نوّه الحارس الدولي السابق محمد الأمين زيماموش في تصريح لـ«الشعب”، بالتنظيم الرائع للمباراة الإستعراضية بين المنتخب الوطني للاعبين القدامى، ومنتخب الصّحراء الغربية، مؤكّدا أنّ هذه المباراة ستساهم لا محالة في إسماع صوت القضية الصّحراوية، التي تسعى لإستغلال كافة المجالات من أجل التعريف بقضيتها.
أكّد زيماموش أنّ لعب هذا النوع من المباريات مهم وضروري، بالنسبة للاعبين القدامى حتى يقوموا بدورهم على أكمل وجه من الناحية الاجتماعية، من خلال خدمة القضايا العادلة أو التي تهم المجتمع، وهو الأمر الذي جعله لا يتردّد في قبول الدعوة، بعدما وصلته من أجل التواجد مع المنتخب الوطني لقدامى اللاعبين.
على المستوى الشخصي، أكّد زيماموش أنّ علاقته بكرة القدم لم تنته بعد الإعتزال، بما أنه توجّه إلى مجال التكوين والتدريب، من خلال الإشراف على تدريب حراس المرمى لفريق أقل من 20 سنة، على مستوى نادي نجم بن عكنون، وهو الأمر الذي سيزيد من المسؤولية عليه، من أجل مساعدة الحراس الصغار على التأهّل مستقبلا.
أشاد الحارس الدولي السابق محمد الأمين زيماموش، بنجاح التنظيم الخاص بالمباراة الاستعراضية، بين المنتخب الوطني للاعبين القدامى ومنتخب الجمهورية العربية الصّحراوية الديمقراطية، حيث قال: “أشكر كثيرا كل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح تنظيم هذه المباراة الاستعراضية، حتى تصل إلى تحقيق أهدافها وهو الأمر الذي يجب التنويه به، فليس من السّهل تنظيم مباراة من هذا النوع، ولكن الأمور سارت بطريقة جيدة للغاية من كل النواحي، وهو ما يجعلنا لا نفوّت الفرصة من أجل شكر كل الأطراف، التي أشرفت على تنظيم هذه المباراة التي نجحت في تحقيق أهدافها”.
في سياق متصل، أكّد زيماموش أنّ منتخب الصّحراء الغربية من حقه المساهمة في الدفاع عن قضيته، حيث قال: “من الناحية الرّياضية يمكن استغلال كافة الطرق، من أجل التعريف بالقضية التي تدافع عنها، وهنا على سبيل المثال القضية الصّحراوية، نحن نعلم جيّدا أنها من القضايا العادلة، والشعب الصّحراوي يعاني من الاحتلال، وهو الأمر الذي يجعله يطالب بحقوقه، من خلال المطالبة بحقه في تقرير المصير وفق ما تمليه الشرعية الدولية ونحن هنا من أجل مساعدتهم لتحقيق هذه الغاية”.
المباراة الاستعراضية أوفت بوعودها، بحسب زيماموش الذي قال: “نجاح هذه المباراة الاستعراضية يعكسه الحضور الجماهيري الكبير الذي عرفه الملعب، رغم أنها ليست مباراة رسمية إلا أنّ الجمهور أبى إلا أن يحضر، ويعبر عن موقفه المساند للقضية الصّحراوية، واليوم جاءت هذه المباراة بمناسبة تأسيس الاتحادية الصّحراوية لكرة القدم، وهي الخطوة المهمة بحسب رأيي، من أجل قدرة اللاعبين الصّحراويّين على الانتقال لبطولات أقوى، دون نسيان قدرة المنتخب على المشاركة في تصفيات كأس إفريقيا للأمم وتصفيات المونديال، وهو الأمر الإيجابي والذي سيكون متنفّسا مهما للشباب الصّحراوي، الذي يمتلك الكثير من المقومات الفنية والتقنية التي تسمح له بالنجاح”.
على المستوى الشخصي دخل زيماموش مرحلة جديدة من مسيرته الاحترافية، من خلال التوجه إلى عالم التدريب، حيث قال: “بعد الاعتزال قرّرت التوجّه إلى عالم التدريب، من خلال منح اللاعبين الشباب خبرتي الكبيرة على المستوى الدولي، سواء مع المنتخب الوطني أو مع الأندية التي لعبت لها، وفي هذا الخصوص أنا أتواجد حاليا كمدرّب لحراس المرمى، لفريق نجم بن عكنون لأقل من 20 سنة، وهي الفرصة التي أعتبرها مهمة، من أجل المساهمة في منح الفرصة لجيل جديد من الحرّاس من أجل البروز والتألق”.





