفية وكان التوفيق حليفي بفضل الله ..
دون الدخول في التفاصيل، التحقت بالقسم الدولي في اليوم الذي ذكرت أعلاه، وفي هذا القسم وهذا المحيط العائلي الحقيقي دون مبالغة أو تمجيد لأي كان، أحسست مع الرجال الذي وجدتهم أمامي في القسم أولا، وتدريجيا مع بقية العاملين في الجريدة من الصحفيين والتقنيين والإداريين، بأنني بين إخوة وصحبة طيبة كسبت ودهم واحترامهم، لأنني بكل صراحة أحببتهم ورافقتهم بإخلاص واجتهاد في عملي قدر المستطاع..
تحت إشراف المرحوم سعيد حموش، ومساعدة من سبقني خاصة المعلق الكبير محمد علي خوازم رحمه الله المختص في شؤون الشرق الأوسط، محمد زهاني المكلف بحرب فيتنام حينها، لحبيب علام ومسعود روباش رحمه الله عضوي القسم الدولي .
قضيت سنة كاملة متعاونا أتقاضى مرتبا شهريا لا يزيد عن الـ630د.ج أتسلمه شهريا من المحاسب مع بقية الأجراء، فكان أول الغيث..
مع مرور الأيام والسنون، أصبحت جريدة الشعب بمن وما فيها، جزءا أساسيا من حياتي، أقضي فيه جل يومي حتى ساعات متأخرة الليل، وأحيانا أنتظر صدور العدد اليومي قبل المغادرة بعد منتصف الليل عادة، وكلي أمل في اليقظة مبكرا لأكون أول من يطلع على شريط الأخبار مع عمي «الطيب بعطة « رحمه الله، ثم محمد بوعبان وعمي صالح ودعوا وغيرهم من البوابين والمكلفين بمهمة قطع أشرطة التلكسات وقصها وتوزيعها على أقسام التحرير..
الانتماء في بداية حياتي للقسم الدولي، ساهم في إثراء معارفي السياسية والثقافية وحتى الجغرافية والتاريخية من خلال المتابعة اليومية لما يجري في العالم عبر ما يرد من أخبار وتحاليل وتحقيقات ميدانية في الأشرطة الإخبارية التي كانت مصدرنا الوحيد عن الحياة في الوطن والعالم.. فكل أحداث العالم تصلنا برقيا عن طريق وكالات الأنباء ( الجزائريةـ بالفرنسية والعربيةـ، الصحافة الفرنسية « أ.ف.ب» ووكالة رويترز..) المطلعة اليومية لأحوال العالم في كل مظاهره عبر أشرطة الوكالات المذكورة التي لا تتوقف على مدار الساعة، زادتنا اطلاعا على أمور كثيرة في العالم، كما أفادتنا في التعرف على أساليب المعالجة الصحفية للأحداث وتوجهاتها حسب حالة العالم السياسية في زمن الحرب الباردة .
المهمة التي كلفت بها من رئيس القسم بمتابعة كل أحداث القارة الأوروبية، أفادتني كثيرا في متابعة ملفات اقتصادية وسياسية عالمية عديدة، من بينها ما جرى على مستوى الاتفاقية العامة للتجارة «غات»، وتأسيس منظمة التجارة العالمية لتنظيم التبادل التجاري الدولي بتوحيد نظام المحاسبة العالمي والقوانين الجمركية تيسيرا للعلاقات الاقتصادية الدولية، وكذلك الخطوات الأولى لإنشاء السوق الأوروبية المشتركة «M C» التي تحولت فيما بعد إلى المجموعة الاقتصادية الأوروبية «CEE» ثم الاتحاد الأوروبي الذي أصبح يشكل قوة اقتصادية وسياسية وعسكرية لها كلمتها في الشأن الدولي مع كبار القوم في الغابة التي يتواجد فيها بشر اليوم ..؟ !. ..
