أكد الأمين العام لاتحاد شباب الساقية الحمراء ووادي الذهب، علي محمد سالم، أن توسيع شبكة التضامن الدولي مع القضية الصحراوية يظل “عاملا أساسيا” في مرافقة نضال الشعب الصحراوي من أجل انتزاع حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، جاء ذلك، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الصحراوية، خلال لقاءات جمعته بعدد من منظمات الشباب في بلاد الباسك الإسبانية، التي تربط الاتحاد بها علاقات صداقة وتعاون.
جرت اللقاءات بحضور ممثل جبهة البوليساريو في بلاد الباسك، حيث تم تبادل وجهات النظر حول آخر التطورات المرتبطة بالقضية الصحراوية، مع التركيز على سبل ترقية وتعزيز علاقات التضامن وتكثيف الدعم السياسي والإعلامي لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، إلى جانب بحث آفاق التعاون المشترك في مجالات الشباب والتنظيم.
وفي هذا الإطار، شدد الأمين العام لاتحاد الشباب الساقية الحمراء ووادي الذهب على أن “الدور الذي تضطلع به منظمات الشباب والقوى البرلمانية في بلاد الباسك يكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى ما يمثله من دعم فعلي لنضال الشعب الصحراوي وإسهام في إبقاء قضيته حاضرة في الفضاء السياسي والإعلامي الأوروبي”.
ويأتي هذا الحراك في وقت يواصل فيه الاحتلال المغربي انتهاج سياسات ترمي إلى فرض الأمر الواقع وعرقلة مسار تصفية الاستعمار في الصحراء الغربية، في تجاهل للشرعية الدولية التي تقر بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وهو ما يجعل من توسيع دوائر التضامن الدولي “عاملا حاسما” في مواجهة هذه الممارسات ودعما لكفاح الشعب الصحراوي حتى نيل حقوقه المشروعة.
في السياق، جددت السلطات المحلية لمدينة دون بينيتو، بإقليم إكستريمادورا، غرب إسبانيا، دعمها الثابت للشعب الصحراوي عبر برنامجي “عطلات في سلام” و«القافلة التضامنية”، في خطوة إنسانية تعكس التضامن مع حقوق الأطفال والعائلات الصحراوية، في مواجهة السياسات التعسفية التي يمارسها الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية.

