احتفل، منظمو “نادي المواهب الأدبي”، لمديرية الثقافة والفنون، بالجلسة الاحتفالية لاختتام الموسم الثاني عشر وإشعال الشمعة الثالثة عشرة لمسيرة النادي، في أجواء ثقافية مميزة تعكس حيوية المشهد الأدبي المحلي، وذلك بحضور مدير الثقافة والفنون، زكرياء بوضياف، وعضو المرصد الوطني للمجتمع المدني، إلى جانب ثلة من القامات الثقافية، والمبدعين، والمواهب الشابة.
كانت الجلسة محطّة لتثمين الجهود المبذولة طيلة الموسم المنصرم، حيث أكد مدير الثقافة، في كلمته بالمناسبة، على أهمية العمل الجاد والمثابرة من أجل صقل المواهب الأدبية والارتقاء بها، داعيا الشباب المبدع إلى الإيمان بقدراته ومواصلة العطاء لإثراء الساحة الثقافية والأدبية، باعتبار الكلمة الراقية ركيزة أساسية في بناء الوعي المجتمعي وتعزيز الهوية الثقافية.
من جهته، قدمّ الشاعر ومؤسس نادي المواهب الأدبي، اليزيد دكموش، قراءة شاملة لحصيلة الموسم الثاني عشر، مستعرضا أبرز الأنشطة واللقاءات الأدبية التي نظمها النادي، ومشيدا بما أبانت عنه المواهب من التزام واجتهاد في خدمة الكلمة والإبداع، ومثمنا روح التعاون والعمل الجماعي التي ميزت مختلف المحطات الأدبية خلال الموسم.
كما كانت الجلسة فضاء مفتوحا للمواهب الشابة للتعريف بإبداعاتها، من خلال قراءات شرفية في مجالات الشعر والنصوص الأدبية، لاقت استحسان الحضور وتفاعلا إيجابيا، ما عكس مستوى التطور الذي بلغته هذه الطاقات الإبداعية، والدور الذي يلعبه النادي في احتضانها ومرافقتها.
وفي ختام الجلسة، تمّ تكريم عدد من المواهب والوجوه الفاعلة التي ساهمت في إنجاح الموسم الأدبي، في لفتة اعتراف بمجهوداتهم وتشجيع لهم على مواصلة المسيرة، وسط تأكيد من القائمين على النادي على أن المواسم القادمة ستحمل في طياتها مفاجآت وبرنامجا ثريا يليق بمكانة الكلمة ورقيها.
ويواصل نادي المواهب الأدبي، من خلال صناعه ومنخرطيه، ترسيخ حضوره كفضاء للإبداع والتلاقي الثقافي، مجددا العهد على مواصلة العطاء خدمة للأدب والكلمة الحرة، في انتظار موسم جديد يحمل آفاقا أوسع وتجارب أكثر ثراء.





