أكّدت ولاية باتنة أنّ مخزون المواد الاستهلاكية كاف لضمان تموين منتظم ودائم للسوق، دون تسجيل أي ندرة، وكانت قد استكملت الولاية تحضيراتها الخاصة بالشهر الفضيل وكل ما يتعلق به من منحة المعوزين، وتوفير المواد الغذائية الواسعة الاستهلاك وفتح أسواق رحمة، وغيرها من الخدمات التي تميز شهر رمضان الكريم.
تمّ اتخاذ جملة من التدابير والإجراءات قصد تعزيز العمل التضامني، وضمان وفرة المواد الاستهلاكية، وتوفير كل المتطلبات طيلة الشهر الفضيل، حيث تم إحصاء 57847 مستفيدا عبر مختلف بلديات الولاية.
ولضمان وفرة المواد الغذائية، سيتم فتح أسواق جوارية تضامنية، تم ضبط المواقع النهائية لاحتضان 22 سوقا، منها 05 فضاءات مغطاة موزعة عبر مدينة باتنة، بمشاركة 246 تاجرا ومتعامل اقتصادي، مع إشراك الحرفيات والأسر المنتجة.
وكانت مصالح مديرية التجارة قد جنّدت كافة الإمكانيات اللوجستية والبشرية لضمان وفرة المواد الأساسية، حيث بلغ معدل الإنتاج اليومي لمادة السميد 2200 قنطار مقابل احتياجات يومية مقدرة بـ 2000 قنطار، مع رفع الكميات الموزعة خلال هذه الفترة الى 2300 قنطار، أما فرينة الخبازة، فقد بلغ معدل إنتاجها 2800 قنطار مقابل احتياجات يومية تقدر بـ 2200 قنطار، مع توزيع 3000 قنطار خلال هذه الفترة.
أما مادة الحليب المدعم وحليب البقر الطازج، والتي يكثر استعمالها في رمضان، فسيتم تموين الولاية من ملبنة الاوراس باتنة، والتي كانت محل زيارة ميدانية للمسؤول الأول عن الهيئة التنفيذية، أعطى خلالها تعليمات صارمة بتوفير الحليب وتوزيعه عبر 47 موزعا معتمدا، 2113 محلا تجاريا، و14 نقطة بيع مباشر، حيث بلغ المعدل اليومي للكميات الموزعة 23000 لتر، كما استفادت الولاية من حصة إضافية تقدر بـ 40 طنا من مسحوق الحليب المدعم، ممّا سيسمح برفع الحصة اليومية بـ 20000 لتر إضافي.
وبالنسبة لزيت المائدة الغذائي، فقد بلغت الكميات المستلمة والشخصية للشهر الفضيل لمختلف العلامات 253 طنا يوميا. وبالنسبة للحوم الحمراء المستوردة، تم برمجة تموين الولاية بكميات تتراوح بين 250 و300 طن، موزعة على 200 نقطة بيع.
كما يحتوي مخزون الولاية من البقول الجافة والأرز على 1038 طنا لدى تعاونية الحبوب والبقول الجافة، فيما يتم تموين الولاية عبر سوق الجملة للخضر والفواكه، إلى جانب 31 سوقا جواريا، بمعدل تدفقات يومية تقدر بـ 250 طنا من الخضر و90 طنا من الفواكه، مع تسجيل استقرار في الأسعار.

