يومية الشعب الجزائرية
الخميس, 12 فبراير 2026
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
يومية الشعب الجزائرية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية أعمدة ومقالات مساهمات

نيكولا سابوري وضـع خطا فاصـلا بين الحقائق والأوهام..

الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !

محمد لعرابي
الأربعاء, 11 فيفري 2026
, مساهمات
0
الذكاء الاصطناعي..“تفكير” غير العاقل !
مشاركة على فيسبوكمشاركة على تويتر

لم يعد الذكاء الاصطناعي مصطلحا تقنيا يتداوله المتخصصون في المختبرات المغلقة، فقد تحوّل إلى محرك أساسي للنقاشات العالمية في المجالس الأكاديمية والمقاهي العامة على حد سواء، وأحدث هذا الاكتساح الرقمي حالة من الانقسام الحاد في الوعي الجمعي؛ فبينما يراه المتفائلون أداة ثورية قادرة على اجتراح الحلول لأعقد المشكلات الطبية والبيئية وتحسين جودة الحياة البشرية بشكل غير مسبوق، ينظر إليه المتشائمون بوجل بوصفه تهديداً وجودياً قد يسحب البساط من تحت أقدام البشر، مهدداً وظائفهم وخصوصيتهم، وصولاً إلى المخاوف الفانتازية من سيطرة الآلة على مصير الإنسان.

