سجّل أستاذ التعليم العالي بجامعة الجزائر 2، محمد رشيد ميلود، في تصريح لـ «الشعب»، أنّ تتويجه بالمرتبة الثانية في جائزة الأمير عبد القادر للأبحاث والمصادر التاريخية عن بحثه المعنون بـ «الأمير عبد القادر، من القبيلة إلى الأمّة ومن البادية إلى الدولة من خلال المصادر الروسية»، يُعدّ تقديرا علميا مهمّا للاشتغال على المصادر الأجنبية غير المستثمرة، خاصة تلك المكتوبة باللغات غير العربية.
أوضح ميلود أنّ التتويج يحمل بالنسبة إليه قيمة رمزية وعلمية كبيرة، بالنظر إلى المكانة التي تحتلها شخصية الأمير عبد القادر في التاريخ الجزائري، مؤكّدا أنّ علاقته البحثية بهذه الشخصية تعود إلى سنوات من الاشتغال على ترجمة المؤلفات التي تناولت سيرة الأمير، والصادرة في روسيا خلال القرنين التاسع عشر والعشرين، سواء باللغة الروسية الحديثة نسبيا أو تلك القديمة الشبيهة بالسلافية.
وعن خلفيات اختيار المصادر الروسية، أشار ميلود إلى أنّ فكرة الاشتغال على هذا المسار البحثي كانت في الأصل للأستاذ الدكتور عبد الحميد دليوح، بالنظر إلى إتقانه للغة الروسية، غير أن التعامل مع الروسية القديمة مثّل تحديا علميا حقيقيا، تمّ خوضه في إطار توطين هذه المعارف ونقلها إلى القارئ العربي، كما أوضح أن فكرة المشاركة في جائزة الأمير عبد القادر، جاءت بمبادرة من الأستاذ الدكتور ميلود خلف الله، مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي وعضو المجلس الأعلى للغة العربية.