من محاسن الصدف، أنه بعد عدة أشهر من التحاقي بالجريدة، اندلعت حرب الستة أيام بين العرب والكيان الصهيوني خلال شهر رمضان من سنة 1973 وهي المعروفة بحرب أكتوبر « أو حرب الكيبور»، حيث قضينا عدة ليال ساهرين نتابع أحداث المعارك التي توقفت، واستمر الأخ محمد علي خوازم رحمه الله، في معالجة مخرجاتها يوميا بتعاليق ومواضيع شاملة لكل المواقف بعد انتهاء المعارك العسكرية ووقوع ما وقع بعدها..
في نفس السنة، استقبلت الجزائر مؤتمر الدول المصدرة للبترول وما عرفه من مواقف سياسية رفعت اسم الجزائر عالميا، وغيرت من مجرى المنظمة التي أصبح لها شأن دولي كبير..
التنظيم العام للجريدة ، وزع هيئة التحرير في الأقسام التالية: القسم الوطني ويرأسه المرحوم كمال عياش، القسم الدولي سبق الحديث عنه، القسم الرياضي برئاسة المرحوم مسعود زغيب الذي غادر الجريدة إلى وزارة الشباب والرياضة سنة 1974 وخلفه المرحوم عبد القادر طبطاب الذي تحول هو الآخر إلى المعهد العربي للثقافة العمالية ببن عكنون سنة 1975 ليخلفه المتحدث، قسم الثقافة كان يعتمد على مساهمات الأدباء والشعراء وقد تعاقب عليه العديد من الإخوة منهم المرحوم الفنان مهدي لزوم وآخرون، قسم الإخراج برئاسة المرحوم مصطفي مومني وكان وقتها يضم: المصري علي كوهية، والفنان سي عمار بومايدة الذي أتمنى له الصحة والعافية وطول العمر.. طبعا لا أنسى هنا قسم التصوير برئاسة صالح بوصلاح رفقة عبد الحميد عليوش والعربي فضيلة ـ رحمهم الله جميعا..
هناك أيضا مصلحة الأرشيف التي ارتبطت لعدة سنوات بالمرحوم مكي علون المرافق الدائم لكل الأقسام، وما تطلبه من صور وأرشيف خاصة قسم الإخراج ثم البقية بارك الله في أعمار الأحياء ورحم الأموات..
كنا نعيش في الجريدة ككتلة واحدة لا فرق فيها بين المدير والصحفي.. وبفضل هذا الانسجام والتلاحم، تطورت الجريدة وتحسن مستواها الإعلامي بعد مساهمتها الفعالة في نشر وتعميم الميثاق الوطني ودستور 1976 وتغطية أحداث وطنية عالمية عديدة..
كما يسجل التاريخ للجريدة اجتهادها – رغم قلة إمكاناتها – في تبليغ الرسالة الوطنية إلى عامة الشعب بالمساهمة في الحملة الوطنية الكبرى لتعريب الإدارة والمحيط التي أطلقها الرئيس الراحل هواري بومدين، فكانت الشعب تصدر يوميا صفحة إخبارية مشكّلة (تشديد الكاف) بحروف بارزة أشرف عليها أساتذة كبار في اللغة العربية على رأسهم الشيخان محمد فارح وعبود علوش طيب الله ثراهما وجزاهما خيرا عن العربية والتعريب، وكان لهذه الصفحة قراء مداومون في كل الوزارات والهيئات والشركات منهم من استفاد من عملية التعريب الشاملة وارتقى في المناصب الإدارية من أبسط الوظائف إلى مهام عليا حسنت مكانته الاجتماعية..