وفي خضم هذا الصخب المتعالي من الوعود والتحذيرات، يبرز كتاب “فهم الذكاء الاصطناعي” للكاتب نيكولا سابوري كصوت متزن يسعى إلى تبديد الضباب المحيط بهذا المفهوم، فهو يهدف من خلال مؤلفه إلى تفكيك “هالة الغموض” التي أحاطت بالذكاء الاصطناعي وصورته ككيان سحري أو خارق، محاولاً إعادته إلى حجمه الطبيعي كمنتج بشري تقني يخضع لقوانين المنطق والبرمجة.. إنه محاولة جادة لردم الفجوة بين ما يعتقده الناس حول “ذكاء” الآلة، والحقيقة التقنية لما يحدث فعلياً داخل المعالجات الرقمية.
ولقد تميز الكتاب بقدرة الكاتب على تقديم شرح مبسط ومباشر نفذ إلى جوهر التكنولوجيا دون الغرق في دهاليز الرياضيات المعقدة أو لغات البرمجة المتخصصة، ما جعله متاحاً للقارئ غير المتخصص، فالكتاب يسعى إلى تمكين الجميع من امتلاك مفاتيح الفهم الأساسية، والإجابة على الأسئلة المقلقة بأسلوب يجمع بين الدقة العلمية والسرد الممتع. وبذلك، لا يقدم سابوريي ملخصا لتقنية، إنما يمنح القارئ بوصلة معرفية تساعده على استيعاب التحولات الرقمية المتسارعة والمشاركة في النقاش العام حول مستقبلنا المشترك مع الآلة بوعي وثبات.
جوهر الآلة ومفهوم الخوارزمية المنظمة
يؤكد سابوريي في مستهل طرحه أن الذكاء الاصطناعي ليس “ذكاءً” بالمعنى البيولوجي أو البشري الذي يشتمل على الوعي والإدراك، فهو في جوهره قمة التطور التقني لأجهزة الكمبيوتر، ومنذ اللحظات الأولى التي بدأت فيها هذه الأجهزة كآلات حاسبة بسيطة تتعامل مع الأرقام، وصولاً إلى قدرتها الحالية على معالجة اللغات المعقدة، تمييز الوجوه في الصور، وتحليل النبرات الصوتية عبر الهواتف الذكية، لم تكتسب الآلة عقلًا، لكنها اكتسبت قدرة فائقة على المعالجة، غير أن هذا التطور لا يعني أن الآلة بدأت “تفكر”، لأنه يعني أن الأدوات البرمجية أصبحت أكثر تعقيداً وقدرة على محاكاة مخرجات الذكاء البشري دون امتلاك جوهره.
إن ما يخطئ كثيرون في تسميته “ذكاءً” هو في واقع الأمر نتاج عمل الخوارزميات الدقيقة التي يعرفها الكاتب بتبسيط شديد بأنها مجموعة من التعليمات الصارمة والخطوات المتسلسلة التي يتبعها الحاسوب للوصول إلى نتيجة محددة، فالخوارزمية لا تملك خيالاً ولا حدساً؛ هي مجرد مسار منطقي جاف يشبه “وصفة الطبخ” التقنية، حيث يتم إدخال معطيات معينة لتخرج نتائج محددة بناءً على تلك الأوامر. وبالعودة إلى الجذور التاريخية، نجد أن هذه الأفكار لم تولد اليوم، فهي تستند إلى عبقرية تشارلز باباج في القرن التاسع عشر، ومن ثم ألن تورينغ الذي وضع الأسس النظرية لقدرة الآلة على تنفيذ أي خوارزمية مهما بلغت درجة تعقيدها.
ورغم هذا التقدم الهائل، يشدد سابوري على أن هذه الأنظمة تظل اليوم رهينة جودة البيانات التي يغذيها بها الإنسان، مما يعيدنا إلى المربع الأول للمسؤولية البشرية، فالآلة لا تملك القدرة على تصحيح الانحيازات أو الأخطاء المنطقية في مادتها الخام، وهو ما يجسد المقولة التقنية الشهيرة “القمامة تدخل، القمامة تخرج” (Garbage In, Garbage Out). فإذا كانت البيانات المدخلة مشوهة أو غير دقيقة، فإن الذكاء الاصطناعي سيعطي نتائج مضللة بيقين رياضي زائف، ما يؤكد أن السيادة في هذا المجال لا تزال للإنسان الذي يكتب الخوارزمية ويختار البيانات، بينما تظل الآلة مجرد مرآة تعكس جودة أو رداءة ما يُقدم لها.
معضلة الذكاء واختبارات المحاكاة البشرية
يطرح الكتاب تساؤلاً جوهرياً يمس صلب هويتنا ككائنات مفكرة حول طبيعة الذكاء بحد ذاته؛ فالبشر يمتلكون قدرة فطرية فريدة على التفكير التجريدي، واتخاذ القرارات المعقدة التي لا تستند فقط إلى الأرقام، فهي منتجات التعلم من التجارب العميقة والمواقف الحياتية الممتزجة بالعاطفة والسياق الثقافي.. هذا الذكاء البشري يتسم بالمرونة والقدرة على الابتكار في ظروف غير متوقعة، بينما يظل ما نسميه “ذكاءً” في الآلة معتمداً كلياً على حدود البرمجة الصارمة وحجم البيانات المتاحة له سلفاً، فهو لا يتحرك إلا في إطار “المعرفة المعطاة” ولا يمكنه القفز إلى استنتاجات خارج نطاق خوارزمياته.
ويرى سابوري أن اختبار “تورينغ” التقليدي الذي ساد لعقود كوسيلة لتقييم ذكاء الآلة عبر قدرتها على خداع الإنسان وجعله يعتقد أنه يحاور بشراً مثله، يعد اختباراً قاصراً ومضللاً في الوقت الراهن؛ فالنجاح في هذا الاختبار لا يقيس الذكاء الحقيقي بوصفه إدراكاً وفهماً للمعان، بل يقيس بدلاً من ذلك قدرة الآلة الفائقة على المحاكاة البارعة والتمثيل اللغوي المتقن.
إن الآلة هنا لا “تفهم” ما تقوله، بل تعيد تدوير الأنماط اللغوية التي تدربت عليها ببراعة كافية لإيهام المتلقي، وهذا في نظر الكاتب يفرغ مفهوم الذكاء من جوهره المعرفي ويحوله إلى مجرد لعبة إحصائية.
لذا، يظل الفرق شاسعاً وبنيوياً بين إبداع العقل البشري الذي ينطوي على الحدس والقدرة على خلق روابط جديدة تماماً بين أفكار متباعدة، وبين قدرة الخوارزمية على تنفيذ مليارات العمليات الرياضية فائقة السرعة للوصول إلى إجابات مبرمجة سلفاً أو احتمالية، والتفوق العددي والسرعة المذهلة للآلة في معالجة البيانات لا ينبغي أن يُختلط بـ “العبقرية”؛ فالأولى هي ميكانيكا حسابية متطورة، بينما الثانية هي مزيج من الوعي والنية والإرادة. في النهاية، الذكاء الاصطناعي هو أداة تجيب على “كيف” ببراعة، لكنها تظل عاجزة عن إدراك “لماذا” التي يطرحها العقل البشري باستمرار.

