يواصل العداء الجزائري محمد علي قواند تألقه اللافت خلال السنة الجارية.. وكان هذه المرة خلال مجريات ملتقى ميتز الدولي لألعاب القوى داخل القاعة، الذي كان يوم 8 فيفري 2026 عندما تمكن من تحقيق رقم قياسي جزائري وعربي جديد، بعدما قطع سباق 800 متر في ظرف زمني 1:44:67 دقيقة.
يأتي التألق من طرف العداء الجزائري صاحب 23 ربيعا نظرا للعمل الكبير الذي قام به في الفترة التحضيرية، أين عمل بكل جد من أجل الدخول بقوة في أجواء المنافسات التي تندرج ضمن رزنامة الاتحاد الدولي لألعاب القوى، حيث كانت البداية خلال الأسبوع الماضي عندما حطم الرقم القياسي الوطني الذي كان بصحبة سجاتي خلال الجولة الفضية بفرنسا بعدما أنهى سباق 800 متر بتوقيت 1:45:10 دقيقة مؤكدا جاهزيته البدنية للموسم الرياضي الجديد.
ليأتي التأكيد بعد أسبوع فقط ليحطم رقمه القياسي هذه المرة بعدما أنهى سباق ملتقى ميتز في المركز الأول بتوقيت 1:44:67 دقيقة بفارق قرابة دقيقة، وهو رقم عربي جديد حيث تمكن قواند من تجاوز العداء السوداني أحمد إسماعيل الذي سبق له أن حقق توقيت 1:44:75 دقيقة، أما على الصعيد الأفريقي يتواجد النجم الجزائري في المركز الرابع وهو خامس أسرع سباق في العالم خلال السنة الحالية 2026 والرقم 17 عالميا، وهذا التطور الكبير للعداء الجزائري يعتبر ثمرة مجهود كبير وعمل وتضحيات لفترة طويلة. للإشارة فإن قواند أصبح أول جزائري ينزل تحت 1:45 دقيقة ليضيف بذلك إنجازا جديدا وهو في سن صغير لا يتجاوز 23 سنة، حيث سبق له أن نال فضية الألعاب الأولمبية للشباب بالأرجنتين 2018 وفضية بطولة العالم للشباب التي كانت في كينيا 2021، ليحطم بذلك الرقم القياسي العربي الذي صمد منذ سنة 2009 والذي كان بحوزة السوداني اسماعيل احمد، بهذا فإن العداء الجزائري الشاب بعث برسالة واضحة أنه جاهز لتحقيق أفضل النتائج خلال السنة الحالية سواء على المضمار أو داخل القاعة.
من جهة أخرى فإن تألق قواند سيكون بمثابة دفع معنوي قوّي له لإضافة إنجازات أخرى لسجله، من خلال توظيف الخبرة التي اكتسبها لحد الآن خاصة بعد المشاركة في فعاليات بطولة العالم أكابر للمرة الثانية على التوالي، سمحت له بتقييم مستواه أكثر ما سمح له بتحديد برنامج العمل الذي يتماشى مع أهدافه المستقبلية لكي يكون حاضرا في منصات التتويج خلال الاستحقاقات الدولية الكبرى والتأهل للألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس 2028.







