سعيد دَدّي: قررنا إعلان التأسيس بالجزائر لأن كل نجاحات قضيتنا مرت من هنا
أحمد بابا: نحن على خطى فريق جبهة التحرير الوطني
تم، مساء أمس، إعلان تأسيس الاتحادية الصحراوية لكرة القدم، بفندق مزافران بزرالدة غرب الجزائر العاصمة، في يوم تاريخي يضاف إلى مسيرة النضال التي يقوم بها الشعب الصحراوي، من أجل تعزيز مؤسسات الدولة الصحراوية، لإعطاء قضيتها أكثر صلابة وقوة وتوسيع مجالات النضال.
تندرج خطوة القيادة الصحراوية بتأسيس الاتحاد الصحراوي لكرة القدم، في سياق سعيها للتواجد في الساحة الرياضية الدولية، كونها وسيلة للتعبير عن الهوية والانتماء ومنبرا مهما للتعريف بالقضية الصحراوية العادلة، وبحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، في خطوة مماثلة لما قام به فريق جبهة التحرير الوطني، إبان الثورة التحريرية المجيدة.
إعلان تأسيس الاتحادية الصحراوية لكرة القدم من الجزائر، جاء كخطوة مهمة من أجل إعطاء الحدث بعدا آخر، خصوصا أن مسؤولي الاتحاد الصحراوي برمجوا مباراة ودية يوم غد الجمعة، بين لاعبي المنتخب الصحراوي واللاعبين الدوليين الجزائريين السابقين، الذين سيقودهم بطل إفريقيا 2019 جمال الدين بن العمري، إلى جانب متوسط الميدان حمزة كودري، والحارس عبد الرؤوف ناتاش في اللقاء الذي سيحتضنه ملعب نيلسون مانديلا ببراقي بداية من الساعة 16:30 مساء.
وبالمناسبة، أكد الأمين العام لوزارة الشباب والرياضة الصحراوية محمد سعيد دَدّي، أن الاتحادية الصحراوية لكرة القدم تم تأسيسها يوم 9 فيفري 2026، وقال بهذا الشأن: «قررنا الإعلان عن تأسيس الاتحاد الصحراوي لكرة القدم من الجزائر، بلد المليون ونصف مليون شهيد، بلد النخوة العربية والمواقف الثابتة وبلد الرجال والأحرار».
وأضاف المتحدث: «في وزارة الشباب والرياضة قررنا أن تكون خطوتنا الأولى من بلاد الأحرار والثوار لإعطاء قوة أكثر لقضيتنا، لأن أي نجاح لقضيتنا يمر عبر هذه البلاد الطاهرة»..وتابع: «اخترنا أن نقوم بإنشاء الاتحاد الصحراوي لكرة القدم كسلاح جديد في إطار الدبلوماسية الرياضية التي من شأنها أن ترفع الرياضة الصحراوية في جميع المحافل القارية والدولية مستقبلا، والفضل يعود للجزائر وشعبها الكريم».
واستطرد المتحدث: «نحيي قدماء لاعبي المنتخب الجزائري وفي مقدمتهم جمال بن العمري، الذي لبى النداء مباشرة وترك كل انشغالاته المهنية، للمساهمة في مناصرة القضية الصحراوية، ونرفع له القبعة رفقة كل زملائه بهذا الموقف المشرف».
من جانبه، أفاد رئيس الاتحاد الصحراوي لكرة القدم أحمد بابا يحيى بوحبني، أن المولود الجديد لمؤسسات الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، هو تتويج لتضحيات الشعب الصحراوي للتواجد في القارة الإفريقية طيلة 5 عقود كاملة من الزمن، وشدد: «لدينا عمل كبير ومراحل عدة حتى تقوم الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم وبعدها «الفيفا»، بالاعتراف بالاتحاد الصحراوي لكرة القدم».
وفي إجابته عن سؤال «الشعب» حول كيفية الترويج للاتحاد الصحراوي والمنتخب الصحراوي لنيل اعتراف اتحادات القارة، أكد قائلا: «سنقوم بنسخ نفس مسار فريق جبهة التحرير الوطني، وفي النهاية ستصل رسالتنا بالرياضة وبطريقة سريعة واحترافية».