آليات التنفيذ وصناعة الحلول التقريبية

تستند كفاءة الذكاء الاصطناعي في معالجة المشكلات المعقدة إلى ركيزتين تقنيتين هما “الاستكشاف” و«الاستدلال”، وهما الآليتان اللتان تمنحان الآلة مظهر “الذكاء” في اتخاذ القرار. ففي عملية الاستكشاف، تقوم الآلة بعملية جرد شاملة وفحص دقيق لجميع الاحتمالات والخيارات الممكنة ضمن فضاء المسألة المطروحة للعثور على المسار أو الحل الأمثل رياضياً.. هذا الأسلوب هو ما نلمسه بوضوح في حياتنا اليومية عبر أنظمة تحديد المواقع الجغرافية (GPS)، حيث تقوم الخوارزمية باستكشاف آلاف الطرق والتقاطعات الممكنة في ثوانٍ معدودة لتحدد للمستخدم الطريق الأسرع والأقل ازدحاماً بناءً على حسابات هندسية وزمنية دقيقة.
أما في الحالات التي تكون فيها المسائل شديدة التعقيد أو تتضمن متغيرات هائلة تتجاوز قدرة المعالجة اللحظية، فيلجأ النظام إلى آلية “الاستدلال”، وهنا، لا تبحث الآلة عن الحل المثالي المطلق الذي قد يستغرق الوصول إليه وقتاً طويلاً، إنما تقدم حلولاً تقريبية أو “تخمينات ذكية” تكون جيدة بما يكفي للوفاء بالغرض الواقعي ضمن هامش خطأ مقبول. ويظهر هذا بوضوح في خوارزميات التعرف على الوجوه أو الأنظمة الخبيرة، حيث لا تبحث الآلة عن تطابق ذري بنسبة كاملة، بل تستدل على الهوية من خلال أنماط إحصائية وقرائن بصرية تجعل النتيجة فعالة ومباشرة في ظروف متغيرة.
ورغم هذا التعقيد الحسابي المذهل والقدرة على الجمع بين الاستقصاء الشامل والتخمين الذكي، يشدد سابوري على أن جودة المخرجات تظل محكومة بقيد صارم هو “دقة البيانات”. فالذكاء الاصطناعي – في نهاية المطاف – هو نظام معالجة لا يملك حساً نقدياً لتصحيح المدخلات؛ فإذا كانت البيانات التي تدرب عليها أو استقبلها منحازة، ناقصة، أو غير دقيقة، فإن النتائج ستكون بالضرورة مضللة وغير موثوقة مهما بلغت قوة الخوارزمية.
التبعية المطلقة للبيانات تؤكد أن “ذكاء” الآلة ليس سوى صدى للمعلومات التي يختار البشر تقديمها لها، ما يضع مسؤولية النزاهة العلمية على عاتق المطورين والمستخدمين لا على عاتق النظام البرمجي نفسه.