للعلم، إن الرجلين المذكورين رحمهما الله، كانا وراء تكويننا جميعا من خلال المراجعة اليومية لكل الصفحات لغويا قبل نزولها إلى المطبعة حفاظا على سمعة الجريدة ومحرريها ..
ربما لن أغوص هنا لتفاصيل كثيرة تخص وضع الجريدة في البلاد من حيث أهميتها السياسية والإعلامية ومكانتها الوطنية التاريخية والمستقبلية باعتبارها حامية اللغة والقيم والمدافعة عن ثورة البلاد وشخصيتها.. لكنها لم تعرف استقرار مسيريها مقارنة بغيرها على رغم ما في ذلك من فوائد للتحسين والتطوير.. الشركة «الشعب للصحافة « كانت تعاني ضيقا في مقري التحرير والإدارة المنفصلين عن بعضهما بأميال، فقد مر على إدارتها من 1974 إلى 1986 خمسة مديرين، وكلهم اجتهدوا في التحسين، لكن الفترات القصيرة لم تكن تسمح بتطبيق المخططات وتحقيق الأهداف..
وهناك من كان يسعى لعرقلة تطورها بكل الدسائس والمكائد، هذا رأيي الخاص، والدليل هو أنه في سنة 1975 استفادت الجريدة من مطبعة ألمانية حديثة من نوع «أريس» كانت من آخر أجيال الطباعة الحديثة بالألوان في ذلك الوقت .. لكن بمبرر عدم وجود مكان بالجريدة لتركيبها، حاولوا توجيهها لجهات أخرى.. وعندما فشلت المحاولة، بقيت الآلة حبيسة مستودعات وكالة النقل الحضري باسطاوالي مدة عشر (10) سنوات كاملة، حتى فتح الله على الجريدة بمقر في حسين داي يليق بمقامها وبمطبعتها الجديدة التي أكلها الصدأ، وتطلب تركيبها جهودا مادية وتقنية كبيرة لتنطلق يوم 11 ديسمبر 1985 بإصدار أول عنوان رياضي بالعربية وبالألوان.. إنها جريدة المنتخب الرياضية التي كان لي شرف الإشراف على تحضير مشروعها ورئاسة تحريرها، فقد جاء العنوان الجديد وصدوره لأول مرة بالألوان في يوم تاريخي مشهود، ليضاف إلى العناوين الثلاث التي كانت تصدر عن شركة الشعب ـ يوميتان (الشعب والمساء) وأسبوعيتان (المنتخب وأضواء).. هنا افتح قوسا للتاريخ وهو أن الذين عارضوا استفادة جريدة الشعب من المطبعة الحديثة وكانوا دائما يعرقلون حصولها على امتيازات تمنح لغيرها لم يعجبهم إنجازها الجديد، فبدأوا يشتغلون ليلا ونهارا لتفتيت هذه المؤسسة وقتل أحلام من فيها.. إذ سرعان ما شتت المؤسسة ونزعت منها المطبعة والعناوين الثلاثة فضاعت كل الجهود والأحلام بقرارات دبرت بليل آنذاك، لم تنس غيرها من المؤسسات التي حافظت على مؤهلاتها الإعلامية والتقنية.. القرارات التي مستها وكل المؤسسات الوطنية، كان ظاهرها اقتصادي، وباطنها يحمل خلفيات تاريخية وثقافية لا تراعي أصل الأمة وقيمها..

