أفــلام ولقــاءات تناقــش معانـاة الشعبين بمشاركـة باحثين وأكاديميين ونشطـاء دوليــين
تستضيف دور سينما “غوليم بايونا” بشمال إسبانيا، بدءا من اليوم وإلى غاية 12 فيفري الجاري، الطبعة الثانية من فعاليات “السينما والذاكرة” بهدف تفعيل الوعي التاريخي والسياسي تجاه الشعوب المضطهدة، مع التركيز على القضيتين الفلسطينية والصحراوية وما تواجهه من احتلال ومعاناة مستمرة.
وتتضمّن هذه التظاهرة، حسب ما أورده الموقع الاخباري “مجتمع بامبلونا اليوم”، عروضا للأفلام الوثائقية والسينمائية، إضافة إلى نقاشات بمشاركة باحثين وأكاديميين ونشطاء دوليين، ما يجعلها منصة تجمع بين التحليل التاريخي والمناصرة الفعلية لقضايا الحق والعدالة.
وبعد طبعة أولى ركزت على استعادة روايات الشعوب المنسية، تعود الدورة هذا العام لتكون منصة لمناقشة الانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الشعب الصحراوي تحت الاحتلال المغربي والفلسطينيون تحت الاحتلال الصهيوني، مع دعوة صريحة للتضامن الدولي ودعم حقوقهم المشروعة.
وتشكل هذه الفعاليات جسرا يكشف، من خلال السينما، امتداد الظلم المستمر على الشعوب المستعمرة والمقهورة، كما يتضّح من معاناة الشعبين الفلسطيني والصحراوي تحت الاحتلال، مع الحاجة الماسة لدعم حقوقهم المشروعة ومواجهة الانتهاكات المستمرة.
وتختتم الفعالية بيوم مخصّص لفلسطين، في سياق تصفه الجمعية بأنه “أبشع إبادة جماعية في هذا القرن”، في ظلّ استمرار العدوان والاحتلال منذ عقود، مع التركيز على أهمية تعزيز التضامن الفعلي والدولي مع الشعب الفلسطيني.
ويستضيف برنامج “السينما والذاكرة” متدخلين بارزين يرافقون الجلسات والنقاشات التي تعقب العروض السينمائية، من بينهم خايمي باستور، أكاديمي وناشط في مجال حقّ الشعوب في تقرير المصير، جدياتو المختار، ممثلة جبهة البوليساريو في بروكسل، وريم دندان، ناشطة





