رفعت السلطات المحلية لولاية المسيلة وتيرة تحضيراتها لاستقبال شهر رمضان المعظّم لسنة 2026، من خلال اعتماد مخطّط عمل مزدوج يرتكز على ضمان وفرة المواد الاستهلاكية، وتعزيز الرقابة الصحية والتجارية، إلى جانب محاربة مختلف أشكال الاحتكار، عبر تكثيف الخرجات الميدانية لفرق الرقابة التجارية وفرق الدوائر.
ترأس رئيس دائرة المسيلة، أيمن قيدومي، اجتماعا موسعا بمقر الدائرة، ضمّ مختلف المصالح الأمنية، التقنية والوقائية، حيث أسفر اللقاء عن تشكيل لجنة دائرية متخصّصة تتولى تنفيذ مخطط ميداني يهدف إلى تشديد الرقابة على الأسواق والمحلات التجارية، وقصابات بيع اللحوم بنوعيها الحمراء والبيضاء.
كما يشمل المخطّط فرض متابعة دقيقة للمسالخ العمومية والخاصة، وحظائر تربية المواشي والأبقار، لضمان السلامة الصحية للمنتوجات الحيوانية قبل وصولها إلى المستهلك، خاصة خلال شهر رمضان الكريم.
وبالموازاة مع الشقّ الرقابي، أعلنت مديرية التجارة لولاية المسيلة عن تنظيم تظاهرات تجارية تضامنية ابتداء من 09 فيفري 2026، بمشاركة الاتحاد الولائي للتجّار والحرفيين، وجمعيات حماية المستهلك. ويهدف هذا الإجراء إلى كسر المضاربة وضبط الأسعار، من خلال توفير المواد الأساسية بأسعار معقولة.
وفي هذا السياق، تمّ برمجة إنشاء 17 نقطة تجارية موزعة عبر مختلف دوائر الولاية، على غرار السوق اليومي “السكومة”، ساحة الوئام وسط المدينة، قرية المعذر، السوق الجواري بحي 05 جويلية، إضافة إلى السوق المغطاة بوسط المدينة.
من جهتها، طمأنت المصالح المعنية المواطنين بوفرة جميع السلع الاستهلاكية الضرورية، بما فيها المواد الغذائية العامة، البهارات، الخضر والفواكه، والأجبان، كما رُخّص للعارضين بممارسة البيع بالتخفيض، في إطار تخفيف العبء عن العائلات ذات الدخل المحدود.
ودعت السلطات المستهلكين إلى ضرورة ترشيد الاستهلاك والاستفادة من هذه الفضاءات التجارية المنظمة، التي تخضع لرقابة مباشرة ودائمة، وفي السياق ذاته، قامت فرق الرقابة بكل من مقرة وبرهوم بخرجات ميدانية لمعاينة ومراقبة مراكز الإفطار، والتأكد من مدى احترام الشروط التنظيمية، خاصة ما يتعلّق بالنظافة وسلامة المواد الغذائية المستعملة في إعداد وجبات الإفطار، وكذا الالتزام بالمعايير الصحية المعتمدة داخل هذه المرافق.