بدايــة مرحلــة مهنيـــة جديــدة

هنا أتوقف عن هذا الجانب الذي مازال الحديث عنه طويلا، وأعود إلى وضعي الخاص ومساري المهني في الجريدة ،القائم ولله الحمد على التفاني في العامل واحترام الجميع، فقد ساهمت، من خلال موقعي في القسم الدولي مع القسم الرياضي خلال الألعاب المدرسية المغاربية التي نظمت سنة 1974 لتكون محاكاة لألعاب المتوسط السابعة التي احتضنتها بلادنا بعد سنة 1975. ونظرا لقلة عناصر القسم الرياضي ورغبتي في الانتقال، التحقت بالمرحومين عبد القادر طبطاب رئيس القسم وبلقاسم قماس، الذي لم يطل البقاء بيننا وعاد إلى الإذاعة الوطنية.
بعد انتهاء ألعاب المتوسط، غادر المرحوم عبد القادر طبطاب إلى المعهد العربي للثقافة العمالية ببن عكنون، فكلفت بالقسم الذي التحق به عدد من الزملاء.. عبد القادر جبلون، عبد الرزاق دكار، محمد نجيب بوكردوس والأخت خضراء بوزايد مع المتعاونة غير الدائمة الأخت صباح يمني مكلفة بالجمباز، باعتبارها بطلة الجزائر في هذا الاختصاص النسوي.
قمنا معا بتحسين وضع وأداء القسم الرياضي في الجريدة، خاصة أن ألعاب المتوسط غيرت نظرة المسؤولين على جميع المستويات وجعلت الاهتمام بالنشاط الرياضي الأسبوعي من أولويات الصحف التي ارتفعت مقروئيتها بين الشباب المتابع للنشاط الرياضي وطنيا وعالميا، فقد أصبحت الجرائد وحتى وزارة الإعلام، تشجع تنقل الصحفيين مع المنتخبات والفرق الوطنية إلى الخارج، وهذا ما حث الشباب على الإقبال على الصحافة الرياضية التي وجدوا فيها متنفسا لانشغالاتهم واهتماماتهم الرياضية وطنيا وعالميا، وساهم – في نفس الوقت – في ترقيتنا مهنيا كصحفيين بوقوف المتنقل منا إلى الخارج على وسائل وأساليب العمل الصحفي التي كنا نفتقدها .. وقد قد وجد القسم الرياضي في السادة المديرين :محمد سعيد بلعيد، محمد بوعروج ،كمال عياش محمد بن زغيبة مساندة قوية خاصة في تسهيل تنقل الصحفيين للخارج وزيادة عدد الصفحات للقسم عند الطلب..

إلــى الأمــــام ..

بعد ألعاب المتوسط التي جرت زمن إدارة المرحوم عبد القادر بن صالح للشركة التي تعاني رغم مكانتها ودورها الإعلامي الرائد في الوطن، كثيرا من النقائص خاصة في الجانب التقني حيث كانت ظروف العمل في طابقي القبو السفليين للعمارة التي كانت تحتضن مقر الخطوط الجزائرية وطابق واحد، «الأول مخصص لمصالح تحرير الجريدة» بينما إدارتها كانت في شارع الحرية مع جريدة المجاهد.. القسم التقني للجريدة تحمّل كل النقائص وناضل عماله في ظروف قاسية جدا، دفع فيها بعضهم حياته من تأثير الرصاص وقلة التهوية خاصة في الصيف حيث يتحول القبوان إلى جحيم..
التغيير الذي حصل في ديسمبر 1976 على رأس الجريدة، حمل معه العديد من الإيجابيات حيث استعادت الجريدة مقروئيتها بارتفاع مستواها، وزاد عدد قرائها بشكل واضح خاصة بعد قدوم مجموعة من الصحفيين عوضت العناصر التي غادرت الجريدة لعدم توافقها مع التوجه الجديد.. يعذرني الإخوة إن لم أذكر الأسماء لكثرة عددهم ومعزتي للجميع..
في هذه الفترة، وقبل التفرغ لرئاسة تحرير جريدة المنتخب الرياضية التي هي جزء لا يتجزأ من الأم الشعب. كنت أساهم أسبوعيا بصفحة علمية بمشاركة الطبيب محمد الطاهر الأخضري رحمه الله، كما كلفت من طرف المدير العام السيد محمد بوعروج ـ رحمه الله ـ أخونا الأكبر، في فترات معينة بالإشراف على قسم المنوعات والقسم الثقافي في فترة قصيرة إضافة إلى تطوير تغطيتنا الرياضية للمباريات الأسبوعية وكل المنافسات الرياضية من خلال ما استقينا ميدانا من تجارب الذين سبقونا في الميدان خاصة بعد كأس العالم بإسبانيا 82 التي كان لي شرف تمثيل جريدة الشعب بها تمثيلا كان مميزا والحمد لله ..
كانت جريدة المنتخب الرياضية كأول عنوان مختص يقرره مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني سنة 1985 مع العنوانين المسائيين، «المساء» و«آفاق»، قفزة نوعية في الإعلام الرياضي، حيث فرضت نفسها في ظرف قصير بين شباب الجزائر في كل المناطق، خاصة المنطقة الشرقية التي كانت تسحب وحدها ما يفوق الـ70 ألف نسخة بمرتجعات لا يمكن ذكرها، بينما تعدي مجموع السحب في بعض الفترات 160 ألف نسخة.. لقد استفادت الجريدة من ارتفاع مستوى التعريب في البلاد، فوسعت تواجدها على التراب الوطني بشبكة من المراسلين ساهمت في تنويع تغطياتها لكل الأحداث الرياضية وكذلك أنشطة الشباب الثقافية والفنية، لكن ذلك لم يشفع لها بعد أن قيل وقتها إن مهمة الإعلام لم تعد تربوية ولا توجيهية ولا …. بل تجارية بالدرجة الأولى، وفسح المجال لعناوين أخرى استفادت من الدعم والمساندة الإشهارية في بطن أمها، بينما عناوين مختصة مثل المنتخب لاحق لها في الدعم أنذاك مع أنها حملت من المحررين والتقنيين ما يفوق طاقة جريدة أسبوعية، وهو ما جعل «المنتخب» التي حولت إلى مؤسسة تحت إشراف صندوق للمساهمة، فعجل بطمس معالمها بعد أن خنقتها المطبعة التي دشنت بها.
هذه ذكريات متذبذبة من فترة شبابنا التي قضينها بين أحضان جريدة «الشعب» التي نبقى نفتخر بالانتماء إليها والاعتزاز بالزمن الجميل الذين جمعنا فيها بالعديد من رجال الصحافة في البلاد كان بعضهم منارة لنا في مسيرتنا وآخرون رفقة طيبة وصحبة صادقة لا يمكن نسيانها..
تحيا الجزائر ورحم الله الشهداء وكل من مر بجريدة الشعب وغادرنا إلى العالم الآخر.. رحم الله الجميع، وبارك في أعمار البقية من الحاليين واللاحقين..

المقال السابق

«الشعب» وما أدراك ما «الشعب»!

المقال التالي

لمـــاذا العصافــير تنقــر كفـــي؟!

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية
ملفات خاصة

المقاربــة الجديــدة لمحطات تصفيــة الميـاه من المعـــادن بالجزائـر:

الانتقال من تسيير الندرة إلى خلق الوفرة بجودة عالية

11 فيفري 2026
محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي
ملفات خاصة

الأستـــاذ بالمدرسة العليـا للــري كمـال مصطفـى ميهوبي لـــــ «الشعــــب»:

محطات التصفية الجديدة توفر الماء الشروب وتواكب النشاط المنجمي

11 فيفري 2026
تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام
ملفات خاصة

الأستــاذ بكليـــة الهندسة الكهربائيـــة لجامعــة سيـدي بلعبـاس سعيـــد نميـش:

تصفية المياه بالجنوب خيار «سيادي» لتحقيق الأمن المائي المستدام

11 فيفري 2026
معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي
ملفات خاصة

الخبير في الأمن الغذائي والمائي كـريم حسـن لـــــ «الشعــب»:

معالجـة الميـاه رافعــة استراتيجيــة لدعــم الاقتصــاد الوطنــي

11 فيفري 2026
هنيئـا يا جزائر بالانتصار
ملفات خاصة

هنيئـا يا جزائر بالانتصار

7 فيفري 2026
ملفات خاصة

«الشعب» مدرسة للوطنية قبل أن تكون مدرسة إعلامية

7 فيفري 2026
المقال التالي

لمـــاذا العصافــير تنقــر كفـــي؟!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط