عقب الفوز الثمين الذي حققه فريق مولودية الجزائر أمام الهلال السوداني ضمن منافسة رابطة أبطال إفريقيا، والذي أعاد آمال العميد في سباق التأهل إلى الدور ربع النهائي، تحدث مهاجم الفريق مسلم أناتوف عن المباراة، وصعوبتها، وأهمية النقاط الثلاث، كما تطرق إلى وضعية الفريق قبل الجولة الأخيرة الحاسمة خارج الديار، مؤكدا أن المولودية ستلعب حظوظها كاملة حتى آخر دقيقة.
«الشعب»: ما تعليقك على هذا الانتصار المهم أمام الهلال السوداني؟
«اناتوف»: الحمد لله، هذا فوز ثمين جدًا بالنسبة لنا، خاصة أنه جاء أمام متصدر المجموعة كنا ندرك أن المباراة لن تكون سهلة، لكننا دخلناها بعزيمة كبيرة وإرادة قوية من أجل تحقيق النقاط الثلاث، والحمد لله وفقنا الله في ذلك.
– سجلت هدفا وساهمت في هذا الفوز، كيف حضّرت للمباراة؟
منذ بداية الأسبوع كنا مركزين على هذه المباراة، ودخلناها بعقلية الفوز فقط، شخصيًا كنت أعرف أن علي تقديم كل امكانياتي لمساعدة الفريق، والحمد لله الهدف جاء في وقت مهم وساعدنا على التحكم في المباراة.
– كيف كانت مجريات اللقاء من داخل أرضية الميدان؟
المباراة كانت صعبة ومفتوحة، الهلال فريق منظم ويملك لاعبين ذوي خبرة، لكننا لعبنا بتركيز كبير خاصة في الشوط الأول، ونجحنا في تسجيل هدفين منحانا أفضلية، في الشوط الثاني ضغطوا علينا، لكننا صمدنا وحققنا الأهم.
– وضعية المولودية كانت معقدة قبل هذه الجولة، ما الذي تغيّر؟
صحيح، كنا في وضعية صعبة جدًا، لكن لم نفقد الأمل أبدا، كنا نرى بأن كل شيء ممكن في كرة القدم، وبفضل العمل الجماعي وتوفيق الله عدنا بقوة، الآن ما زال لدينا أمل، وكل شيء سيتحدد في الجولة الأخيرة.
– ماذا عن المباراة القادمة أمام ماميلودي صن داونز؟
أكيد ستكون مباراة صعبة، اللعب خارج الديار وأمام فريق قوي مثل ماميلودي صن داونز ليس سهلًا، لكننا سنذهب لنلعب حظوظنا كاملة، سنحضر جيدا لهذا اللقاء، ونحاول تقديم أفضل ما لدينا من أجل تحقيق التأهل.
– المجموعة كانت قوية ومتوازنة، كيف ترى مستوى المنافسة؟
كل فرق المجموعة قوية، ولا توجد مباراة سهلة في منافسة رابطة أبطال إفريقيا، كما حدث الموسم الماضي، الحسم سيكون في الجولة الأخيرة، وهذا دليل على قوة المنافسة، إن شاء الله تكون النهاية في صالحنا.
– كلمة أخيرة لجماهير العميد؟
أشكر جماهير المولودية على الدعم الكبير، سواء في الملعب أو من خلف الشاشات، دعمهم يعطينا قوة إضافية، ونعدهم بأننا سننافس بقوة حتى آخر دقيقة من أجل إسعادهم إن شاء الله.