آفاق المستقبل والوعي الرقمي المنشود
ضمن رؤيته الاستشرافية، يضع سابوري حداً فاصلاً بين مفهومين غالباً ما يختلطان في الأذهان: الذكاء الاصطناعي “الضعيف” و«القوي”، فالذكاء الضعيف، وهو الواقع الذي نعيشه اليوم، يمثل الأنظمة المتخصصة التي تبرع في أداء مهام محددة ومنفصلة بكفاءة تتجاوز البشر أحياناً، مثل ترتيب نتائج البحث أو التنبؤ بالأمراض، لكنها تظل حبيسة وظيفتها ولا تملك أي قدرة على الانتقال لمجالات أخرى، وفي المقابل، يبرز مفهوم الذكاء القوي كطموح تقني يسعى لإنشاء آلات تضاهي العقل البشري في شموليته، وقدرته على الربط بين العلوم المختلفة، وامتلاك وعي ذاتي يسمح لها بفهم وجودها ومحيطها.
ومع ذلك، يشدد الكاتب على ضرورة الفصل بين المنجز التقني والأحلام السينمائية؛ فحتى اللحظة الراهنة، يظل الذكاء الاصطناعي القوي والوعي الاصطناعي مجرد فرضيات نظرية تسكن رفوف الخيال العلمي، فلا توجد أي مؤشرات علمية أو تجريبية حقيقية تدعم قدرة الآلات، مهما بلغت سرعتها الحسابية، على امتلاك مشاعر أو أحاسيس أو إدراك ذاتي نابع من إرادة حرة، فالآلة – في جوهرها – لا تزال “جماداً برمجياً” ينفذ الأوامر دون أن يشعر بما يفعل، والحديث عن “وعي رقمي” هو في الغالب استعارة أدبية تفتقر إلى سند مادي في عالم اللسانيات التطبيقية وعلوم الحاسوب الحالية.
لكن هذا “الضعف” البنيوي في وعي الآلة، لا يعني تلاشي خطرها، ويرى سابوري أن القوة الحقيقية والمرعبة لهذه الأداة تكمن في “نمط الاستخدام” البشري لها؛ فالمخاطر الجسيمة تطل برأسها عندما توظف هذه القدرات الفائقة في اتجاهات تخريبية، كالجرائم الإلكترونية المنظمة، أو هندسة تزييف الوعي العام عبر “التزييف العميق” (Deepfake)، والسيطرة على تدفق المعلومات لتوجيه الرأي العام وتغيير الحقائق. إن الخطر إذن ليس في استيقاظ الآلة لتتمرد على الإنسان، بل في استيقاظ رغبة الإنسان في استخدام الآلة للسيطرة على أخيه الإنسان، مما يجعل المعركة القادمة معركة أخلاقية بامتياز قبل أن تكون تقنية.
مصلحة البشر بوصلة التطور
ويختم نيكولا سابوري رحلته المعرفية بنتيجة حاسمة تعيد ترتيب علاقتنا بالآلة، مفادها أن الذكاء الاصطناعي، رغم هالات الانبهار المحيطة به، ليس سوى أداة في يد الإنسان، تماماً كالمطرقة التي ساعدت في البناء أو السيارة التي اختصرت المسافات.. الفرق الوحيد والجوهري يكمن في “القوة الفائقة” لهذه الأداة الحديثة واعتمادها الكلي على البرمجيات المعقدة والبيانات الضخمة، ما يجعل أثرها يتجاوز الحدود الفيزيائية للمعدات التقليدية ليصل إلى تشكيل الوعي وإدارة المعرفة.. إنها أداة تعزز قدراتنا، لكنها لا تستبدل جوهرنا، وتظل فاعليتها مرتبطة باليد التي تحركها والعقل الذي صمم مساراتها.
إن هذا التوصيف يضع العبء الأخلاقي والحضاري كاملاً على كاهل “المستخدم”؛ فنجاح هذه التكنولوجيا في الارتقاء بالحضارة أو فشلها في حماية المجتمعات يعتمد بالدرجة الأولى على حكمة الإنسان ومدى نضجه في توجيهها، فالذكاء الاصطناعي – في نهاية المطاف – ليس كياناً مستقلاً بذاته، إنما هو انعكاس مخلص لذكاء صانعيه، وتجسيد رقمي لطموحاتهم، وأحياناً لتحيزاتهم وصراعاتهم، ومن هنا، تبرز ضرورة ملحة لصياغة أطر أخلاقية صارمة وتشريعات دولية تضمن أن يظل هذا التطور التقني المتسارع خادماً لمصلحة البشرية العليا، ومنحازاً للقيم الإنسانية المشتركة بدلاً من المصالح الضيقة.
وفي المحصلة، يتركنا الكتاب مع إدراك دائم بوجود حدود فاصلة لا يمكن للأسلاك والدوائر الكهربائية عبورها؛ فالآلة مهما بلغت من التعقيد الحسابي والقدرة على المحاكاة، ستظل تفتقر إلى “الروح” والشرارة الإبداعية والحدس الأخلاقي الذي يميز الوجود البشري.
إن القدرة على منح المعنى للأشياء، والإحساس بجمالية النص، واتخاذ القرارات بناءً على التعاطف والوجدان، هي سمات حصرية للإنسان لا تملكها الخوارزميات، ولقد منحنا الذكاء الاصطناعي مرآة رقمية نرى فيها ذكاءنا المنطقي، لكنه ذكّرنا – في الوقت ذاته – بأن سرّنا الحقيقي يكمن في تلك المساحات الإبداعية والروحية التي لا تقبل البرمجة.

المقال السابق

العدد 20003

المقال التالي

قافلة تحسيسية للحدّ من ظاهرة التبذير الغذائي

الشعب

الشعب

ذات صلة مقالات

هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..
مساهمات

من عتمة “القبـــو” إلى أنــوار “الأبلـــه”..

هكـذا رسم ديستويفسكـي الإنســان الجميـل..

8 فيفري 2026
هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..
مساهمات

من أركيولوجيا الخطاب إلى جينيالوجيا القوّة..

هكـذا قـرأ فوكــو نصـوص نيتـشـه..

4 فيفري 2026
هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..
مساهمات

استخلـــص فكـر مارتـن هايدغـــر ببراعــة غـير مسبوقــة

هكـذا قـرأ غادامـير“أصـل العمــل الفني”..

3 فيفري 2026
مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية
مساهمات

ما بعـــد الهيمنـة..

مقاربات تكشـف تحرّر الكاتب وتجــاوزه للأنساق الغربية

3 فيفري 2026
تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى
مساهمات

جهود منيرة تبذلها الدولة في حماية البيئة

تجذيـر الثقافـة البيئية.. أولويــة قصوى

3 فيفري 2026
العـالـم الكمومـي.. عندما يقودنا المنطق إلى الوهم والفيزياء إلى التصوّف!
مساهمات

العـالـم الكمومـي.. عندما يقودنا المنطق إلى الوهم والفيزياء إلى التصوّف!

3 فيفري 2026
المقال التالي
قافلة تحسيسية للحدّ من ظاهرة التبذير الغذائي

قافلة تحسيسية للحدّ من ظاهرة التبذير الغذائي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • الأولى
  • الحدث
  • الملفات الأسبوعية
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
  • صفحات خاصة
  • النسخة الورقية
  • أرشيف
023.46.91.87

جريدة الشعب 2025

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • الأولى
  • الحدث
    • الوطني
    • المحلي
    • الرياضي
    • المجتمع
    • مؤشرات
    • الثقافي
    • الدولي
  • الملفات الأسبوعية
    • الشعب الدبلوماسي
    • الشعب الإقتصادي
    • الشعب الرياضي
    • الشعب المحلي
    • الشعب الثقافي
    • ملفات خاصة
  • الإفتتاحية
  • أعمدة ومقالات
    • مساهمات
    • حوارات
    • إستطلاعات وتحقيقات
  • صفحات خاصة
    • إسلاميات
    • صحة
    • ندوات
    • تاريخ
    • القوة الناعمة
    • فوانيس
    • علوم وتكنولوجيا
    • صوت الأسير
  • النسخة الورقية
    • أعداد خاصة
  • أرشيف
موقع الشعب يستخدم نظام الكوكيز. استمرارك في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. تفضل بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط