مـن صرح توجيهي إلــى مؤسّسـة منفتحـة علــى التّطورات
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، الخميس بورقلة، على مراسم إبرام اتفاقيات تعاون وشراكة بين الجامعة وسبع شركات بترولية وطاقوية تنشط بالمنطقة، وذلك في إطار انفتاحها على محيطها الاقتصادي.
تهدف الاتفاقيات المبرمة مع المؤسسة الوطنية للأشغال في الآبار، والمؤسسة الوطنية للتنقيب، والمؤسسة الوطنية للجيوفيزياء، والمؤسسة الوطنية لخدمات الآبار، إلى جانب شركات «بيكر هيوز»، و»توتال إنرجي الجزائر»، و»أس ال بي شلمبرجير (SLB)»، إلى دعم التكوين التطبيقي وترقية البحث العلمي، سيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والتصنيع، وفق متطلبات سوق العمل، كما جرى توضيحه خلال تلك المراسم بقاعات المحاضرات الكبرى بجامعة قاصدي مرباح.
وبهذه المناسبة، أشار بداري إلى أنّ ‘’إبرام هذه الاتفاقيات تبرهن بأن جامعة ورقلة هي جامعة تمكين، لها تأثير كبير على محيطها الخارجي، وذلك بفضل جهود طاقمها واجتهاد طلابها للانتقال من صرح تكويني وتوجيهي إلى جامعة منفتحة على التطورات الراهنة، في ظل التوسع الكبير في مجال الرقمنة والمقاولاتية والابتكار وكذا المساهمة في التنمية الاقتصادية للبلاد’’.
وفي ختام زيارته إلى الولاية، أشرف الوزير على إطلاق منصة رقمية للجودة الايزو لتعزيز آليات التقييم وتحسين الأداء الجامعي، وتكريم خريجي الدفعة الخامسة من كلية الطب بورقلة .
كما عقد لقاء مع الأسرة الجامعية، استمع خلاله إلى انشغالاتهم ومقترحاتهم، مؤكّدا حرص دائرته الوزارية على مرافقة الجامعة والارتقاء بجودة التكوين والبحث العلمي.


